في المستشفى كان الجميع يركضون في حالة طوارئ. حياة ببكاء: بابا قوم متسبنيش علشان خاطري. الاب بتعب: أنا طالب طلب واحد من فهد قبل ما أدخل العمليات وإلا مش هدخل. فهد باستغراب: نعم يا عمي اتفضل. الاب بتعب أكثر: أنا عايزك يا فهد تكتب كتابك على حياة قبل ما أدخل العمليات علشان أبقى مطمئن عليها لو جرالي حاجة جوه. الخبر نزل على الجميع كالصاعقة. حياة: حضرتك بتقول إيه يا بابا؟ أنا مش موافقة طبعاً ده لا يمكن يحصل.
الاب: لو كتب كتابكم ما يهمنيش، أنا مش هدخل العمليات. فهد بقوة: خلاص يا عمي اللي تشوفه حضرتك، أنا رايح أتصل بالمأذون. نظرت له حياة بصدمة، فهو لا يحبها، كيف سيتزوجها؟ جاء المأذون وحياة ما زالت في صدمتها. وتم عقد قران فهد وحياة. ودخل الاب للغرفة العمليات. والجميع متوتر لأن الطبيب قال لهم إن العملية خطيرة ونسبة نجاحها ضعيفة جداً. كان فهد ينظر أمامه بقوة، ماذا سيفعل مع حبيبته عندما تعرف أنه تزوج غيرها؟ بالفعل سوف تتركه.
وفجأة حدث حالة من الهرج في المكان، والكثير من الأطباء يدخلون إلى غرفة العمليات. حياة ببكاء: هو في إيه يا دكتور؟ بابا ماله؟ الطبيب بحزن: للأسف العملية جت في وقت متأخر والمريض مات. البقاء لله. وذهب الطبيب وترك حياة في صدمتها. لم تصدق أن أباها فارق الحياة. هل حقاً تركها وحيدة؟ لما تستطيع حياة تحمل الأمر ثم فقدت الوعي. فهد بخضة: حيااااااه. ثم ركض إليها وحملها وذهب بها إلى إحدى الغرف وطلب طبيب. فهد: مالها يا دكتور؟
الطبيب: عندها انهيار عصبي حاد. فهد: طيب هي ليه ما فقتش لحد دلوقتي؟ الطبيب: أنا اديتها مهدئ وهي بفعل المهدئ ده نايمة ومش هتفوق قبل بكرة الصبح. فهد: تمام يا دكتور اتفضل أنت. خرج الطبيب من الغرفة وترك فهد مع حياة بالغرفة. فهد وهو يجلس على الكرسي بجانب سرير حياة ويفكر ماذا سيفعل في حياته القادمة مع حياة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!