في صباح يوم جديد وبداية جديدة لأبطالنا. استيقظت حيا ولم تجد أحد معها بالغرفة. ظلت ساكنة فقط تبكي بصمت، ولم تستوعب حتى الآن أن والدها فارق الحياة وتركها وحيدة. ظلت تبكي، ثم دلف عمها، حيا السيد أحمد. أحمد بحزن على بنت أخيه الوحيدة: حياة حبيبتي، يلا علشان هنمشي من هنا، هنروح البيت. حياة: لا. أحمد: يلا يا بنتي قومي معايا. حياة: لا رد. أحمد: حياة متوجعيش قلبي عليكي يابنتي، قومي معايا.
قامت حياة واتجهت إلى المرحاض، وأبدلت ثيابها، ثم خرجت من المرحاض. وجدت فهد وأخيه مالك وعمها أحمد. أحمد: يلا بينا. ثم خرجوا جميعًا من المشفي. ولكن قبل أن يصعدوا إلى السيارات، قالت حياة. حياة بجمود: عايزة أروح على بيت بابا. فهد باستغراب: ليه؟ حياة: مش هعيش عند حد، أنا عايزة أرجع بيتي. فهد بحدة خفيفة: واضح إن الهانم نسيت إنها مراتي، صح؟ حياة: لا، ما إحنا هنطلق. فهد: آه، ومين قالك إني هطلق؟ حياة بحزن: وهتكمل معايا ليه؟
واللي قالك اتجوزني خلاص مابقاش موجود. فهد بهدوء: حياة، انتي قبل ما تكوني مراتي، فإنتي بنت عمي ومسؤولة مني، فبلاش الهبل اللي في دماغك ده، ويلا نمشي. مالك: يلا يا حياة، ماينفعش وقفتنا كده قدام المستشفى. أحمد بحنان: يلا يا بنتي نمشي. أومأت له حياة، ثم صعدت معهم إلى السيارة. بعد مدة قصيرة، وصلوا جميعًا إلى قصر الأحمدي. نزل الجميع من السيارة، ودلفوا إلى القصر. أحمد لفهد: خد حياة الأوضة ترتاح شوية يا فهد. أومأ له فهد،
ثم قال: يلا يا حياة. ذهبت حياة مع فهد إلى الغرفة، ثم قالت: إحنا هنكون مع بعض في أوضة واحدة؟ فهد: أيوه. حياة: طيب أنا هنام فين؟ فهد: أي السؤال الغبي ده، أكيد على السرير. حياة بتوتر: وانت؟ فهد: على السرير برضو. حياة: نعم، ليه إن شاء الله؟ فهد: هو إيه اللي نعم دي، أوضتي. حياة: لا، أنا هنام على الكنبة. فهد: إنتي حرة. ثم دلف إلى المرحاض ليأخذ حمام بارد ليتخلص من تعب وإرهاق اليوم. ثم ارتدى ملابسه وخرج. حياة:
أنا عايزة أروح أجيب هدومي. فهد: البسي أي حاجة من عندي لحد ما أبعت حد يجيبلك لبسك. أومأت له حياة، ثم ذهبت للمرحاض لأخذ حمام لكي تهدأ قليلاً. ثم خرجت، وكانت ترتدي بيجامة تصل إلى ما قبل ركبتها بقليل. نظرت في الغرفة فلم تجد فهد. ثم ذهبت وأخذت غطاء واتجهت إلى الأريكة، وظلت تبكي وتتذكر والدها. ثم ذهبت في سبات عميق. بعد فترة، دلف فهد إلى الغرفة، فوجدها ذاهبة في سبات عميق. ذهب إليها وجلس على ركبتيه أمامها، ثم قال لها. فهد:
مش عارف إيه الجاي، بس اللي متأكد منه إنه هيكون صعب ومش هيعدي بالساهل. ثم حملها وذهب بها إلى السرير، وغطاها جيداً، واتجه إلى الأريكة. مر على هذه الأحداث شهران، لم يحدث فيهم سوى أنها رجعت إلى حياتها السابقة، وذهبت إلى جامعتها، وتغلبت على حزنها. في صباح يوم جديد، في غرفة فهد وحياة. استيقظت حياة، ولم تجد فهد بالغرفة. فذهبت إلى المرحاض، أخذت حمامها، وثم أدت فرضها، وغيرت ملابسها، ونزلت إلى الأسفل.
في غرفة الطعام، كان الجميع جالس على طاولة الطعام. حياة للجميع: صباح الخير. الجميع: صباح النور. أحمد لحياة: هتروحي الجامعة النهاردة؟ حياة: أيوه يا بابا. أحمد: طيب يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك. أومأت له حياة بابتسامة، ثم أكملت فطورها، وقالت: أنا خلصت، يلا يا فهد. ثم قام فهد، وأخذ مفاتيح سيارته، وأخذ حياة متجهًا إلى جامعتها. بعد مرور نصف ساعة، توقفت السيارة أمام جامعة حياة. فهد لحياة قبل أن تنزل من السيارة:
ما تتكلميش مع أي شاب. حياة: حاضر. فهد: لما أرن عليكي، تردي على طول. حياة بملل: حاضر. فهد: خدي بالك من نفسك. حياة: حاضر. فهد: حاضر إيه، انتي علقتي؟ حياة: لا. فهد: خلصي محاضراتك وجهزي نفسك، علشان هبعتلك السواق يجيبك على الشركة بعد الجامعة. حياة بغباء: ليه؟ فهد: مش انتي كنتي عايزة تدربي في الشركة معايا؟ حياة: أيوه، وانت مش موافق. فهد: حياة، انتي غبية، أمال أنا بقول إيه؟ بقولك هتدربي بعد الجامعة. حياة: آآآآآآآآآآآه، بجد؟
فهد: حياة، انزلي قبل ما أولع فيكي. حياة: أشطا، سلاموز. ثم نزلت من السيارة، وقابلت في طريقها صديقتها مريم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!