في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث، استيقظت حياة من نومها وأدت فرضها ونزلت إلى الأسفل. تناولت فطورها وأوصلها فهد إلى الجامعة. فهد: حياة. حياة بملل: حفظت خلاص. فهد ببرود: طيب كويس. خلصي محاضراتك وهتلاقي عم عبده جاي علشان ياخدك. حياة: أشطا، سلاموز. ثم نزلت من السيارة وذهبت إلى مريم، صديقتها. حياة: رومااا، وحشتناااااااااا. مريم بـود مصطنع: أعاااا، وحشتني اكتر. حياة: يلا ع السكشن قبل ما الدكتور يجي.
مريم: أيوه يلا علشان الدكتور ده رخـم أوي. ثم ذهبت هي وحياة إلى المحاضرة. في شركة الفهد. السكرتيرة: مستر فهد، الوفد الإيطالي على وصول. فهد: تمام. اتفضلي انتي يا نور وبلغي مالك إني عايزه. نور: تمام يا فهد، عن إذنك. فهد بتفكير في حياته القادمة وماذا سيفعل مع حياة. ثم فتح الباب دون إذن. فهد بصدمة: انتي. عند حياة في الجامعة بعد أن انتهت محاضراتها. ذهبت هي ومريم إلى الكافيه الخاص بالجامعة.
مريم: ها، كلمتي فهد وقولتيله إني أتدرب معاكي في الشركة يا حياة؟ حياة بتذكر: أووف، نسيت خالص. آسفة جدا يا مريم. مريم: أوف يا حياة، ليه كده. حياة: معلش يا مريم، أنا آسفة. هقوله النهارده أول ما أروح. مريم: أشطا أوي. ثم طلبا قهوة وهما يتحدثون. عودة لشركة الفهد، تحديدًا في مكتب مالك. نور وهي تطرق على الباب منتظرة إذن الدخول: مستر مالك. مالك: اتفضل. نور: فهد باشا بيفكر حضرتك باجتماع الوفد الإيطالي.
مالك: أووف، ده أنا كنت ناسي خالص. كويس إنك فكرتني يا نور. ثم خرجت نور من المكتب. مالك في نفسه: امتى تحسي إني بحبك يا نور. عند فهد كان شارد في حياة، ثم دخل شخص ما. فهد بصدمة: انتي. نـسرين بابتسامة: مفاجأة مش كده؟ فهد: ليه ما قولتيليش إنك جايه؟ كنت حتى جيت خدتك من المطار. نسرين: قولت أعملك مفاجأة. ها، أي رأيك؟ فهد: حلوة جدا. نسرين وهي تتجه إلى فهد وتقوم باحتضانه: وحشتني أوي أوي. فهد: وانتي كمان. ها، عملتي إيه في سفرك؟
نسرين وهي تسحب فهد وتتجه إلى الأريكة الموجودة في المكتب ويجلسون عليها. نسرين وهي تحكي لفهد عن ما قامت به في سفرها. فهد يستمع إليها. ثم طرق أحد على الباب، وما كان أحد إلا مالك. مالك بصدمة: إيه ده، نسرين هنا؟ انتي جيتي إمتي؟ نسرين: لسه جايه من شوية. مالك: حمدلله على سلامتك. نسرين: ميرسي. ثم ظلوا يتحدثون كثيراً. ثم قامت وقالت لفهد ومالك: باي، أنا بقى علشان تعبانة جدا من السفر. فهد: باي.
مالك: ف داهية، قصدي سلام يا سردين 😂. ثم قامت باحتضان مالك، ثم اتجهت لاحتضان فهد وفتحت الباب على مصراعيه في تلك اللحظة، وثم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!