الفصل 5 | من 22 فصل

رواية حكايتي مع الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم رنا البحيري

المشاهدات
26
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

نسرين: طيب باي أنا بقي عشان تعبانة من السفر. فهد: سلام. مالك: في داهية قصدي سلام يا سردين. اتجهت نسرين لاحتضان فهد وفتحت الباب على مصراعيه. في تلك اللحظة، دخلت حياة وتفاجأت بفتاة تحتضن زوجها. حياة بصدمة ودموع في عينها: مين دي؟ نسرين وهي تقبل فهد على خده: أنا حبيبة فهد وخطيبته المستقبلية. حياة بصدمة: إيه؟ نسرين: أيوه، وإنتي بقى إزاي تدخلي المكتب بالطريقة دي؟ فهد: نسرين دي حياة بنت عمي. نسرين وهي تصافح حياة: هاي.

حياة تصافح نسرين بحزن: أهلاً بيكي. ثم قال مالك لحياة: مالك: يلا يا حياة عشان عندنا شغل كتير النهاردة. حياة بحزن ودموع تود النزول: يلا. ثم خرجت حياة ومالك من المكتب. داخل مكتب مالك، عندما دخلت حياة إلى المكتب، ظلت تبكي بحرقة. مالك بحزن على ابنة عمه وصديقة طفولته: حياة اهدى، فيه إيه لكل ده؟ حياة: فهد هيخطب يا مالك وبيحب واحدة غيري. مالك: اهدى، والله فهد مش بيحبها، بس هو ونسرين أصدقاء وهو معجب بيها بس مش أكتر.

حياة: بس أنا بحبه يا مالك ومش هقدر أشوفه مع واحدة غيري، ومش عندي الشجاعة أقوله وخايفة لو قولته يبعد عني. مالك بصدمة: إيه؟ بتحبيه؟ إمتى وإزاي وليه ما قولتيليش؟ حياة بتبكي: بحبه من واحنا صغيرين يا مالك ومش عندي الشجاعة أقوله، وكان عندي أمل إنه يحبني بس خلاص كل شيء انتهى وفهد هيخطب نسرين. مالك بتفكير: طيب لازم نعمل حاجة ونخليكي تقربي من فهد ويحبك إنتي. حياة وهي تنظر له بأمل: بجد؟ يعني ممكن فهد يحبني أنا؟

مالك بابتسامة: أيوه طبعاً. حياة: طيب هنعمل إيه؟ مالك بابتسامة لا تبشر بالخير: هنخليه يغير. حياة: إزاي وهو أصلاً مش بيحبني؟ مالك: إزاي دي بقى خليها عليا، المهم تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف. حياة: أشطا. في مكتب فهد: نسرين بتسأل: مين حياة دي؟ فهد: قولتلِك حياة بنت عمي. نسرين: بس حساها غريبة شوية. فهد: غريبة إزاي مش فاهم؟ نسرين: يعني حستها زعلانة لما عرفت إننا مرتبطين، شكلها بتحبك.

فهد: لا عادي، دي أوهام في دماغك مافيش حاجة من الكلام ده، وحياة زي أختي. نسرين: طيب باي بقي عشان هروح أرتاح شوية. فهد: باي. نسرين قبل أن تخرج: نسرين: هنسهر بليل. فهد: تمام، هنروح نسهر. نسرين: ياريت بقي تعدي عليا. فهد: هخلص وابقى أجي أعدي عليكي. نسرين: أوكي بيبي باي. وخرجت من الشركة بأكملها. وانتهى اليوم وعاد الجميع إلى منازلهم. في قصر الأحمدي، كان الجميع يتناول طعام العشاء، ثم رن هاتف فهد وكان المتصل نسرين. فهد: ألو.

نسرين: ألو يا فهد، هو إحنا هنسهر فين؟ فهد: في نيت. نسرين: قد إيه عشان تيجي؟ فهد: حوالي ساعة. نسرين: أوكي باي. ثم أغلق الهاتف، ولم يأخذ باله من الذي كان يتابع المكالمة باهتمام ويبتسم بخبث. ثم قام مالك بعد أن تناول طعامه وقال لحياة: مالك: حياة تعالي عشان عايزك في موضوع مهم بخصوص الشغل. حياة وهي تتجه مع مالك إلى غرفته: نعم؟ إيه الموضوع المهم؟ مالك: عارفة فهد كان بيكلم مين دلوقتي؟ حياة: لا، مين؟ مالك: سردين.

حياة: عرفت منين إنها هي؟ ممكن تكون حد تاني. مالك: لا هي، عشان قال إنهم هيخرجوا مع بعض وهيروحوا على نيت. حياة بغباء: عرفت منين إنهم رايحين هناك؟ مالك: عشان كنت مركز معاه في المكالمة يا غبية. حياة: طيب وبعدين؟ مالك بتفكير خبيث: هنحصلهم على هناك. حياة: إنت بتهزر يا مالك؟ هنروح نيت؟ ده كان فهد قتلني. مالك: لا مش بهزر، وبعدين فهد ماله؟ مش هو قال إنك بنت عمه ومش قال إنك مراته؟ خلاص خليه يستحمل.

حياة: أيوه برضو، هنعمل إيه لما نروح النيت؟ مالك: هنخليه يولع، وخلي السمكة سردين دي تنفعه. حياة: أشطا أوي، بس دلوقتي أنا هلبس إيه؟ مالك بخبث: تلبسي إيه دي خليها عليا، تعالي بقي كده. حياة: هنروح فين؟ مالك: هنروح نجهز لبسك يا مزة. حياة: طيب يلا بسرعة عشان نلحق نمشي. مالك: يلا. في غرفة ملابس حياة: مالك: إيه رأيك في ده؟ حياة بصدمة: لا ده قصير أوي، مستحيل ألبسه. مالك: لا هو ده حلو. حياة: لا يا مالك، شوف غيره.

مالك وأتى بواحد آخر: ها؟ إيه رأيك في ده؟ حياة: أيوه ده حلو. مالك: تمام، جهزي نفسك وع ما أنا كمان أجهز. حياة: أشطا. بعد ساعة تقريباً، كان مالك وحياة استعدا للذهاب للنيت. مالك وهو يطرق على باب غرفة حياة: حياة بعد أن فتحت الباب: يلا خلصتوا؟ مالك بانبهار: أوعى! إيه الجمال ده؟ بقول إيه؟ سيبك من فهد وتعالي اتجوزك أنا. حياة: مالك يلا مش وقته، ورانا خطة. مالك: أيوه صح، يلا بسرعة. بعد قليل، كانت سيارة مالك تقف أمام النيت.

مالك: حلو أوي، عربية فهد أهي، يعني هو جوه. حياة: أنا خايفة يا مالك، يلا نرجع البيت، أنا مش عايزة أدخل. مالك: نعممم ياختي؟ اخلصي يا ماما، الواد هيطير وهيتجوز نسرين يا هبلة. حياة: لا خلاص، يلا ندخل قبل ما السلعوة تاخده مني. مالك: أيوه كده. ودخلا إلى النيت، وكان فهد ونسرين يجلسون على إحدى الطاولات. مالك: فهد أهو، تعالي نقعد في مكان قريب منهم. عند فهد، كان جالس وبجانبه نسرين. نسرين إلى فهد: نسرين: فهد يلا نقوم نرقص شوية.

فهد: لا ماليش مزاج. نسرين: أوووف. فهد وهو يدير وجهه إلى الناحية الأخرى، بالصدفة وقعت عيناه على تلك الأغبياء. فهد بصدمة ممزوجة بالغضب: يا نهاااار أبوك أسود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...