نسرين: طيب باي أنا بقي عشان تعبانة من السفر. فهد: سلام. مالك: في داهية قصدي سلام يا سردين. اتجهت نسرين لاحتضان فهد وفتحت الباب على مصراعيه. في تلك اللحظة، دخلت حياة وتفاجأت بفتاة تحتضن زوجها. حياة بصدمة ودموع في عينها: مين دي؟ نسرين وهي تقبل فهد على خده: أنا حبيبة فهد وخطيبته المستقبلية. حياة بصدمة: إيه؟ نسرين: أيوه، وإنتي بقى إزاي تدخلي المكتب بالطريقة دي؟ فهد: نسرين دي حياة بنت عمي. نسرين وهي تصافح حياة: هاي.
حياة تصافح نسرين بحزن: أهلاً بيكي. ثم قال مالك لحياة: مالك: يلا يا حياة عشان عندنا شغل كتير النهاردة. حياة بحزن ودموع تود النزول: يلا. ثم خرجت حياة ومالك من المكتب. داخل مكتب مالك، عندما دخلت حياة إلى المكتب، ظلت تبكي بحرقة. مالك بحزن على ابنة عمه وصديقة طفولته: حياة اهدى، فيه إيه لكل ده؟ حياة: فهد هيخطب يا مالك وبيحب واحدة غيري. مالك: اهدى، والله فهد مش بيحبها، بس هو ونسرين أصدقاء وهو معجب بيها بس مش أكتر.
حياة: بس أنا بحبه يا مالك ومش هقدر أشوفه مع واحدة غيري، ومش عندي الشجاعة أقوله وخايفة لو قولته يبعد عني. مالك بصدمة: إيه؟ بتحبيه؟ إمتى وإزاي وليه ما قولتيليش؟ حياة بتبكي: بحبه من واحنا صغيرين يا مالك ومش عندي الشجاعة أقوله، وكان عندي أمل إنه يحبني بس خلاص كل شيء انتهى وفهد هيخطب نسرين. مالك بتفكير: طيب لازم نعمل حاجة ونخليكي تقربي من فهد ويحبك إنتي. حياة وهي تنظر له بأمل: بجد؟ يعني ممكن فهد يحبني أنا؟
مالك بابتسامة: أيوه طبعاً. حياة: طيب هنعمل إيه؟ مالك بابتسامة لا تبشر بالخير: هنخليه يغير. حياة: إزاي وهو أصلاً مش بيحبني؟ مالك: إزاي دي بقى خليها عليا، المهم تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف. حياة: أشطا. في مكتب فهد: نسرين بتسأل: مين حياة دي؟ فهد: قولتلِك حياة بنت عمي. نسرين: بس حساها غريبة شوية. فهد: غريبة إزاي مش فاهم؟ نسرين: يعني حستها زعلانة لما عرفت إننا مرتبطين، شكلها بتحبك.
فهد: لا عادي، دي أوهام في دماغك مافيش حاجة من الكلام ده، وحياة زي أختي. نسرين: طيب باي بقي عشان هروح أرتاح شوية. فهد: باي. نسرين قبل أن تخرج: نسرين: هنسهر بليل. فهد: تمام، هنروح نسهر. نسرين: ياريت بقي تعدي عليا. فهد: هخلص وابقى أجي أعدي عليكي. نسرين: أوكي بيبي باي. وخرجت من الشركة بأكملها. وانتهى اليوم وعاد الجميع إلى منازلهم. في قصر الأحمدي، كان الجميع يتناول طعام العشاء، ثم رن هاتف فهد وكان المتصل نسرين. فهد: ألو.
نسرين: ألو يا فهد، هو إحنا هنسهر فين؟ فهد: في نيت. نسرين: قد إيه عشان تيجي؟ فهد: حوالي ساعة. نسرين: أوكي باي. ثم أغلق الهاتف، ولم يأخذ باله من الذي كان يتابع المكالمة باهتمام ويبتسم بخبث. ثم قام مالك بعد أن تناول طعامه وقال لحياة: مالك: حياة تعالي عشان عايزك في موضوع مهم بخصوص الشغل. حياة وهي تتجه مع مالك إلى غرفته: نعم؟ إيه الموضوع المهم؟ مالك: عارفة فهد كان بيكلم مين دلوقتي؟ حياة: لا، مين؟ مالك: سردين.
حياة: عرفت منين إنها هي؟ ممكن تكون حد تاني. مالك: لا هي، عشان قال إنهم هيخرجوا مع بعض وهيروحوا على نيت. حياة بغباء: عرفت منين إنهم رايحين هناك؟ مالك: عشان كنت مركز معاه في المكالمة يا غبية. حياة: طيب وبعدين؟ مالك بتفكير خبيث: هنحصلهم على هناك. حياة: إنت بتهزر يا مالك؟ هنروح نيت؟ ده كان فهد قتلني. مالك: لا مش بهزر، وبعدين فهد ماله؟ مش هو قال إنك بنت عمه ومش قال إنك مراته؟ خلاص خليه يستحمل.
حياة: أيوه برضو، هنعمل إيه لما نروح النيت؟ مالك: هنخليه يولع، وخلي السمكة سردين دي تنفعه. حياة: أشطا أوي، بس دلوقتي أنا هلبس إيه؟ مالك بخبث: تلبسي إيه دي خليها عليا، تعالي بقي كده. حياة: هنروح فين؟ مالك: هنروح نجهز لبسك يا مزة. حياة: طيب يلا بسرعة عشان نلحق نمشي. مالك: يلا. في غرفة ملابس حياة: مالك: إيه رأيك في ده؟ حياة بصدمة: لا ده قصير أوي، مستحيل ألبسه. مالك: لا هو ده حلو. حياة: لا يا مالك، شوف غيره.
مالك وأتى بواحد آخر: ها؟ إيه رأيك في ده؟ حياة: أيوه ده حلو. مالك: تمام، جهزي نفسك وع ما أنا كمان أجهز. حياة: أشطا. بعد ساعة تقريباً، كان مالك وحياة استعدا للذهاب للنيت. مالك وهو يطرق على باب غرفة حياة: حياة بعد أن فتحت الباب: يلا خلصتوا؟ مالك بانبهار: أوعى! إيه الجمال ده؟ بقول إيه؟ سيبك من فهد وتعالي اتجوزك أنا. حياة: مالك يلا مش وقته، ورانا خطة. مالك: أيوه صح، يلا بسرعة. بعد قليل، كانت سيارة مالك تقف أمام النيت.
مالك: حلو أوي، عربية فهد أهي، يعني هو جوه. حياة: أنا خايفة يا مالك، يلا نرجع البيت، أنا مش عايزة أدخل. مالك: نعممم ياختي؟ اخلصي يا ماما، الواد هيطير وهيتجوز نسرين يا هبلة. حياة: لا خلاص، يلا ندخل قبل ما السلعوة تاخده مني. مالك: أيوه كده. ودخلا إلى النيت، وكان فهد ونسرين يجلسون على إحدى الطاولات. مالك: فهد أهو، تعالي نقعد في مكان قريب منهم. عند فهد، كان جالس وبجانبه نسرين. نسرين إلى فهد: نسرين: فهد يلا نقوم نرقص شوية.
فهد: لا ماليش مزاج. نسرين: أوووف. فهد وهو يدير وجهه إلى الناحية الأخرى، بالصدفة وقعت عيناه على تلك الأغبياء. فهد بصدمة ممزوجة بالغضب: يا نهاااار أبوك أسود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!