نزل إلى الأسفل واتجه إلى القاعة المقام بها الحفل، بينما كان قد سبقهما فهد إلى هناك. عند مالك وحياه ونور. حياه: مالك أنا متوترة. مالك: اهدي، متخافيش، مفيش حاجة. ثم دخلا إلى القاعة المقام بها الحفل واتجهوا إلى الطاولة الخاصة بهم. بعد قليل من الوقت، صعد فهد على الـ "ستيدج" وأمسك المايك. فهد: احم احم، طبعًا كلكم مستغربين حفل الخطوبة المفاجئ ده، وكمان كلكم حابين تعرفوا مين هي العروس المجهولة وملكة قلبي.
حياه بخوف: لا، مش قادرة، أنا لازم أمشي، مش هقدر أكمل. مالك: حياه تعالي ندخل جوه. حياه: لا لا، مش قادرة، أنا همشي. وكادت أن تغادر الحفل حتى أمسك يدها شخص ما ومنعها من الخروج، وبالطبع لم يكن سوى فهد. فهد باستغراب: رايحة فين؟ حياه: هطلع الأوضة. فهد: ليه؟ مالك لإنقاذ الوضع: كانت عايزة تطلع علشان تغير الهيلز اللي هي لابساها. فهد: تمام، بس تعالي معايا الأول. ثم أمسك يدها وأخذها وصعد إلى الـ "ستيدج" مرة أخرى.
وقف أمامها وأخرج من جيبه علبة صغيرة وجلس على ركبتيه. فهد بتساؤل: حياه، موافقة تكوني شريكة حياتي وملكة قلبي؟ حياه بصدمة: لا. رد فهد أعاد السؤال مرة أخرى وخاف من إجابتها: حياه، موافقة تكوني شريكة حياتي وملكة قلبي؟ حياه بدموع: موافقة. فهد بسعادة: البسها الخاتم، وقبّل يديها، ووقف أمامها، ورفعها ودار بها حتى صفق الحضور، ثم أنزلها وقبل رأسها. فهد: بحبك. حياه: أنا كمان بحبك أوي.
على الطاولة كان يجلس مالك ونور بصمت، حتى اتجه إليهم شخص. نور بصراخ: احمااااد. ثم قامت باحتضانها. أحمد بابتسامة: نور، وحشتيني أوي. نور: وانت أكتر يا كلب البحر اللي مبتسألش، وبشوفك بالصدفة. أحمد: اممم، لا، أنا قررت أرجع القاهرة تاني وهستقر هنا. نور: هتستقر هناك إزاي؟ مش فاهمة. أحمد: ما أنا هتجوز هناك يا ختي. نور بصدمة: هتتجوز؟ أحمد: أيوه. نور بخوف من إجابته: هتتجوز مين؟ أحمد: سارة. نور: بجد؟ أحمد: أيوه.
نور وهي تقوم باحتضانه: اعاااااااااااااا أنا مبسوطة أوي. عند هذا الحد كان قد طفح الكيل بمالك. قام مالك من مجلسه ثم لكم أحمد حتى أطاح به أرضًا، ثم سحب نور خارج القاعة واتجه بها إلى سيارته، ثم أدخل نور وأغلق الباب واستدار للناحية الأخرى وقاد السيارة لمكان خالٍ من الناس. كل هذا حدث تحت نظرات نور المصدومة والتي لا تفهم شيئًا. مالك بغضب: انتي إزاي تحضني اللي اسمه أحمد ده كده؟ ها؟ بأي حق تحضنيه؟
نور: أعتقد إني قولتلك المرة اللي فاتت إن أحمد ده أخويا، بلص انت إزاي تضربه كده؟ وإزاي أصلًا تسحبني من إيدي كده؟ زي ما أكون حيوانة ها؟ كل ده ليه؟ رد ساكت ليه؟ ها؟ ساكت ليه؟ مالك بصراخ: لأني بحبك يا غبية، بحبك. نعود مرة أخرى للحفل. بعد خروج مالك الغاضب مع نور، اتجه الجميع لأحمد الملقى أرضًا. فهد وهو يعاون أحمد على النهوض: أحمد، انت كويس؟ أحمد: اها، كويس الحمد لله، بس نور، أنا خايف عليها أوي، لا مالك يعملها حاجة.
فهد: اطمن على نور، مالك مستحيل يأذيها، والخطّة ماشية مظبوط. فلاش باك. فهد وهو يتحدث في الهاتف. أحمد: الو، مين معايا؟ فهد: أيوه يا أحمد، أنا فهد الأحمدي، مدير نور أختك في الشركة. أحمد: اها، إزيك حضرتك يا فهد باشا؟ فهد: بخير الحمد لله، المهم أنا دلوقتي عايز أقابلك لموضوع مهم مش هينفع الكلام فيه ع الفون، فهقابلك بعد ساعة في......... أحمد: تمام، نتقابل بعد ساعة إن شاء الله، سلام. بعد ساعة في المكان المحدد.
أحمد: خير يا فهد باشا، حضرتك كنت عايزني في إيه؟ فهد: أولًا، اسمي فهد بس، ثانيًا، أعتقد إنك تعرف مالك أخويا، صح؟ أحمد: أيوه، شفته من فترة لما اتقابلنا ع البحر. فهد: حلو أوي، مالك أخويا ده بقى بيحب نور أختك وحابب إنه يتقدملها، بس فيه مشكلة. أحمد باستغراب: مشكلة إيه؟ فهد: إن مالك الغبي مش عايز يعترف لها. أحمد: ليه كل ده؟ فهد بتوضيح: مالك دلوقتي خايف إنه لما يعترف لها تكون بتحب حد تاني أو ترفضه وتبعد عنها.
أحمد: طيب، أنا مش فاهم أنا إيه لازمتي أو هعمل إيه؟ فهد: أولًا، مالك غار منك المرة اللي فاتت لما حضنت نور ع البحر، فإحنا هنستغل النقطة دي علشان نخلي مالك يعترف بحبه لنور. أحمد: برضو مش فاهم. فهد: بص يا أحمد، أنا عامل حفلة النهاردة بمناسبة خطوبتي، فإنت كده كده معزوم، بس هتعمل حاجة زيادة لما تيجي الحفلة، وهي إنك هتحاول تعصب مالك وتخليه يغير، فهتكون كذا. أحمد: أيوه، فهمت قصد حضرتك...
و ألف مبروك يا فهد باشا، وربنا يتمم فرحتك ع خير. فهد: الله يبارك فيك يا أحمد، عقبالك.... يلا همشي أنا بقى عشان في حاجات كتير لازم أعملها، سلام. أحمد: قريبًا إن شاء الله، سلام. في مكان آخر. كانت نسرين تفكر فيما سوف تفعله. قاطع تفكيرها صوت هاتفها الذي يتصل برقم مجهول. نسرين: الو. مجهول: أيوه يا نسرين هانم. نسرين: عندك أخبار جديدة؟
مجهول: أيوه، دلوقتي أنا في خطوبة فهد باشا وحياه هانم زي ما طلبتي مني، ودلوقتي فهد باشا طلب إيديها للجواز وهي موافقة. نسرين: طيب، ركز معايا كده في اللي هتعمله......... مجهول: تحت أمرك يا هانم. نسرين بتحذير: مش عايزة أي خطأ، فاهم؟ مجهول: حاضر يا هانم. ثم أغلقت نسرين الهاتف مع المجهول، ثم ابتسمت بشر. نسرين: اللعبة قربت تنتهي، وكلها يومين بالكتير وأخلص منك يا حياة الكلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!