في الأوتيل، نزلت حياة ونور للأسفل وتوجهتا معًا إلى المطعم للبحث عن مالك وفهد. نور: أمال فهد بيه ومالك فين؟ حياة: مش عارفة. استني كده، هرن على مالك. ثم طلبت الرقم وانتظرت قليلاً حتى أجاب مالك. مالك: الوحياة: أيوه يا مالك، أنتم فين؟ مالك: فهد في مشوار وأنا بعمل حاجة وجاي. أنتم اللي فين؟ حياة: إحنا في المطعم. مالك: طيب، أنا عشر دقايق وجاي. حياة: ماشي، سلام. مالك: سلام. ثم أغلق الخط. لم يمضِ كثيرٌ من الوقت حتى أتى مالك.
مالك وهو يسحب كرسيًا ليجلس: صباح الخير. نور وحياة معًا: صباح النور. حياة: كنت فين يا مالك؟ مالك: كنت بشرف على تجهيزات الحفلة، عشان فهد قال مش عايز غلطة. حياة: أمال دي حفلة إيه يا مالك؟ مالك بخبث: إيه ده، انتي لسه متعرفيش؟ حياة بقلق: لأ. مالك: أصل دي حفلة إعلان خطوبة فهد وحبيبته. حياة بصدمة: إيه؟ خطوبة مين؟ مالك بخبث: فهد قال أشرف على التحضيرات وهو هيروح يجيب خاتم للعروسة. حياة بدموع: ط. طيب هي مين؟
مالك: معرفش هي مين. حياة: طيب، هو كده هيطلقني صح؟ مالك: ممكن. نور: مالك، خلاص كفاية. ثم نظرت إلى حياة وظلت تربت على ظهرها وقالت: نور: حياة، اهدي. حياة بدموع: أهدي إزاي؟ هو خلاص هيخطب واحدة غيري، وأكيد هي نسرين. مالك: بس انتي ممكن تندمي إنه سابك واختار نسرين. حياة: إزاي؟ مالك: دلوقتي، انتي تمسحي دموعك وتروحي تاخدي شاور وتلبسي فستان حلو وتحطي ميكب وتروحي الحفلة وتنبسطي وتفكك منه خالص. وندمي.
حياة وهي تمسح دموعها: فعلًا، عندك حق يا مالك. ممكن أطلب منك طلب؟ مالك: عيوني، اطلبي اللي انتي عايزاه. حياة: ممكن تيجي معايا أنا ونور عشان نجيب فساتين للحفلة؟ مالك: اطلعي انتي فوق، وأنا هجيب لك الفستان بتاعك، ونور بعتلها الصبح فستانها. حياة: ماشي. ثم صعدت للأعلى. نور لمالك بعدما صعدت حياة: نور: مالك، هو بجد مستر فهد هيخطب النهارده؟ مالك: اممم. نور: طيب وحياة؟ مالك: حياة هي العروسة. نور باستغراب: إزاي حياة العروسة؟
مالك: طبعًا انتي عارفة إن حياة وفهد متجوزين، وعارفة كمان ظروف جوازهم بحكم إنك صاحبة حياة، بس باقي الناس متعرفش إنهم متجوزين وفاكرين إنهم ولاد عم وبس، وانهارده فهد عمل الحفلة دي وهيعلن فيها خطوبته من حياة. نور: طيب، ليه ما قولتش لحياة إن دي حفلة إعلان خطوبتهم؟ مالك: لا، فهد عايز يعملها مفاجأة. فهمتي؟ نور: اهااا، فهمت. مالك: نور، حياة متعرفش حاجة عن كل الكلام ده. نور: حاضر. في حاجة أقدر أعملها؟
مالك: امممم، لحد دلوقتي لأ، بس ساعدي حياة في تجهيز نفسها. نور: أشطا أوي. ثم صعدت للأعلى، وذهب مالك لإكمال ما طلبه منه فهد. بعد قليل من الوقت، كان قد وصل فهد إلى الأوتيل وذهب باتجاه مالك. فهد: هااا يا مالك، كل حاجة جهزت؟ مالك: كل حاجة بقت تمام. جبت الفستان والخاتم. فهد: اممم، جبتهم. مالك: هما فين؟ فهد: في العربية، أكيد مش همشي بيهم. مالك: ياربي، طيب هات الفستان، هطلعه لحياة. فهد: طيب.
ثم اتجه فهد ومالك إلى السيارة، وأخذ مالك الفستان وصعد للأعلى حيث غرفة حياة ونور، وطرق الباب وانتظر قليلاً حتى فتحت نور الباب. مالك بهمس: ها، حياة بتعمل إيه؟ نور: قاعدة بتفكر. هعمل إيه في الحفلة. مالك: نور، أوعي تكوني قولتي لها حاجة. نور: عيب عليك يا أسطى. مالك: طيب، وسّعي كده. ثم دخل الغرفة واتجه إلى حياة التي كانت تجلس على الأريكة وتأكل في أظافرها. مالك: حياة. حياة: اممممم. مالك: بتفكري في إيه؟
حياة بدون وعي: بفكر إزاي هبوظ الحفلة. مالك: اممممم، إزاي بقى؟ حياة: مش عارفة، بس بفكر أصعب فهد وأقول في نص القاعة إني مراته. مالك: اممم، كملي. حياة وقد استعادت وعيها: اعااااا، أنا قولت إيه؟ مالك بضحك: إنك هتبوظي الحفلة وقولي إنك مرات فهد. حياة بصدمة: إحيه، أنا قولت كده؟ نور بضحك: أيوه. كادت أن ترد حياة، ولكن قاطعها مالك. مالك: مش وقته دلوقتي، انتوا ابدأوا تجهيز نفسكم عشان خلاص مافيش وقت.
ثم اتجه إلى السرير وأحضر كيسًا فيه شيء ما واتجه إلى حياة مرة أخرى. مالك: حياة، ده فستانك وفيه كل مستلزماته. شوفيهم كده. أخذت منه حياة الكيس وفتحته، وصُدمت من جمال الفستان الذي رأته. حياة: اعااااا، الفستان ده بتاعي أنا؟ مالك: أيوه، بتاعك انتي. حياة: بجد حلو أوي يا مالك، ذوقك حلو أوي أوي. مالك: بس مش أنا اللي مختاره. حياة باستغراب: أمال مين؟ مالك: مش مهم مين جابه، المهم إنه عجبك. يلا، أسيبكم تلبسوا بقي، سلام.
نور وحياة: سلام. ثم خرج مالك من الغرفة، وأغلقت نور الباب خلفه، وبدأت الفتيات الاستعداد للحفل. بينما على الجانب الآخر، في غرفة فهد، طرق مالك الباب وانتظر حتى فتح له فهد، ثم دخل مالك وأغلق الباب خلفه. مالك: كل حاجة بقت تمام، وبعت الفستان لحياة وعجبها جدًا. فهد: بجد؟ مالك: اممم. سبتها بتجهز نفسها هي ونور. فهد: طيب، يلا روح انت كمان جهز نفسك عشان ما عادش وقت، ده يدوب نلحق نلبس ونتأكد من الترتيبات.
مالك: أشطا أوي، هروح أنا ألبس. ثم خرج مالك من الغرفة، وأكمل فهد ما كان يفعله قبل قدوم مالك. بعد وقت، كان قد استعد الجميع للحفل، وذهب مالك مع فهد لتأكد من تجهيزات الحفل، ثم صعد لغرفة الفتيات ليرى إذا استعدوا للحفل أم لا. طرق مالك الباب وانتظر حتى فتحت له نور. مالك بتصفير: اوعاااا، مين القمر دي؟ نور بكسوف: ميرسي. مالك: لأ، دي الحقيقة مش بجامل. ثم قال: أمال حياة فين؟ نور: جوه، اتفضل. دخل مالك وصُدم ما إن رأى حياة.
مالك بصدمة: لأ، أنا بقول إن النهارده إعلان خطوبتي من حياة. نور: وماله. حياة: مالك، يلا ننزل. مالك: يلا. ثم نزلا إلى الأسفل، واتجها إلى القاعة المقامة بها الحفل، بينما كان قد سبقهما فهد إلى هناك. عند مالك وحياة ونور: حياة: مالك، أنا متوترة أوي. مالك: اهدي، متخفيش، ما فيش حاجة. ثم دخلوا إلى القاعة المقامة بها الحفل، واتجها إلى الطاولة الخاصة بهم. بعد قليل من الوقت، صعد فهد على المسرح وأمسك المايك. فهد في المايك و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!