الفصل 13 | من 22 فصل

رواية حكايتي مع الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا البحيري

المشاهدات
26
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

بعد وقت تم أمضي العقود والاحتفال وذهب الوفد. وكاد فهد أن يأخذ حياة ويذهب إلى مكان ما، حتى أتى إليه شخص ما وطلب الحديث معه. الشخص: حضرتك فهد الأحمدي؟ فهد: أيوة، مين حضرتك؟ الشخص: أنا عمر الحسيني، وكنت جاي أتكلم مع حضرتك في موضوع بخصوص الآنسة حياة بنت عم حضرتك. فهد باستغراب: حياة؟ انت تعرف حياة منين؟ وإيه الموضوع اللي عايز تتكلم معايا فيه؟ عمر: أنا كنت جاي أطلب من حضرتك إيد الآنسة حياة بنت عمك. فهد: انت أي!

عمر: جاي أطلب إيد الآنسة حياة بنت حضرتك. كان رد فهد لم يكن سوى أنه ظل يضرب في ذلك المدعو عمر. فهد: بقي جاي تطلب إيد مراتي! يروح أمك وعايزني أوافق؟ انت عبيط يابن***! عمر: مراتك إزاي يعني؟ فهد: بقي انت عايز تفهمني إنك جاي تتقدم لحياة وانت متعرفش إنها مراتي؟ عمر: أيوه، وأعرف كمان إن جوازكم فترة مؤقتة وبعد كده هتطلقها. فهد: ومين قالك إني هطلق؟

اسمع يا روح أمك، حياة دي مراتي وهتفضل مراتي طول العمر. ولو شوفتك بس مقرب منها مش هيكفيني فيك موتك، فاااااهمم؟ عمر بخوف من ذلك الفهد الغاضب أمامه: حاضر، حاضر. ثم هرب سريعاً من أمامه. بعد أن رحل عمر، استدار فهد لحياة ومالك ونور. فهد: يلا، ولا ناوين تباتوا هنا النهارده؟ مالك: يلا. خرج الجميع من المكان وعادوا إلى الأوتيل، وذهب كل منهم إلى غرفته. اتجه مالك إلى غرفة فهد وطرق الباب وانتظر حتى فتح له فهد الباب.

فهد: خير يا مالك؟ مالك: جاي أتكلم معاك شوية. فهد: ادخل. ثم أدخله إلى الغرفة وأغلق فهد الباب. فهد: ها يا مالك، عايز تتكلم معايا في إيه؟ مالك: ليه لما الشخص اللي اسمه عمر ده طلب منك إنه يتجوز حياة، انت ضربته ورفضت؟ فهد: مالك، انت من كل عقلك بتسأل السؤال ده؟ حياة تبقى مـررراتي، فاهم يعني إيه؟ مالك: تؤتؤ، حياة مش مراتك، هي بنت عمك وبس ومراتك دي على الورق وفترة مؤقتة وبس. وبعدين هي مصيرها تحب وهتسيبك برضه وتتجوز.

لم يستطع فهد تخيل أنها مع شخص آخر. فهد والغيرة أعمته: طيب تبقى تفكر بس في راجل غيري وأنا أموته. مالك: امممم، طيب تقدر تفسر لي أي سبب غيرتك ده؟ فهد: كفاية عليهم كده، يلا نروح لحياة ونور. في غرفة نور، كانت جالسة تتحدث مع حياة في عدة أمور. نور: حياة. حياة: نعم. نور: انتي تعرفي مين عمر ده؟ حياة: لا، بس ممكن يكون هو ده نفس الشخص اللي قاله لي مالك. نور: أنا مش فاهمة حاجة، ومالك. قالك إيه؟

حياة: وحكت لها كل ما قاله مالك لها. نور: اهاااا، يعني كل ده علشان فهد يغير؟ حياة بغيظ: المفروض بس، أنا بحب تلاجة يخرب بيته. نور بضحك: وأنا بقول مالك. طالع بارد كده لمين؟ أكيد لأخوه. حياة بصدمة: انتي بتحبي مالك بن عمي والبيست حجينور بخجل: أيوه. حياة: اعاااااااااااا بجد أنا مبسوطة اوينور: اسكتي يخربيتك فضحتيني. حياة: اه صح، سوري. المهم دلوقتي شوفي هنعمل إيه مع البارد فهد.

نور: مش عارفة، استني بقي لما مالك يجي يقولنا نعمل إيه. رجع لفهد ومالك تاني. مالك: امممم، طيب تقدر تفسر لي أي سبب غيرتك ده؟ فهد: علشان بحبها يا مالك، ارتاحت كده؟

ومش بحبها من دلوقتي، لا بحبها من وإحنا أطفال. بس دايما كنت بحاول أبعد نفسي عنها وأبطل أحبها، بس فشلت. لحد ما سافرت أمريكا أكمل دراستي هناك وأنا فاكر إني لما هسيب البلد هقدر أنساها، بس لا، كنت غلطان. بالعكس، كنت دايما في بالي ومش قادر أنسى. حتى لما ارتبطت بنسرين كنت فاكر إني لما أعمل كده هطلع حياة من تفكيري، بس برضه كنت غلطان. تعرف لما عمك قالي اتجوز حياة قبل ما يموت، أنا كنت مبسوط أوي لأنها خلاص هتكون مراتي وعلى اسمي. تيجي انت دلوقتي تقولي أطلقها علشان الحيوان اللي اسمه عمر ده يتجوزها؟

هو ده؟ أنا أقتله وأقتل أي حد يفكر يقرب منه. مالك: طيب ليه مقولتهاش انك بتحبها بدل ما انت شايل ده كله جوه قلبك وساكت؟ فهد: خوفت أقولها تكون مش بتحبني وتبعد عني يا مالك. مالك: ما انت غبي، حياة بتحبك يا غبي من وإنتوا أطفال. فهد بصدمة: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...