الفصل 12 | من 22 فصل

رواية حكايتي مع الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا البحيري

المشاهدات
22
كلمة
1,275
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في المطعم. فهد لمالك: امضاء العقود مع الوفد. مالك: بليل في النت. فهد: امم ماشيين. نور: هنعمل إيه بقى دلوقتي؟ حياة بتفكير: امممم تعالوا ننزل البحر. مالك: فكرة حلوة، يلا. فهد باعتراض: لا طبعاً، أنا مش موافق. حياة: ليه يا فهد؟ فهد بغضب: عايزة الناس تتفرج عليكي يا روح أمك. حياة: في إيه يا فهد، إحنا في الغردقة وكل اللي هنا نازل البحر، ليه إحنا كمان مش ننزل؟ مالك: أيوه يا فهد، إحنا جايين هنا نغير جو، بلاش نكد.

نور: بليز يا مستر فهد وافق. نسرين: في إيه يا فهد، ما تخليها تنزل، إنت مكبر الموضوع كده ليه؟ وبعدين ما هو مالك كمان ابن عمها ومع ذلك عايزها تنزل عادي، ليه إنت معترض؟ فهد: معترض عشان هي مش تبقى بنت عمي وبس، لأ هي مراتي. نسرين بصدمة مزيفة: مراتي؟ أمال أنا إيه؟ حياة: إنتي واحدة بتتلزق فيه، وبما إنك عرفتي إنه جوزي، لو شفتك مقربة منه يا حرباية، هيهشلوحك.

فهد: نسرين، إحنا أصدقاء وبس كده، ويا ريت تحطي دي في دماغك. أنا الأول كنت معجب بيكي وكنت فاكر إنه حب، والإعجاب انتهى. نسرين بصدمة حقيقية: يعني إيه؟ فهد: يعني خلاص يا نسرين، إحنا من انهارده صحاب وبس، واقفلِ الموضوع ده. نسرين بغضب: ماشي يا فهد، بس هتندم. ثم غادرت نسرين المكان. حياة بفرحة: أخيراً راحت في داهية دي. مالك بهمس لحياة: اهدي يخربيتك، هتفضحينا. حياة: آه صح، بس أنا مش قادرة أخبي فرحتي.

نور: طيب استني لما نطلع فوق بدل الفضايح دي. حياة: معاكي حق. حياة لفهد: فهد. فهد بشرود: لا رد. حياة: فاااااااااهد. فهد بانتباه: بتقولي حاجة يا حياة؟ حياة: ده إنت مش معانا خالص، بنقولك هنفضل واقفين كده كتير. فهد: يلا نطلع فوق. مالك: يعني إحنا نازلين عشان ناكل ونطلع تاني؟ طيب ما كنا طلبنا الأكل فوق أحسن. فهد: لا، هنطلع عشان نروح النت. حياة: دلوقتي؟! فهد: أيوه، على ما نلبس ونروح نقعد شوية يكون الوفد جه.

حياة ونور: أشطة أوي. ثم صعدوا إلى الأعلى. مالك: ليه رفضت خطوبتك من نسرين؟ فهد: مش عارف يا مالك، مش عارف. حاسس إني ضايع ومش فاهم حاجة. مالك: بس أنا عارف. فهد بتساؤل: عارف إيه؟ مالك: إنت حبيت حياة. فهد: لا مستحيل، أنا مبحبهاش، حياة بنت عمي وبس، ومش أكتر من كده، إنت فاهم غلط. مالك: تؤتؤ، أنا فاهم كل حاجة صح، وفاهم كمان إنك بتحاول تتجاهل مشاعرك تجاه حياة. فهد: إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده يا مالك؟

قولتلك مافيش حاجة من كل اللي إنت بتقوله ده، دي أوهام في دماغك. مالك: إنت شايف إن ده طبيعي؟ غيرتك عليها حتى مني؟ ده طبيعي؟ وليه رفضت جوازتك من نسرين بعد ما حياة دخلت حياتك؟ وعصبيتك وغيرتك لما حد بيجيب سيرتها، كل ده بالنسبة لك عادي؟ شوف يا فهد، نصيحة، بلاش تتجاهل مشاعرك تجاه حياة وصارحها قبل فوات الأوان، عشان صدقني هتندم، فوق ما ينفعش فيه الندم.

ثم تركه وصعد هو الآخر إلى غرفته، بينما ظل فهد يفكر في كلام مالك. أيعقل أنني أحبها؟ لا لا مستحيل. لما لا؟ ثم صعد فهد إلى غرفته وهو ينوي في داخله فعل شيء ما. مالك بعدما صعد للأعلى لم يذهب إلى غرفته، بل ذهب لغرفة نور وحياة وطرق الباب وانتظر حتى فتحت له نور الباب. نور: في حاجة يا مالك؟ مالك: أيوه، حياة فين جوه؟ اتفضل. ثم دلف مالك إلى الغرفة وجلس على الأريكة الموجودة، واستأذنت نور لتخرج من الغرفة.

حياة: نعم يا مالك، في حاجة؟ مالك: دلوقتي هنبدأ اللعب، وفهد بدأ يفهم إنه بيحبك، فلازم نتحرك. حياة: يعني هنعمل إيه؟ مالك: دلوقتي إحنا رايحين النت عشان نمضي العقود، صح؟ حياة: أيوه. مالك: طيب، دلوقتي هنبدأ في الخطة. حياة: خطة إيه؟ مالك: أنا دلوقتي اتفقت مع واحد إنه هييجي يتكلم مع فهد بعد امضاء العقود ويقول إنه بيحبك وعايز يتقدملك، وبما إن فهد ابن عمك وف مقام أخوكي الكبير، فهيطلبك منه وهيمثل إنه ما يعرفش إنكِ مراته.

حياة: طيب، وإحنا هنستفاد إيه من كل ده؟ مالك: لا، دي سيبها لبليل، وهتشوفي كل حاجة. حياة: تمام. مالك: حياة، بلاش غباء. حياة: قصدك إن أنا غبية؟ مالك: لا، العفو. يلا جهزي بقى عشان هنمشي. ثم خرج من الغرفة، ودلفت نور، واستعد الجميع للذهاب، وكانوا ينتظرون فهد. مالك: جهزي اللي اتفقنا عليه. حياة: ربنا يستر. في ذلك الوقت، خرج فهد من الغرفة ونظر إلى حياة من رأسها إلى أصابع قدمها، ثم قال بغضب: حياة، ادخلي غيري القرف ده.

حياة: ماله الفستان، ماهو حلو، أهو. فهد بغيره: خمس دقايق يا حياة، لو مغيرتيش الفستان ده، هدخل أنا أغيرهولك. حياة: لا لا، خلاص، هدخل أنا. ثم ركضت سريعاً إلى غرفتها وبدلت ذلك الفستان بفستان آخر، ثم خرجت من الغرفة. حياة: هاا، حلو كده؟ فهد بتقييم: اممم، هو أحسن من التاني. يلا. ثم وضع يده على ظهرها واتجه بها إلى سيارته وفتح لها الباب. حياة في نفسها باستغراب: هو في إيه؟ ثم اتجه إلى الناحية الأخرى وقاد السيارة إلى النت.

في سيارة مالك، أخرج هاتفه واتصل بشخص ما: كل حاجة جاهزة؟ الشخص: أيوه يا مالك باشا. مالك: جهز نفسك بقى. ثم أغلق الخط. النت. بعد وقت، تم امضاء العقود والاحتفال وذهب الوفد. وكاد فهد أن يأخذ حياة ويذهب إلى مكان ما، حتى أتى إليه شخص ما وطلب الحديث معه. الشخص: حضرتك فهد الأحمدي؟ فهد: أيوه، مين حضرتك؟ الشخص: أنا عمر الحسيني، وكنت جاي أتكلم مع حضرتك في موضوع بخصوص الآنسة حياة بنت عم حضرتك. فهد باستغراب: حياة؟

إنت تعرف حياة منين؟ وإيه الموضوع اللي عايز تتكلم معايا فيه؟ عمر: أنا كنت جاي أطلب من حضرتك إيد الآنسة حياة بنت عمك. فهد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...