الضابط: احجز الحاجات اللي معاهم دي ودخلهم عند وكيل النيابة. الرجل: تمام يا فندم. يلا يا خويا منك ليه، يلا امشي قدامي. احم احم. وكيل النيابة: ادخل يابني. الرجل: دول الشباب اللي اتقبض عليهم في كافيه الـ... وكيل النيابة: تمام، سيبهم واتفضل أنت. خالد، ما هي أقوالك فيما هو منسوب إليك من تجارة المخدرات؟ خالد: أنا معرفش حاجة عن المخدرات دي، هو اللي كان بيجيبها عامر، وهو كمان اللي بيودينا على الكافيه ده كل يوم.
وكيل النيابة: عندك حاجة تاني عايز تقولها؟ خالد: لا. وكيل النيابة: اتفضل امضي على أقوالك. وكيل النيابة: هات لي عامر يابني. الرجل: عامر يا فندم. وكيل النيابة: عامر، إيه أقوالك فيما هو منسوب إليك من تجارة المخدرات بجميع أنواعها، وأنك بتتردد على الكافيه كتير؟ عامر: أنا معرفش حاجة عن اللي حضرتك بتقوله ده. اللي عرفنا على الكافيه ده خالد. وكيل النيابة: خالد؟
هو أنت متعرفش إن خالد اعترف عليك وكمان قال إنك أنت اللي كنت بتتردد على الكافيه ده وكنت بتسهر معاهم كل يوم؟ عامر لم يستطع النطق بكلمة واحدة بعد أن سمع ما قاله وكيل النيابة. وكيل النيابة: أمرنا نحن وكيل النائب العام بحبس المتهم عامر إبراهيم عز الدين وخالد سليم مصطفى بالسجن وإحالتهم إلى المحكمة... اتفضل امضي منك ليه. *** رهف: ااا هو إيه اللي حصل؟ قاسم: مفيش، بس لما المصعد عطل، أنتِ تعبتي شوية. رهف: طب مين جابني هنا؟
قاسم: أنا شلتك وجبتك. رهف: اممم.. إيه؟ قاسم: شلتك. قاسم: بصي بقا، أنا عايز أقولك حاجة مهم أوي أوي أوي. أنا... أنا... أنا... اياد: قاسم بيه، الدكتور جه. قاسم: افف، ده وقته. خليه يتفضل. الدكتور: سلامتك حضرتك يا قاسم بيه. قاسم: الله يسلمك، بس مش أنا اللي تعبان. الدكتور: فين التعبان؟ قاسم: الآنسة رهف هي اللي تعبانة. الدكتور: خير إن شاء الله. وبدأ بالفعل الكشف على رهف.
قاسم: الآنسة عندها فوبيا الأماكن المغلقة، وكمان عندها أنيميا حادة. أنا علّي شوية أدوية وكمان مكملات غذائية عشان تتحسن. قاسم: شكراً لحضرتك يا دكتور. سمعتي يا أستاذة رهف اللي الدكتور قال عليه؟ أندهشت رهف من نبرة صوته التي لا تبدو كما اعتادت عليه الجدية والوقار. قاسم: رهف، أنا بحبك. رهف: إيه؟ إيه؟
قاسم: زي ما سمعتي، أنا بحبك يا رهف ومش هقدر أعيش من غيرك. أنتِ بالنسبالي الحاضر والمستقبل يا رهف. تعرفي بحبك من أول يوم جامعة شفتك فيه، لكن أنتِ مش هنا. وأنتِ ولا مرة خدتي بالك من حبي ليكي. رهف: أنا... أنا مش مصدقة اللي حضرتك بتقوله ده. قاسم: صدقي يا رهف إني بحبك، وأنا مستعد أتجوزك النهارده قبل بكرة.
رهف: اممم، كدا فهمت أنا. واحدة طيبة ومش من نفس مستواي، لما أشاور لها تيجي تجري، أسألها بيها شوية وأرميلها قرشين، وأقضي معاها يومين حلوين، وهي أكيد أما تصدق إن واحد مهم وفي مركزك ومكانتك دي بص لها. لكن أنا مش منهم يا قاسم بيه، بعد إذنك. قاسم: رايحة فين؟ رهف: لو سمحت متسألنيش رايحة فين، على شان أنا من دلوقتي مش هشتغل في الشركة دي تاني. بعد إذنك يا دكتور قاسم. يونس: عملت إيه يا قاسم؟
قاسم: كل حاجة اتدمرت يا يونس، كل اللي خططنا له راح، ورهف راحت. يونس: أهدأ شوية بس، وإن شاء الله هتلاقي حل. قاسم: حل إيه؟ أنت عارف يا يونس اللي مقدرش أعيش من غيرها دي أكسجيني يا يونس. يونس: عارف يا صاحبي، عارف. قاسم: على.. ومفيش غير حل واحد وهنفذه، يعني هنفذه. يونس: طب عرفني إيه اللي في دماغك. قاسم: بص، أنا دلوقتي هعمل... اياد: رايحة فين يا رهف؟ رهف: رايحة البيت. اياد: تحبي أوصلك؟ رهف: لا. واختفت من أمام اياد.
اياد: مالها دي؟ أما أروح أشوف إيه اللي حصل معاها. اياد: رهف، رهف استني. اياد: إيه مالك يا بنتي ماشية بسرعة ليه كدا؟ رهف: مفيش يا اياد، بس عايزة أروح على شان مدايقة شوية. اياد: تعالي نقعد في الكافيه ده شوية، وبعدين أروحك وتحكيلي إيه اللي مدايقك. رهف: ماشي. رهف: بص يا سيدي، اللي حصل... وكمان إيه... اياد: وأنتِ رد فعلك كان إيه؟ رهف: أنا عملت...
اياد: على فكرة، أنتِ غبية على شان قاسم ملوش في الكلام ده. أنا ليا فترة كبيرة بشتغل معاهم في الشركة، وعمري ما سمعت عنه أي حاجة تمس سمعته بسوء. رهف: تفتكر أنا ظلمته؟ اياد: طبعاً. وعلى فكرا، هو مكنش بييجي الشركة كتير كده غير لما أنتِ اتعينتي فيها، بقا كل يوم هنا. رهف: بس... بس... اياد: بس إيه يا أختي؟ يلا على شان أروحك. رهف: يلا. الأم: ماما، ماما، أنا جيت. 😳😳😳😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!