يونس: الو، الشرطة؟ كنت عايز أبلغ عن كافيه، فيه ناس بتبيع مخدرات. الضابط: ممكن آخد بيانات حضرتك؟ يونس: أنا فاعل خير. (وأغلق الهاتف) قاسم: عملت إيه؟ يونس: عملت اللي قلت لك عليه، والشرطة زمانها هناك دلوقتي. قاسم: حلو قوي. أنا هروح الشركة دلوقتي، وأنت اعرف الأخبار أول بأول وكلمني. يونس: ماشي. *********************** في صباح اليوم التالي. رهف: صباح الخير يا ماما. أم رهف: صباح النور.
رهف: ماما، أنا رايحة الشركة، عايزة حاجة؟ أم رهف: لا يا حبيبتي، تسلميلي. رهف: سلام. (هاتف رهف يرن) رهف: مين؟ قاسم: قاسم. رهف: أهلاً قاسم بيه، أنا جاية في الطريق حالاً. قاسم: تمام، متتأخريش عشان فيه فايل كنت محتاجه وهو معاكي. رهف: حاضر. *********************** ليل: ماما، يلا عشان تفطري وتاخدي العلاج. فاطمة: حاضر يا بنتي. ليل: زينب، يا زينب. زينب: أفندم يا ست ليل.
ليل: ممكن تيجي تساعديني عشان نحضر الفطار لماما، وكمان نديها العلاج ونغير لها اللبس ده. زينب: حاضر يا ست ليل. فاطمة: طب روحي يا زينب حضري الفطار، وأنتي يا ليل هاتي العلاج عشان ننزل نفطر مع طارق تحت. زينب: حاضر. ليل: ماشي يا ماما. يلا خدي العلاج أهو. طارق: وحشتيني يا فاطمة، وحشني الأكل معاكي يا قلبي. فاطمة: وأنت كمان يا طارق وحشتني. ليل: احم احم، أنا هنا. فاطمة وطارق: يلا افطري يا لمضة. **********************
الضابط: يلا، كله يقف مكانه، فتشهم يا ابني. الرجل: حاضر يا فندم. أحد الشباب: وإحنا هنتفتش ليه يا باشا؟ الضابط: مفيش، فيه أخبارية إن المكان ده فيه تجار مخدرات. الرجل لخالد: ارفع إيدك يا بني. (أخرج من جيبه قطعة من الحشيش، وأخرج قطعة أخرى من بنطال عامر، وبعض الشباب) الضابط: خددهم يا ابني على البوكس. الرجل: الو، يونس بيه، كل حاجة تمام زي ما حضرتك طلبت. يونس: حلو الكلام، عدّي عليا بالليل في مكان (..)
الرجل: أي خدمة يا يونس بيه. ********************* قاسم يركب المصعد، وقبل أن يغلق المصعد ركبت رهف هي الأخرى. رهف: آسفة والله يا قاسم بيه، بس اتأخرت في المواصلات. قاسم: ماشي، بس حاولي متتأخريش تاني. رهف: حاضر. فجأة المصعد أصدر أصوات خبط جامدة جداً. رهف: إيه ده؟ إيه الصوت الجامد ده؟ قاسم: مش عارف. وفجأة المصعد توقف عن الصعود. اتجهت رهف إلى قاسم. رهف: قاسم بيه، هو هيشتغل تاني صح؟
قاسم: أيوه هيشتغل، بس لما عامل الصيانة ييجي. نظر قاسم إلى رهف التي كان يبدو على وجهها علامات الإرهاق. قاسم: رهف، مالك؟ رهف: مفيش، بس بس مش عارفة آخد نفسي. قاسم: (بلهفة) إنتي كويسة؟ خليكي معايا طيب، بصي هنا، بصي عليا، متغمضيش عيونك. (ترك رهف وذهب إلى باب المصعد وأخذ يخبط بقوة كبيرة، إلى أن أحد الموظفين سمع صوت الخبط) الموظف: يا جماعة، شكل فيه حد جوه المصعد وعلق بيه. موظف آخر: مين اللي جوه المصعد؟
الموظف: أيوه، مين كان، المهم إننا نساعدهم. إياد: إيه ده؟ هو المصعد عطلان؟ الموظف: أيوه، وكمان فيه حد محبوس جوه. إياد: طب خلي أي حد يكلم مهندس الصيانة. الموظف: ده مش عطل صيانة، ده عطل في الكهرباء. إياد: أنا هروح أشوف كهرباء المصعد وأرجع. قاسم: رهف، يارهف، فوقي. رهف: قاسم، مش قادرة، عايزة هوا. قاسم: (سمع اسمه من بين شفتيها بدون بيه أو دكتور) (كاد أن يعتصرها بين أحضانه لولا وضعها الصحي لا يسمح)
(ضرب قاسم المصعد بكل قوته، كاد أن يقلع الباب) إياد: الكهرباء رجعت يا جماعة، كان فيه عطل. قاسم: رهف، رهف، افتحي عيونك، المصعد رجع. (خرج قاسم وهو يحمل رهف بين يديه) إياد: رهف، هي كويسة؟ هي عندها فوبيا من الأماكن المغلقة. (وضعها قاسم على الكنبة التي كانت توجد بمكتبه) قاسم: اخرجوا برا، مش عايز أي حد هنا. إياد: اطلب الدكتور بسرعة. إياد: حاضر، حاضر. قاسم: (أمسك يد رهف بكل حب)
رهف، فوقي يا حبيبتي، أنا مليش غيرك، أنا عارف إني تقلّت عليكي جامد. رهف، أنا أنا بحبك ♥️ فجأة 😳😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!