الفصل 15 | من 20 فصل

رواية حكايتي مع الزمان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروه احمد

المشاهدات
21
كلمة
954
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

يونس: الو، الشرطة؟ كنت عايز أبلغ عن كافيه، فيه ناس بتبيع مخدرات. الضابط: ممكن آخد بيانات حضرتك؟ يونس: أنا فاعل خير. (وأغلق الهاتف) قاسم: عملت إيه؟ يونس: عملت اللي قلت لك عليه، والشرطة زمانها هناك دلوقتي. قاسم: حلو قوي. أنا هروح الشركة دلوقتي، وأنت اعرف الأخبار أول بأول وكلمني. يونس: ماشي. *********************** في صباح اليوم التالي. رهف: صباح الخير يا ماما. أم رهف: صباح النور.

رهف: ماما، أنا رايحة الشركة، عايزة حاجة؟ أم رهف: لا يا حبيبتي، تسلميلي. رهف: سلام. (هاتف رهف يرن) رهف: مين؟ قاسم: قاسم. رهف: أهلاً قاسم بيه، أنا جاية في الطريق حالاً. قاسم: تمام، متتأخريش عشان فيه فايل كنت محتاجه وهو معاكي. رهف: حاضر. *********************** ليل: ماما، يلا عشان تفطري وتاخدي العلاج. فاطمة: حاضر يا بنتي. ليل: زينب، يا زينب. زينب: أفندم يا ست ليل.

ليل: ممكن تيجي تساعديني عشان نحضر الفطار لماما، وكمان نديها العلاج ونغير لها اللبس ده. زينب: حاضر يا ست ليل. فاطمة: طب روحي يا زينب حضري الفطار، وأنتي يا ليل هاتي العلاج عشان ننزل نفطر مع طارق تحت. زينب: حاضر. ليل: ماشي يا ماما. يلا خدي العلاج أهو. طارق: وحشتيني يا فاطمة، وحشني الأكل معاكي يا قلبي. فاطمة: وأنت كمان يا طارق وحشتني. ليل: احم احم، أنا هنا. فاطمة وطارق: يلا افطري يا لمضة. **********************

الضابط: يلا، كله يقف مكانه، فتشهم يا ابني. الرجل: حاضر يا فندم. أحد الشباب: وإحنا هنتفتش ليه يا باشا؟ الضابط: مفيش، فيه أخبارية إن المكان ده فيه تجار مخدرات. الرجل لخالد: ارفع إيدك يا بني. (أخرج من جيبه قطعة من الحشيش، وأخرج قطعة أخرى من بنطال عامر، وبعض الشباب) الضابط: خددهم يا ابني على البوكس. الرجل: الو، يونس بيه، كل حاجة تمام زي ما حضرتك طلبت. يونس: حلو الكلام، عدّي عليا بالليل في مكان (..)

الرجل: أي خدمة يا يونس بيه. ********************* قاسم يركب المصعد، وقبل أن يغلق المصعد ركبت رهف هي الأخرى. رهف: آسفة والله يا قاسم بيه، بس اتأخرت في المواصلات. قاسم: ماشي، بس حاولي متتأخريش تاني. رهف: حاضر. فجأة المصعد أصدر أصوات خبط جامدة جداً. رهف: إيه ده؟ إيه الصوت الجامد ده؟ قاسم: مش عارف. وفجأة المصعد توقف عن الصعود. اتجهت رهف إلى قاسم. رهف: قاسم بيه، هو هيشتغل تاني صح؟

قاسم: أيوه هيشتغل، بس لما عامل الصيانة ييجي. نظر قاسم إلى رهف التي كان يبدو على وجهها علامات الإرهاق. قاسم: رهف، مالك؟ رهف: مفيش، بس بس مش عارفة آخد نفسي. قاسم: (بلهفة) إنتي كويسة؟ خليكي معايا طيب، بصي هنا، بصي عليا، متغمضيش عيونك. (ترك رهف وذهب إلى باب المصعد وأخذ يخبط بقوة كبيرة، إلى أن أحد الموظفين سمع صوت الخبط) الموظف: يا جماعة، شكل فيه حد جوه المصعد وعلق بيه. موظف آخر: مين اللي جوه المصعد؟

الموظف: أيوه، مين كان، المهم إننا نساعدهم. إياد: إيه ده؟ هو المصعد عطلان؟ الموظف: أيوه، وكمان فيه حد محبوس جوه. إياد: طب خلي أي حد يكلم مهندس الصيانة. الموظف: ده مش عطل صيانة، ده عطل في الكهرباء. إياد: أنا هروح أشوف كهرباء المصعد وأرجع. قاسم: رهف، يارهف، فوقي. رهف: قاسم، مش قادرة، عايزة هوا. قاسم: (سمع اسمه من بين شفتيها بدون بيه أو دكتور) (كاد أن يعتصرها بين أحضانه لولا وضعها الصحي لا يسمح)

(ضرب قاسم المصعد بكل قوته، كاد أن يقلع الباب) إياد: الكهرباء رجعت يا جماعة، كان فيه عطل. قاسم: رهف، رهف، افتحي عيونك، المصعد رجع. (خرج قاسم وهو يحمل رهف بين يديه) إياد: رهف، هي كويسة؟ هي عندها فوبيا من الأماكن المغلقة. (وضعها قاسم على الكنبة التي كانت توجد بمكتبه) قاسم: اخرجوا برا، مش عايز أي حد هنا. إياد: اطلب الدكتور بسرعة. إياد: حاضر، حاضر. قاسم: (أمسك يد رهف بكل حب)

رهف، فوقي يا حبيبتي، أنا مليش غيرك، أنا عارف إني تقلّت عليكي جامد. رهف، أنا أنا بحبك ♥️ فجأة 😳😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...