الفصل 4 | من 16 فصل

رواية حكايتي مع قاصر الفصل الرابع 4 - بقلم امل ذكي

المشاهدات
25
كلمة
309
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

يوسف فرح إنها نادت باسمه وقرب منها وهي تايهة معاه وكاد أن يقبّلها، ولكن قاطعه فتح الباب بقوة وغضب. الاب بصدمة وغضب: "جميلة! جميلة خافت منه جداً ودخلت في حضن يوسف كأنه حماية لها من أي حد. يوسف بغضب: "انت مين يا حيوان انت وإزاي تدخل كدا؟ الاب بغضب: "حيوان في عينك، وإنتي يا مقصوفة الرقبة يا فاجرة، قدامي يلا، بدل وقسماً بالله أعمل فيكي زي ما إنتي عارفة." جميلة بخوف قامت

من حضن يوسف وبعياط وتوسل: "بلاش يا بابا، أبوس إيدك، أنا جسمي باظ حروق وبخاف من الضلمة." يوسف قلبه وجعه لما شافها كدا وعرف ليه أبوه جوزها له. يوسف بهدوء أخد جميلة في حضنه وحط رجل على رجل: "وإنت مين عشان تقرب من مراتي أصلاً؟ الاب رفع بغضب وصدمة: "إزاي دي لسه مابلغتتش أصلاً! يوسف بخبث: "لأ، بلغت، وإمبارح كانت دخلتنا، وادي دماء عذريتها أهو." ووجه كلامه لجميلة لما لقي صدمته: "إيه يا حبيبتي وشك أحمر كدا ليه؟

ده عادي، إحنا زي أي زوجين عادي." يوسف لرفعت الأب: "أظن إنك مالكش حاجة عندي، ده يمكن كمان مراتي تبقى حامل، أصل إنت متعرفش أهل الصعيد جامدين إزاي في كل حاجة، وأولهم ضرب النار." وأتكى على الكلمة أوي بثقة. "ويلا بقى، أصل إحنا عرسان جدد، ولا أجيبلك رعد يسلم عليك الأول." شاف رفعت واقف في مكانه بقوة وثقة. فابتسم يوسف بخبث: "شكلك حابب تشوف رعد،" وأكمل بنداء: "رعد!

جه كلب يبان شرس، طيب، خليط كدا محدش يعرفه، ولما بص يوسف في عين رعد، رعد قرب من رفعت بطريقة تخوف أوي. رفعت بخوف وفوبيا وكان بيرجع لورا: "أرجوك مشيه، أرجوك." يوسف فرح جداً وكان حابب يسيب رعد معاه شوية يتسلى على خوفه عشان نظرات حبيبته وجميلته، بس قطعه صوت جميلة وهي بتقول له "لا". يوسف بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...