يوسف قام من النوم مصدع أوي. بص لقي جميلة بتعيط جامد ومش قادرة تتحرك وتعبانة أوووي. هدومها مش مظبوطة ولقى على السرير دم. يوسف بصدمة: أنا عملت إيه؟ جميلة بخوف طفولي وتعب: أنت امبارح كنت بتعمل حاجات وحشة يا عمو، وبعدها نمت على طول. يوسف بصدمة أكبر: عملت إيه؟ جميلة بخجل: كنت هـ... بس محصلش حاجة وأنت نمت على طول. يوسف بتفاجئ: طب الدم ده من إيه؟ جميلة
بخجل ووشها بقى أحمر أوووي: بصراحة ماما قالت لي إن دي حاجة عادية، بس مقالتش أعمل إيه. وهي كانت مستنية الموضوع ده بفارغ الصبر. بس يا عمو. يوسف بغباء: حاجة إيه؟ جميلة بخجل: تعالى يا عمو أقولك في ودنك عشان أنا بحبك ومش عايزة أخبي على حضرتك حاجة.
كم هزت هذه الكلمة قلبه وارتعش جسده، ولكنه فاق واقترب منها لتهمس جميلة في أذنه. وابتعدت بسرعة لينظر يوسف لها بجسد مرتعش من همسها واقترابها منه. وجدها تموت من الخجل، وحياء طفلة بريئة لا تعلم شيئًا في أي شيء.
نظر لها بإعجاب وحب لا يعرف متى، ولكن علم أنه أحب طفلة. وعاد كأنه في 15 من عمره، وفرح أنه مقربش منها ولا عمل حاجة غلط. هو كان قدامه الغلط كتير في أمريكا، بس هو عارف ربنا وحب قربه من امرأة في الحلال. لم يكن يعلم أنه سيصبح متيم بطفلته ويكون معها بكل جوارحه. جميلة بخجل واحمرار وجنتيها: عمو ممكن متقولش لحد على اللي قولته لحضرتك؟ غضب يوسف من كلمة عمو ورد بحب: جميلة، أنتِ متعرفيش اسمي؟ جميلة بخجل هزت رأسها بلا.
يوسف بحب: طب من دلوقتي متقوليش عمو دي، أنا اسمي يوسف. يوسف بس يا جميلة، ماشي؟ شهقت جميلة: لا، حضرتك أكبر مني بكتير، معرفش أقول كده. يوسف بغضب ولكن أخفاه: جميلة، أنتِ كام سنة؟ جميلة بفرحة طفلة: جميلة كبيرة وهتم 15 كمان شهرين. يوسف بتفاجئ: أنتِ مولودة إمتى يا جميلتي؟ جميلة تفاجأت من الاسم، بس ردت بفرحة. يوسف بصدمة وحب وفرح مزيج لا يعرفه إلا العشاق: ده نفس يوم عيد ميلادي، يعني الفرق بينا مش كبير، هما 5 سنين بالظبط.
جميلة شهقت: إزاي حضرتك هتم العشرين كمان شهرين؟ ده حضرتك ضخم أوووي. يوسف بضحكة: هو يبان إني أكبر من كدا عشان بهتم بجسمي وشكلي شويتين. جميلة بهيام واعجاب: ضحكتك حلوة أوي يا يوسف. يوسف فرح أنها نادته باسمه، وقرب منها وهي تايهة معاه، وكاد أن يقبلها. ولكن قاطعه فتح الباب بقوة وغضب. الأب بغضب وصدمة: جميييييييلة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!