الأب بغضب: وتسيب مرتك هيه دي الرجولة؟ يوسف يكذب وعينه بتبربش: مبحبهاش عاد يا بوي. الأب بخبث، بعدما علم بحال ولده، فهو عندما يكذب رموشه تهتز. أوشك على الرد، ولكن قطعه صوت ارتطام بالأرض. يوسف بصدمة وخوف: ابوي اتصل بالدكتورة وطلع بيها. جري على جميلة وحملها. بعد 15 دقيقة، جه دكتور. يوسف بغضب وغيره عمياء: وه عاد قولت دكتورة؟ الأب بخبث: مش وقته يا ولدي. تافف يوسف بغضب وغيره. الدكتور: ممكن تطلعوا عشان أشوف شغلي.
يوسف بغضب مسك الدكتور وضر*به بوكس: شوف شغلك ياض، لاحسن أشوه لك وشك. الأمور دي ماشية. الدكتور بخوف: حاضر حاضر. نظر له الأب بصدمة، فكيف يكون هذا ولده الذي لا يحب العنف؟ بعد مدة، علق الدكتور لها محاليل وخرج من الغرفة.
الدكتور: العملية ولكن بتعب. ممكن متعرضوهوش لأي ضغط ولا صدمات، واضح إنها اتعرضت لصدمتين ورا بعض وده أثر عليها وخلاها هتفقد النطق فترة مؤقتة. ولو اتعرضت لأي صدمة تانية ممكن لقدر الله تروح فيها. وهيه هتفوق كمان شوية. وياريت تنسوها اللي حصل كأنه ماكنش. وياريت تراقبوه، والأفضل إنها تروح لطبيب نفسي. نظر الدكتور بصدمة ليوسف، الذي كان يبكي لا إرادياً، فكيف يكون هو نفس الشخص القاسي العنيف الذي ضر*به منذ قليل؟
بعد ما الدكتور مشي، دخل يوسف لجميلة وأخذ ينظر لها كم تبدو طفلة. ضحك على نفسه، فهي طفلة بالحقيقة والسن. وأخذ يبكي على ما عانته صغيرته. ونظر لها ولهدوئها وبرائتها، وأخذ يضع شعرها المتمرد خلف أذنها. وتمدد بجوارها وأخذها في حضنه ونام. بعد فترة قصيرة. استيقظ يوسف على صدمة شديدة. يوسف بصدمة وخوف: جميلة لا يا جميلة. لم تستمع له جميلة ورمت نفسها من البلكونة. يوسف: جمييييييييييييييييييله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!