الفصل 14 | من 16 فصل

رواية حكايتي مع قاصر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم امل ذكي

المشاهدات
22
كلمة
475
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

استيقظ يوسف على صدمة شديدة. يوسف بصدمة وخوف: جميلة، لا يا جميلة. لم تستمع له جميلة، ورمت نفسها من البلكونة. يوسف بخوف: جميللللللللللللييييييييييييه! استيقظت جميلة على صوته العالي جداً، وأتى الجميع إلى الغرفة بخوف. نظر يوسف إلى جميلة، ولم يهتم بدق الباب قط، فكل ما يهمه هو جميلته. أمسك بيدها وضمها إلى حضنه بخوف شديد، كان كابوساً مريعاً. قعد يستغفر ويدعي لها بالسلامة.

بعدها طلعها من حضنه، وبص في عيونها، لاقى نظرة عتاب ولوم جعلته يدمع من كثر الألم. نزل عينه بعدها، لأن المواجهة صعبة. بعدها أفاق على خبط الباب، وقام فتح بسرعة. الأب بخوف: جميلة مالها يا ولدي؟ ريح جلبي في أي حد حصل له حاجة وحشة، لا سمح الله. الأم بخوف: عديني يا حج، البنت حامل ولازم أطمن على حفيدي. آلاء بصدمة: يوسف، أنت عملت كده بجد؟ بدأت تبكي وتقول: أنا السبب. يوسف شدها ونزل بعد ما اطمن إنها في حضن والدته. في المكتب.

يوسف: يا بوي، أنا ما عملتش حاجة. الأب بصدمة ودموع: كيف يا ولدي، وهي حبلى؟ يوسف حكى كل حاجة لوالده. الأب بص له وانفجر في الضحك، ويوسف ما كانش قادر يضحك من زعله. الأب بفرحة وراحة: تربيتي يا ولدي، بلاد الغرب ما نسيتكش الأصول يا ولدي. يوسف: بس ده ما ينفعش، إني هسافر يا بوي بعد ما حالتها تتحسن. أنا مش هقدر أفضل كده يا بوي، وأنت عارفني عاد، اللي في قلبي على لساني. الأب: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا ولدي. عند جميلة والأم.

الأم بخوف: حصلك إيه يا بتي؟ أنت بخير عاد؟ وكيف ابنك؟ جميلة مش قادرة تتكلم. الأم بخوف: طب اتكلمي عاد. جميلة ساكتة وشارده، لحد ما قطع الصمت ده يوسف وأبوه. الأب: بينا يا حاجة عاد، هما هيتكلموا، وبعدين يطمنك عليها. الأم بطاعة: حاضر يا حج. ووجهت كلامها ليوسف: خلي بالك منها يا ولدي. وخرجوا. يوسف بص لجميلة بحزن شديد. جميلة قامت جابت ورقة وقلم، وكتبت جملة كانت الصدمة. يوسف بصدمة وغضب: 😳😡

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...