واخد عم محمود الأب وساب صقر مع نسمة شوية. صقر بهدوء: أنا ما بعرفش أتكلم بحب، ولا بقصد بكلامي حاجة وحشة. أنا كان قصدي مش عايز أشوفك غير بعد كتب كتابنا. وطى قدامها وبدأ يشيل نقابها بهدوء، ولكنه اتصدم لما لقى بنت إيه في الجمال. "جمر، تبارك الله." قالها صقر بتلقائية. خجلت نسمة كتير من الغزل ده وفركت في إيدها وبدأت تدمع. وما زادها ده إلا إغراء. دموعها لؤلؤ، ووشها الأبيض وعينها خضراء وخدود حمراء من الخجل، وما كانش مكياج.
"هي جمر زي ما الولد قال لهطة قشطة يا بوي." قرب صقر منها بهدوء ومسح دموعها بكف إيده وقبّل جبهتها. صقر: ليه الدموع؟ نسمة بهدوء ودموع: كان نفسي ماما تكون معايا. صقر بغمزة: وأنا مش مكفيكي؟ ابتسمت نسمة بخجل وهدوء. صقر بحجة: شكلي مش مكفيكي، لا لازم أثبت. وقبّل جبهتها وقبّل خدها وقال بهزار: لا الخد التاني زعلان. وقبّله هو الآخر وسط خجلها، وهوب دخل عم محمود والأب. اتكسفت نسمة أكتر وجرت دخلت أوضتها.
عم محمود بغضب صعيدي: وإيه كنت بتعمل إيه عاد؟ صقر بغمزة: كنت بحطلها قطرة من اللي كنت بتحطها لخالتي زمان. أكمل صقر: المهم الدخلة إمتى؟ أنا جاهز. الأب بهدوء وفرح من نظرة صقر لبنته: بعد شهر بإذن الله. صقر بغضب: وإيه عاد؟ أنا جاهز. حلو الجمعة وخير البر عاجله، ولا إيه رأيك يا عمي؟ العم محمود بموافقة: أيوه، وأنا من رأيه. الأب بفرحة: خلاص على خيره الله. عدى الوقت وفرحة الناس بالاتنين، وجه يوم الجمعة.
ورقصت الناس كلها بفرح، ورقصة العصا بين صقر والعم محمود. كاد صقر بالفوز ولكنه ابتعد ورقص بها لكي لا يحرج عمه. وفعلاً رقصوا وعم محمود فرحان كأنه ابنه. عدى الوقت وصقر محرج على نسمة الرقص. وطلعوا هيقضوا أول يوم في الصعيد كما أمر عم محمود. ولكن كانت المفاجأة لما طلب عم محمود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!