صقر بغضب ونده على أبوها وعمها بصوت غاضب. الأب بخوف: هي نسمة عملت حاجة؟ العم بغضب صعيدي: بتعلي صوتك ليه عاد؟ صقر بهدوء: عايز المأذون. نزلت الكلمات عليهم بصدمة. الأب بهدوء وخجل: بس انتوا لسه متعرفوش وكمان إحنا مش جاهزين. صقر باحترام: أولاً يا عمي أنا اخترتها وموافق عليها وعمي رشح لي أنسب بنت ومش لازم فترة تعارف لأنه هتبقى فيها خجولة وأنا مش هعرف أتكلم زي ما أنا عايز والحب حب العشرة والحب بعد الجواز وياريت تعرف رأيها.
ثانياً أنا جاهز من كله وبالنسبة للمكان اللي هنعيش فيه فمراتي هتعيش معايا سوا هنا أو في مصر سوا في شقتي أو في الفيلا اللي هي تحبه. احترم الجميع رأيه. أخد الأب بنته بعيد شوية وشاورها. فركت نسمة إيديها في بعض وبصت لصقر لقيت نظرة متثبت عليها. قالت بخجل وصوت خافض: أنا صليت الاستخارة وارتاحت يا بابا بس برضه الرأي الأول والأخير لحضرتك. فرح الأب كثير واحتضنها ودمع وقبل جبهتها بدموع فرح.
فابنته كبرت وأصبحت عروس وسط نيران غيرة تحرقهم. أغار عليها من أبيها وأمها. على الجانب الآخر. العم محمود بضحكة: لا والله وعمي رشح لي أنسب بنت. صقر بهدوء بعض الشيء وابتسامة: وآه عاد أرجع لك كلمة ده أنت الخير والبركة. العم محمود بخبث: ولا عشان ارتاحت معاها واعجبت بيها. صقر بغزل: بصراحة ده هي الراحة كلها. العم محمود بخبث: تربيتي مراحتش هدر. قطعهم الأب بموافقته وموافقة نسمة.
فرح صقر جداً كأنه حصل على ما تمناه لسنوات وليس كأنه رآها للتو. وجاء المأذون وتم كتب الكتاب وعلو الجواب. عدى وقت. وأخد عم محمود الأب وساب صقر مع نسمة شوية. صقر بهدوء: أنا مبعرفش أتكلم بحب ولا بقصد بكلامي حاجة وحشة أنا كان قصدي مش عايز أشوفك غير بعد كتب كتابنا. وطى قدامها وبدأ يشيل نقابها بهدوء ولكنه اتصدم لما لقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!