نور بهدوء: عايز تتجوزني ليه؟
زين بتوتر: معجب بيكي يعني.
قاطعته نور: أكيد مش حب، لأن أنا مشوفتكش غير مرتين تلاته بس بالصدفة.
زين بتنهيدة: الصراحة كده يا آنسة نور، أنا عندي مشاكل كتير، وإنتي الوحيدة اللي هتقدري تساعديني.
نور بدهشة: إزاي؟
زين قص عليها خطته.
نور: اممم، طب وأنا هستفاد إيه في الآخر؟
زين: صدقيني هعيشك أحسن عيشة، ويمكن القدر يكون له رأي تاني ومنطلقش.
نور بابتسامة: وأنا موافقة.
زين بفرحة: أنا متشكر ليكي جدا جدا يا نور.
نور: مفيش شكر ولا حاجة.
اتفق مع يامن على كل حاجة.
سابته ودخلت، وهو اتنهد براحة.
نور بدموع: كان نفسي يحبني زي ما بحبه، والله أنا محبتش في حياتي كلها قده. واليوم اللي قررت أن أقرب منه فيها والدته حذرتني وهددتني بأخويا. تعبت أوووي.
سارة بحزن: اهدى يا حبيبتي، دموعك غالية اوووي. أكيد هييجي في يوم ويحبك. زين دلوقتي تايه، وبسبب أمه.
نور بسخرية: ده اللي مستحيل يحصل. عارفة أنا وافقت على جوازي منه ليه؟
سارة: ليه؟
نور: عشان يامن هيسافر آخر الأسبوع، وكمان نفسي أكون قريبة من زين حتى ولو لفترة قليلة بس.
سارة: اهدى يا حبيبتي، وإن شاء الله هيكون ليكي خير.
نور برجاء: يارب.
زين اتفق مع يامن على كل حاجة، وقرروا يكتبوا الكتاب بأسرع وقت.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
جملة قالها المأذون.
زين بابتسامة: يلا يا نور.
نور: يلا.
نور حضنت يامن بدموع: أوعى تغيب عليا، ارجع علطول.
يامن بحب: متخافيش ياقلبي، مش هتأخر. هخلص الشغل وأرجعلك علطول.
زين بمرح: لاء لاء، أنا كده هغير بقا.
ضحكوا على كلامه، وبعدين نور مشيت مع زين وطلعوا على بيتهم.
زين تلفونه رن، طلعه واتكلم فيه وقال: كله تمام، نفذ اللي قولتك عليه.
قفل التلفون، ونور مكانتش بتتكلم خالص.
بعد وقت وصلوا البيت.
زين: مساء الخير.
والدته ونيرمين: مساء النور.
نيرمين بدلع: اتأخرت ليه يازينون.
نور دخلت وقالت ببرود: محدش يدلع جوزي غيري ياعسل.
نيرمين بعصبية: مين البتاعة دي وبتكلمني كده ليه؟
زين بغضب: اللي بتتكلمي عنها دي تبقى مراتي ياهانم، واتكلمي معاها كويس.
والدة زين قالت بغضب: برضوا نفذت اللي في دماغك يازين واتجوزتها؟ دي مش من قيمتنا ولا تشرفنا.
زين بعصبية: نور مراتي وكرامتها من كرامتي، يعني أي حاجة تزعلها تزعلني.
والدته بتحدي: يبقى اعتبري أمك ما"تت لو مطلقتش البنت دي.
زين ببرود: مش قبل ما أكشف الهانم اللي قدامك دي.
نيرمين بتوتر: برضوا بتكدبني.
زين بسخرية: تؤ تؤ، يا خبر! تصدقي صعبتي عليا. مش عيب تبقي حامل من أخويا وجاية تلبسيهالي أنا؟
والدة زين بصدمة: إنت بتقول إيه؟
زين بغضب: بقول الحقيقة.
نيرمين بتوتر وخوف: م... محصلش.
اتفاجأت بق"لم نزل على و"شها من زين، وقعها على الأرض، وراح فتح الباب ودخل منه مروان صاحبه وهو معاه أخو زين وهو مربوط ومضر"وب.
والدة زين: يا مصيبتي ابني.