زين: أنا معرفش غير اسمها وكل اللي أعرفه إن اسمها نور الحسيني وأخوها اسمه يامن.
والدته بصدمة: لأ لأ، ملقتش غير دي على جثتي لو الجوازة دي تمت.
زين بدهشة: مالك يا أمي؟ انتي تعرفيهم؟
والدته بتوتر: مش مهم، المهم إنك استحالة تتجوزها، وده آخر كلام عندي، ماشي؟
سابته ودخلت، وهو كان واقف مصدوم من رد فعلها.
زين باستغراب: أكيد فيه حاجة وأنا لازم أعرفها.
زين كان ماشي ولمحها وهي ماشية، راح عندها.
زين: احم، آنسة نور.
نور بتنهيدة: نعم.
زين: كنت عايز أتكلم معاكي شوية.
نور بحدة: لأ طبعاً، مينفعش. وقفتنا دي أصلاً لوحدها غلط، ياريت تبعد عن طريقي خالص.
زين: والله…
قاطعته وقالت بصرامة: خلاص، آخر كلام لو سمحت. مش عايزة كلام تاني.
سابته ومشيت.
زين بجدية: لأ، أنا لازم أعرف إيه هي مالها وإزاي هي كويسة والاحترام ده، وأمي رافضاها نهائي من غير ما تشوفني.
ركب عربيته وراح عند أقرب صديق ليهم.
زين: معلش يا مروان، مشاكل.
مروان بهدوء: خوفت عليك لما حصلت الحكاية معاك انت ونيرمين.
زين بوجع: طلعت كدابة، اتخدعت فيها والله.
مروان: الحمد لله إنها ظهرت على حقيقتها قبل ما يكون فيه حاجة رسمي مابينكم.
زين: سيبك دلوقتي منها، كان فيه موضوع عايزك فيه.
مروان: خير يا شق.
زين حكاله على نور وكل اللي حصل معاه.
مروان بغمزة: شكلك وقعت يا باشا.
زين: لأ طبعاً، بس أنا حاسس من ناحيتها بغموض، عايز أعرف حكايتها.
مروان: تحب أساعدك؟
زين: اومال أنا جايالك ليه؟ بما إنك ظابط ودي شغلتك، عايز كل حاجة عنها من أول ما اتولدت.
مروان بغمزة: عيوني يا باشا.
في بيت زين.
والدته كانت بتقرأ قرآن وزين دخل عليها. قفلت المصحف وحطيته جنبها.
زين: لسه زعلانة؟
والدته: عايزة مصلحتك.
زين: بس أنا عايز أعرف سبب رفضك.
والدته بحدة: برضوا يا زين هنتكلم تاني في الموضوع ده.
زين: لأ، بس أنا…
قاطعه خبط على الباب، قام يشوف مين وفتح واتصدم.
زين بصدمة: نيرمين!!!
نيرمين بدموع: كده برضوا يا زين، ترميني أنا واللي في بطني وعايز تتجوز؟ شايفة يا طنط؟
وجهت كلامها لوالدة زين.
زين بصدمة أكبر: انتي بتقولي إيه!!!
اتفاجئ بقلم نزل على وشه من والدته.
والدته بغضب: الكلام ده صحيح يا زين؟