قمر: انت بتقول إيه؟
رحيم: الهانم رافعة قضية في المحكمة وعايزة تاخد يزن.
قمر: يعني إيه؟ هي افتكرت إن عندها ابن دلوقتي ولا إيه؟ ولي مجتش واجهت؟
رحيم: اقسم بربي ما هرحمها. البت دي متعرفش حتى سن ابنها قد إيه ولا حضنته في يوم وعايزة تاخد حضانته.
قمر بدأت في العياط بهستيريا وهي بتحرك إيدها يمين وشمال: لو خدوا يزن أنا ممكن أموت. يزن متاخدوش مني، لا يزن بجد، لا يا رحيم، يزن!
رحيم: قمر اهدي. مستحيل حد يقدر ياخد يزن. يلا روحي جهزيه عشان هنسافر.
قمر: نسافر فين؟
رحيم: زي ما سمعتي. أنا مش عايز أحطك أنت ويزن في ضغط، وبالمرة نريح دماغنا ونحاول تنسي اللي فات.
قمر: بس أنا عندي سؤال.
رحيم: ها، عايزة إيه؟
قمر: أنت إزاي كنت ساكت امبارح؟ إزاي مدتش أي رد فعل لما عرفت إن نيفين مش أمي؟ وبالعكس قولت تتناقش.
رحيم بتهرب: مش هضغط عليكي. أكيد كان لازم أقف جنبك، مش أنا وإنتي مصدومين.
قمر: أنت متأكد؟
رحيم بضحك: أه متأكد. يلا قومي البسي أحسن ما أغير رأيي.
***
نبيل بيفتح الباب وهي عارية تماماً: عايزة إيه؟
فردوس كانت تعبانة تماماً بس بتحاول تضحك: شكلك عايش حياتك على الآخر.
نبيل: أه، وفيها إيه يعني؟
بتزقه وتدخل جوا تلاقي بنت لسه بتقلّع هدومها على الكنبة: يلا يا حبيبة قلبي من هنا، مش ناقصين قرفها.
إيدي بمياصة: إيه اللي بتقوليه البت دي يا بيبي؟
فردوس شدتها من شعرها وخرجتها برا وقفلّت الباب.
نبيل بزعيق: إنتي عاملتي البت كدا ليه؟ هي كانت عملتلك حاجة؟
فردوس: تعمل إيه أكتر من كدا؟ دي بت بجحة وعايزة تاخد جوزي.
نبيل: اممم، دلوقتي جوزي.
فردوس قربت عليه وفكت زراير قميصه وفكت زراير قميصها ورجعت شعرها لورا الانسيابي: إيه رأيك أوريك جوزي؟
نبيل شدها ليه وهو بيقبّل شفتيها.
بعد ثواني: لا، أنا رأيي أشوف جولة منك مختلفة.
***
بس أنا مستحيل أتجوز واحد كدا.
أحمد: وإنتي بقا عايزاني أقبل تكوني في بيتي بعد ما وسختي شرف العيلة؟
رحيم لما عرف كان المفروض يقتل.
كنور: يعني إيه؟ إنتو أكيد مش هتجوزوني واحد غصب عني، ده مستحيل!
هيويدا: لا يا روح أمك، مش مستحيل. يابت إنتي مش فايقة للي عملتيه ولا مغيبة عن الواقع بقا؟
كنور: قولتلك إني لسه بنت بنوت، والله بنت بنوتة.
هيويدا ضربتها بالقلم لتقع على الأرض: حتى لو بنت بنوت، فهو لمسك وشبع منك. والكلب ده زي ما عمل كدا يبقى يصلح اللي عمله.
بيسمعوا تخبيط جامد على الباب.
أحمد بيفتح الباب: اتفضل حضرتك، عايز إيه؟
راجي: عايز نور يا أحمد بيه…!!!
***
قمر بصر’خ من الأوضة: لا لا لاااااااا!
رحيم جري عليها وحضنها: إنتي كويسة يا قمر؟ اهدي يا حبيبة قلبي، اهدي.
قمر: مش عايزاه، أنا أنا مش عايزاه تاني. أنا هربت منه. رحيم ارجوك انقذني منه، نبي.
رحيم طلعها من حضنه وبيمسك وشها بإيده: مين مين يا قمر؟
قمر: سليمان…!