الفصل 20 | من 31 فصل

رواية حكم عاشق الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
17
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

قمر: انت بتقول إيه؟ رحيم: الهانم رافعة قضية في المحكمة وعايزة تاخد يزن. قمر: يعني إيه؟ هي افتكرت إن عندها ابن دلوقتي ولا إيه؟ ولي مجتش واجهت؟ رحيم: اقسم بربي ما هرحمها. البت دي متعرفش حتى سن ابنها قد إيه ولا حضنته في يوم وعايزة تاخد حضانته. قمر بدأت في العياط بهستيريا وهي بتحرك إيدها يمين وشمال: لو خدوا يزن أنا ممكن أموت. يزن متاخدوش مني، لا يزن بجد، لا يا رحيم، يزن!

رحيم: قمر اهدي. مستحيل حد يقدر ياخد يزن. يلا روحي جهزيه عشان هنسافر. قمر: نسافر فين؟ رحيم: زي ما سمعتي. أنا مش عايز أحطك أنت ويزن في ضغط، وبالمرة نريح دماغنا ونحاول تنسي اللي فات. قمر: بس أنا عندي سؤال. رحيم: ها، عايزة إيه؟ قمر: أنت إزاي كنت ساكت امبارح؟ إزاي مدتش أي رد فعل لما عرفت إن نيفين مش أمي؟ وبالعكس قولت تتناقش. رحيم بتهرب: مش هضغط عليكي. أكيد كان لازم أقف جنبك، مش أنا وإنتي مصدومين. قمر: أنت متأكد؟

رحيم بضحك: أه متأكد. يلا قومي البسي أحسن ما أغير رأيي. *** نبيل بيفتح الباب وهي عارية تماماً: عايزة إيه؟ فردوس كانت تعبانة تماماً بس بتحاول تضحك: شكلك عايش حياتك على الآخر. نبيل: أه، وفيها إيه يعني؟ بتزقه وتدخل جوا تلاقي بنت لسه بتقلّع هدومها على الكنبة: يلا يا حبيبة قلبي من هنا، مش ناقصين قرفها. إيدي بمياصة: إيه اللي بتقوليه البت دي يا بيبي؟ فردوس شدتها من شعرها وخرجتها برا وقفلّت الباب.

نبيل بزعيق: إنتي عاملتي البت كدا ليه؟ هي كانت عملتلك حاجة؟ فردوس: تعمل إيه أكتر من كدا؟ دي بت بجحة وعايزة تاخد جوزي. نبيل: اممم، دلوقتي جوزي. فردوس قربت عليه وفكت زراير قميصه وفكت زراير قميصها ورجعت شعرها لورا الانسيابي: إيه رأيك أوريك جوزي؟ نبيل شدها ليه وهو بيقبّل شفتيها. بعد ثواني: لا، أنا رأيي أشوف جولة منك مختلفة. *** بس أنا مستحيل أتجوز واحد كدا.

أحمد: وإنتي بقا عايزاني أقبل تكوني في بيتي بعد ما وسختي شرف العيلة؟ رحيم لما عرف كان المفروض يقتل. كنور: يعني إيه؟ إنتو أكيد مش هتجوزوني واحد غصب عني، ده مستحيل! هيويدا: لا يا روح أمك، مش مستحيل. يابت إنتي مش فايقة للي عملتيه ولا مغيبة عن الواقع بقا؟ كنور: قولتلك إني لسه بنت بنوت، والله بنت بنوتة. هيويدا ضربتها بالقلم لتقع على الأرض: حتى لو بنت بنوت، فهو لمسك وشبع منك. والكلب ده زي ما عمل كدا يبقى يصلح اللي عمله.

بيسمعوا تخبيط جامد على الباب. أحمد بيفتح الباب: اتفضل حضرتك، عايز إيه؟ راجي: عايز نور يا أحمد بيه…!!! *** قمر بصر’خ من الأوضة: لا لا لاااااااا! رحيم جري عليها وحضنها: إنتي كويسة يا قمر؟ اهدي يا حبيبة قلبي، اهدي. قمر: مش عايزاه، أنا أنا مش عايزاه تاني. أنا هربت منه. رحيم ارجوك انقذني منه، نبي. رحيم طلعها من حضنه وبيمسك وشها بإيده: مين مين يا قمر؟ قمر: سليمان…!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...