الفصل 31 | من 31 فصل

رواية حكم عاشق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
19
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قمر: بقول اللي سمعته وديني لسليمان حالاً. وكملت بزعيق شديد: حالاً! رحيم: شكله وحشك حبيب القلب صح؟ قمر ببرود وهي بتبص الناحية التانية: وديني عنده وشوف طريقك بعدين. رحيم بعصبية وغضب شديد: بس كدا من عيني. بعد ساعة وصلوا قصر سليمان. قمر جريت على فوق. رحيم ساب يزن تحت. قلبه ما طاوعهوش إنه هي طلعت لوحدها، كان خايف عليها. سليمان فتح الباب بضحكة: الله الله، معقول قمر هانم هنا؟ قمر زقته بعيد وقربت على لواحظ: لي عملتي كدا؟

رحيم دخل القصر وهو مصدوم من اللي قدامه: هو إيه ده؟ قمر بضحك: إيه يارحيم بيه، اتفاجأت ولا إيه؟ رحيم: البيت ده مقلوب كدا لي؟ قمر: البيت ده مش مقلوب يارحيم بيه، هي دي طريقة حب سليمان. سليمان: إنتي بتقولي إيه ياقمر، إنتي جاية هنا تقولي أي كلام وخلاص؟ قمر: هو مش إنت برضو بتحب لما بضرب جامد؟ قول لهم الحديد وكل ده بتاعك إنت، قوله إنت بتحبني إزاي. سليمان: وفيها إيه لما أحبك إزاي؟ إنتي بتغلطي، من حقي أعاقب. لواحظ

وهي ماسكة دراعها من الوجع: أنا اللي عملت كل ده فيها، أنا السبب اللي خليتها تتجوز واحد مريض زيك. سليمان بزعيق: آميييييي، خدي بالك واحترمي نفسك، بتتكلمي على مين؟ رحيم مستحملش من سماع بس إن حد لمس قمر. قرب عليه وهو بيتكلم بغصب: هو إنت استجرت تمد إيدك عليها؟ وقبل ما ينطق نزل فيه ضرب بالبوكس. قمر: إنتي غلطانة في إيه، إنتي ظلمتيني ولا ظلمتي نفسك، فوقي فوقي يالواحظ هانم، فوقي.

بيبعد رحيم عنه بعصبية: والولد اللي قولت عليه ابن مين؟ قمر: ده ابن مراته الأولى. سليمان: إنتي لي بتكدبي، ده ابنك. لواحظ: إنت اللي بتكدب ياسليمان، الولد ده ابن نسرين وإنت مصمم إنه ابن قمر. رحيم بصدمة: يعني إيه؟ قمر: يعني اللي كنت بترجاك تسمعه مني، إنت سمعته دلوقتي. واتصدم. دخل سليمان وخرج وهو موجه المسدس لقمر: قسماً بربي إنتي لو مبقتيش ليا مش هتبقي لغيري. انطلقت الرصاصة في قلبها.

وقعت على الأرض وهي بتحاول تلتقط أنفاسها بصعوبة. رحيم جري عليها وهو ماسك وشها بإيديه: قمر، لا لا ياقمر. وصرخ بأعلى صوت: إنت عملت إيه يامجنون، عملت إيه! بعد مرور شهر. رحيم: يعني مفيش حل تفوق تاني يادكتور، أرجوك. الدكتور: صدقني الأعضاء كلها بتقف ورا التانية، نسبة رجوعها للحياة صعبة أوي، ادعيلها ربنا يرحمها يارحيم بيه. دخل عليها الأوضة وهو في إيده يزن: قومي بقا ياقمر، قومي ياحبيبتي، يزن عايزك، محتاجك. برا قدام المستشفى.

راجي: يعني هي هتعيش يامرات عمي؟ هويدا: صدقني معرفش ياابني، أنا عايزاها تعيش، كلنا محتاجينها، عايزة أعتذر ليها على أي حاجة. وفضلوا شهرين كمان بيعيشوا في توهان وحزن شديد. رحيم مكنش قادر يعيش حياته من غيرها. راجي ونور عاشوا حياتهم وغيروا بعض للأفضل وسافروا للعمرة ورجعوا. ونور كانت حامل. وفردوس حاولت تغير نفسها لكن مقدرتش تحس بشعور الأمومة. ونبيل حب يكفر عن ذنبه لكن ملحقش بسبب إصابته لسرطان الرئة.

هويدا: عشان خاطري ياحبيبي، كل حاجة. رحيم وهو شايل يزن بدموع: مش قادر والله ماقادر آكل لقمة واحدة ولا قادر أعيش. وفجأة الممرضين والدكاترة بيدخلوا الأوضة بسرعة وبيخرجوا. الدكتور بسعادة: المريضة فاقت، اتفضلوا ادخلوا عليها. رحيم دخل بفرحة ودموع وهو شايل يزن: قمر حبيبتي، بحمد ربنا إنك رجعتي تاني للحياة. بعد مرور 3 شهور. رحيم: والنهاردة عيد ميلاد ابني وعيد ميلاد علاقتنا، أنا بشكر ربنا إن بعتلي أم لابني وأم ليا.

قربت عليه قمر بحب وعشق. ساب الميكروفون وقرب عليها وهو بيهمس في ودنها: بحبك يامن ملكتي قلب رحيم. قرب قربت عليه با'سته بشغف. بعد ثواني بعدت عنه: ولم يكن إلا حكم عاشق ياحبيبي. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...