تحميل رواية حكم عاشق بقلم دنيا ثروت pdf
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش عايزة أردعه. رحيم: مش عايزة ترضعي ابنك يا فردوس؟ فردوس: آه مش عايزة. هات أي واحدة ترضعه وأنا هحاسبها. كانت رايحة تقعد على الكنبة، مسكها من دراعها بقوة. رحيم: طالما مش عايزاه، جبتيه لي ليه؟ فردوس: مكنتش أعرف قبل ما أحمل إني هصدع. كدابة. بتتكلم بقرف، ده مبيطلش عياط طول اليوم، ولا حتى يبطل ياكل. بيسيب إيدها وبيتكلم وهو بيحاول يتمالك أعصابه. رحيم: ليكي فرصة لحد بكرة، سامعاه؟ مهتمتش بكلامه ودخلت المطبخ تعمل آيس كوفي. تلفونها بيرن. كانت صاحبتها ميادة. ميادة: حبيبتي، عاملة إيه؟ فردوس: بخير يا روحي....
رواية حكم عاشق الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
مش عايزة أردعه.
رحيم: مش عايزة ترضعي ابنك يا فردوس؟
فردوس: آه مش عايزة. هات أي واحدة ترضعه وأنا هحاسبها.
كانت رايحة تقعد على الكنبة، مسكها من دراعها بقوة.
رحيم: طالما مش عايزاه، جبتيه لي ليه؟
فردوس: مكنتش أعرف قبل ما أحمل إني هصدع. كدابة. بتتكلم بقرف، ده مبيطلش عياط طول اليوم، ولا حتى يبطل ياكل.
بيسيب إيدها وبيتكلم وهو بيحاول يتمالك أعصابه.
رحيم: ليكي فرصة لحد بكرة، سامعاه؟
مهتمتش بكلامه ودخلت المطبخ تعمل آيس كوفي. تلفونها بيرن.
كانت صاحبتها ميادة.
ميادة: حبيبتي، عاملة إيه؟
فردوس: بخير يا روحي.
ميادة: بقولك إيه؟ القناة عايزاكي. إنتي عارفة، دورنا كتير أوي وملاقيناش صحفية أحسن منك. ترجعي ولا مشغولة عشان الولد وكده؟
فردوس: مشغولة إيه؟ فكك. أنا زي الفل. قوليلي بس أجي إمتى.
ميادة: بكرة. بس يعني لو.
فردوس: خلاص، من النجمة هتلاقيني عندك.
وبتداخل أوضتها وتلاقيه بيحاول ينيمه.
فردوس: أنا هرجع بكرة للقناة.
رحيم: ترجعي إزاي؟ وابنك؟
فردوس: هرجع زي الناس. بعدين ابقي دور على مربية وأنا هديها كل حاجة، متقلقش.
رحيم وهو بينيمه، بيخرج برا الأوضة لأن مش قادر يبص في وشها.
اتصل بأمها.
رحيم: طنط أميرة، حضرتك راضية عن اللي بنتك بتعمله؟
أميرة: لأ يا رحيم يا ابني، والله دايماً بنصحها. معاشي يا حبيبي، اصبر عليها كام يوم.
رحيم: وأنا مش هصبر عليها على حساب ابني.
تاني يوم، بتنزل الشغل وتسيبه.
بيقوم على عياط الطفل. بياخده في حضنه.
رحيم: بس يا حبيبي، اهدي، اهدي يا حبيبي.
اتصل بأمه.
رحيم: فردوس مش عايزة ترضعه يا أمي.
هويدا: هو أنا مش قولتلك تتزفت؟ كنت تتجوز غيرها. شوفت آخرت قراراتك الغلط.
رحيم: يا أمي، بتصل بيكي عشان حل مش عشان تفطميني.
هويدا: هات العيل عندي وأنا أربيه.
رحيم: لأ، أنا عايزك تجيبي لي واحدة هنا تربيه.
هويدا: كده يا ابن بطني ترفض أربي حفيدي بإيدي؟
رحيم: يا ماما، متفهمنيش غلط. أنا مش عايز أتعبك.
هويدا: وفردوس هانم هتعمل إيه معاها؟
رحيم: كل خير يا أمي. أنا هصبر عليها الفترة دي. متنسيش يا أمي تبعتيلي واحدة بليل.
بيجي المساء.
فردوس بتدخل تقلع جزمة الكعب.
فردوس: آه يا رجلي آه.
رحيم وهو شايل الطفل.
رحيم: شرفتي يا هانم.
فردوس: جيت بدري انهارده ولا إيه؟
رحيم: وأنا هنزل وأسيب ابني لوحده.
بتقوم متجهة للأوضة.
فردوس: متسيبهوش. كنت تاخده معاك. يلا، هغير لبسي وأجي.
بعد دقايق، الجرس بيرن.
بيفتح الباب. كانت في إيدها شنطتها وكانت في قمة الجمال.
رحيم: أهلاً وسهلاً. اتشرف بحضرتك.
قمر: أنا قمر، طنط هويدا بعتتني هنا عشان الطفل.
رحيم: آه، ده يزن اللي مغلبني.
قمر لاقته بيعيط كتير في حضنه. أخدته بسرعة لتتأكد إن محتاج يغير لبسه.
دخلت البيت بسرعة وحطت الشنطة. غيرت لبسه بسرعة وغيرت تحته.
بعد ما خلصت، يزن ضحكلها.
قمر أخدته في حضنه.
قمر: يا حبيبي، زي السكر ماشاء الله.
فردوس بتخرج من الأوضة.
فردوس: مين بيرن على الجرس؟
بتلاقيها واقفة.
فردوس: إنتي مين يا حلوة؟
قمر بتوتر: أنا...!
رواية حكم عاشق الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
الكتكوته اللي هترضعه مكاني.
قمر: انتي إزاي أم؟
فردوس: إيه اللي إزاي أم؟ شكلك مش متربية. قولولي بقا ياحلوة، انتي كنتي مخلفة قبل كده ولا إيه؟
رحيم: ما تاخدي بالك من الكلام معاها.
فردوس: امم طيب، أوكاي. بالله سكتيه عشان عايزة أنام.
قمر بصت عليها بصدمة.
رحيم: تتعودي على كده. أومال أنا جبتك لي؟
قمر: وهي أمه ما اتعودتش ليه؟
رحيم: ماهو قدامك أهو، بتضايق حتى من صوته. يلا هسيبك أدخل أنام.
بيروح ياخد يزن من حضنها، يبوسه: تصبح على خير يابطل.
بيدهولها: تصبحي على خير ياقمر.
قمر دخلت أوضتها: الو ياماما أنا وصلت.
نيڤين: قلقتيني عليكي يابنتي، عمالة أتصل من الصبح. طمنيني، الناس كويسة؟
قمر: آه ياماما، والطفل كمان زي العسل.
نيڤين: ربنا يهدي أمه يارب. يلا هقفل معاكي، ادي لأبوكي أدوية.
بتنيم الطفل في حضنها وبتنام.
أميرة: البنت مش عايزة حتى ترضع الواد ياصالح.
صالح: وانتي فاكرة إن رحيم هيصبر عليها كتير؟ مانتي عارفة طبعه، مصيره يطلقها ويرميها.
أميرة: واحنا بقا هنلمها من الشوارع؟
صالح: بقولك إيه، هي اللي جنت على نفسها واختارت طريقها ومستقبلها، يبقى خلاص متجيش بقا تقول ياريتني.
أميرة: هي برضه السبب ولا إنت؟
صالح: إيه يعني بنتك كانت بتحب شمام وجوزتهاله رحيم بيه اللي كل البلد بتحلف بإسمه، وهي حملت منه وكانت زي الفل. دلوقتي بعد ما جه الطفل بتقول لأ. دي عايزة رقبتها تتكسر، وبطلي تدلعيها.
بيدخل الأوضة ويرزع في وشها.
اليوم التالي.
رحيم بيصحي عشان يدخل المطبخ، بيلاقيها نايمة وهو في حضنها.
بيبص عليهم بتأمل، بعدين بيروح يعمل لبن للطفل.
بعد دقايق بيهز إيدها وياخد الطفل: قمر، قمر.
قمر بفزعة: إيه؟ أنا فين؟
رحيم بيضحك عليها: هتكوني فين يعني؟ هههه. أنا عملت الكتكوت ده لبن، تعرفي تشربيهوله لحد ما ألبس.
قمر: من عيني يابيه.
رحيم: بلاش بيه بقا، يلا هروح أجهز نفسي أنا بقا.
فردوس خرجت من الأوضة وهي لابسة وجاهزة: يلا باي يارحيم.
رحيم منطقش معاها حرف.
قمر: هي ليه كده من امبارح محضنتش يزن؟ ده حتى اللي يحضنه ينسى الدنيا.
رحيم: أمها قالتلي اكتئاب ما بعد الولادة.
قمر: بس تتعالج، لو سبناها هتنسى ابنها.
رحيم: خير، خير ياقمر. هروح ألبس وأجهز.
هويدا: عاجبك يعني أخوكي ده؟ يا أما قولتله البت دي لأ، البت دي مينفعش تبقى زوجة.
نور: ماهو ياماما انتي كنتي شايفة زن بابا عليه، وبعدين هو اللي جابله فردوس.
هويدا: لو كنت أعرف إنها زبالة بالشكل ده، مكنتش رضيت.
أحمد: كنتي هتعملي إيه يا هويدا بعديه؟ مانتي كنتي فرحانة يوم الفرح، أي اللي اتغير بقا في الكام شهر ده؟
هويدا: إيه اللي اتغير؟ إنت لسه بتسأل إيه اللي اتغير؟ الهانم اللي إنت جوزتهاله رامية حفيدي، مش بتيجي جنبه، ده حتى محضنتوش.
أحمد لا مبالاة: عادي، اكتئاب ولا حاجة.
نور: بس يابابا.
أحمد: بلا بابا بلا زفت، دي حياتهم، محدش يفتح السيرة دي تاني. ورحيم هو اللي هيتصرف معاها، مش إنتي يا هويدا.
قمر وهي ماسكة يزن: مالك ياكتكوت؟ شكلك ساكت النهارده. انهارده عايزة أعملك أكل كتير هيعجبك.
يزن بدأ في العياط.
طيب تعالي، أشرب لبن حد ياحبيبي.
لسه بيصرخ بأعلى صوت.
بتحط إيدها على جبينه، وقبل ماتنطق صرخت بانهيار: الحق يارحيم، رحييييييم!
رواية حكم عاشق الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
قمر بصرييييخ: يزن سخن أوي.
رحيم: هاخده على المستشفى حالا.
يلا.
أول ما دخلوا المستشفى، رحيم بصوت عالي وهوشايل يزن: الحقوا ابني، ابني! الحقووووه!
الممرضين بياخدوا يزن ويدخلوا الغرفة.
قمر كانت قاعدة على الأرض بعياط: يارب انقذه، يارب، يارب.
بعد ساعة، خرج الدكتور بتعب.
قمر جريت عليه: إيه يا دكتور؟ هو كويس؟ طمني، ونبي طمني.
الدكتور: الحمد لله كويس. كل طفل بيحصل عنده كدا عادي. وأنا كتبتلُه على مسكنات. تقدري تشوفي ابنك دلوقتي.
رحيم: بس دي مش أمه.
الدكتور بصدمة: أه، طيب. عن إذنكم.
قمر دخلت الأوضة وفضلت ماسكة في إيده الصغيرة جداً ودموعها بتنزل.
رحيم بيدخل عليها. قرب على يزن بخوف: ربنا يخليك ليا.
بص على قمر، استغرب عليها من دموعها.
قمر بتمسح دموعها بهدوء: رحيم بيه، ممكن نتصل على فردوس هانم؟
رحيم: لا، مش هنتصل بحد.
قمر: بس دي أمه يا رحيم.
رحيم: لو أمه كانت فضلت معاه من الأول.
قمر: طيب، عشان خاطري، ممكن تتصلي بيها؟
***
في القناة، فردوس كانوا بيجهزواها عشان تطلع على الهوا.
فردوس بتزعق: ميادة! مياده!
ميادة جريت عليها: أيوه يا فردوس، عايزة إيه؟
فردوس: كوباية نسكافيه يا حبيبتي.
ميادة في سرها: في الآخر اشتغل خدامتك. بخبث قدامها: حاضر، من عيني.
بعد دقايق، الميكيب ارتست: كدا أنتِ تمام أوي. زي القمر.
فردوس: تسلم إيدك.
تلفونها بيرن. كان رحيم. ردت بقرف: ألو، نعم، عايز إيه؟
رحيم: ابنك في المستشفى.
فردوس: حلو، مش أنت معاه، يبقى ميخصنيش. يلا باي.
دخل عليها مدير القناة نبيل: أهلاً بيكي بينا يا فردوس.
فردوس: زعلانة والله عشان مشوفتش حضرتك امبارح.
نبيل قرب عليها بإبتسامة: معلشي والله، ضغط شغل. أهلاً بيكي كمان مرة. القناة من غيرك كانت واقعة.
***
في المستشفى.
قمر: فردوس هانم جاية صح؟
رحيم: متجيبيش سيرتها يا قمر. واحدة زي دي مكنتش تستاهل تبقى أم، ولا كمان تستاهل تبقى زوجة.
قمر: يعني إيه؟
رحيم: يعني أنا صبرت كتير، بس كله إلا حياة ابني.
عدت ساعتين بعد ما يزن اتحسن.
دخلوا البيت.
رحيم بإستهزاء: أهو شوفتي؟ ولا جت ولا حاجة، ولا حتى خافت عليه.
قمر: ممكن ضغط شغل مش أكتر.
رحيم: هنزل أجيب أدويته بسرعة وأطلع.
نزل عشان يجيب أدوية.
قمر وهي بتهدي يزن من العياط: حبيبي، اهدي. أنا عارفة إنك عايز ماما، بس عشان خاطري اهدي.
بتكمل وهي متضايقة: مش عارفة أمك متغيرة ليه، بس إن شاء الله تبقى كويسة وهتحضنك وهتلعب معاك كمان.
فردوس بتفتح الباب: أهلاً. أنتِ هنا؟ يلا، هدخل لأحسن القناة تعبتني أوي انهاردة.
قمر في سرها: مش مصدقة إن عندها ذرة إحساس بالأمومة.
رحيم فتح الباب، شاف جزمتها: الهانم جت.
قرب لقمر واداها الأدوية.
باس يزن من جبينه: حرارته بقت أحسن، اديله الأدوية وخلي بالك منه. نيميه عندك جوا.
قمر بإبتسامة هادية: تمام. تصبح على خير.
رحيم دخل الأوضة، لقاها بتحط كريم على إيدها.
رحيم: والله ورايقة كمان.
فردوس: ومروقش لي؟
رحيم علي صوته: ابنك كان بيمو'ت انهاردة، وأنتِ إيه البرود اللي أنتِ فيه ده؟
فردوس: بقولك إيه، أنا جاية تعبانة.
رحيم بزعيق: فردوس... أنتي...!!!؟
رواية حكم عاشق الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
رحيم: فردوس.. انتي طالق.
فردوس بصدمة: إيه؟
رحيم بصوت عالٍ: زي ما سمعتي، انتي طالق. ولمي هدومك واطلعي برا بيتي، يلا.
فردوس: حلو أوي، وأنا اللي هعوز بيتك يعني.
لمت هدومها وجاية تمشي: انسي إنك تشوفي ابنك تاني.
كملت في طريقها ومشيت.
قمر طلعت من أوضتها: رحيم بيه.
رحيم: مفيش فردوس هانم بعد انهارده، اتفضلي على أوضتك.
***
فردوس كانت بتخبط على شقة عيلتها.
افتحي ياماما.
أميرة بصدمة: إنتي إيه اللي جابك دلوقتي؟
فردوس دخلت بغيظ، رمت الشنطة على الأرض: طلقني ياماما.
أميرة: يعني إيه؟
فردوس: يعني زي ما سمعتي، كان نفسي أرفع عليه قضية خلع بس هو اللي سبقني.
أميرة ضربتها بالقلم: هو إنتي عايزة إيه ها؟ عايزة إيه؟ ابنك وخسرته، جوزك وخسرته، عايزة إيه تاني تخسريه؟
فردوس بعصبية: شغلي، مستقبلي، حياتي. أنا فضلت تسع شهور مبروحش القناة عشان اللي اتولد ده.
أميرة: وهو مش إنتي برضه اللي قبلتي بالجواز؟
فردوس بصوت عالٍ: ومكنتش عايزة أتچوز برضو.
صالح: مكنتيش عايزة تتچوزي ولا كنتي عايزة تتچوزي الشمام إياه؟
أميرة: بابا، إنت ليه مصر تفكرني بحاجة فاتت الكل نسيها؟ إنت ليه مصمم؟
صالح بضحكة: أنا برضه اللي مصمم؟ شوفي نفسك وحياتك عملتي إيه فيها عشان بتحبي واحد تاني.
فردوس: أنا مش بحب حد، ده مستقبلي وحياتي وشغلي، ولا بفكر في حد ولا غيره.
ودخلت أوضتها بعصبية.
***
اليوم التالي.
هويدا بصويت على التليفون: يعني إيه؟ يعني طلقتها؟ والواد هيتربي إزاي ياعين أمك.
رحيم: أمي، ابني كان بيموت امبارح، عايزاني أخليها في البيت بصفتها مين؟ أم ولا زوجة؟ هي حتى مش ناجحة في واحدة فيهم.
هويدا: وإنت يعني شوفت أنسب حاجة إنك تطلقها؟
رحيم: يعني إيه يا أمي؟ أعمل إيه؟
هويدا: كنت سبتها تخلعك، إنت عارف البت دي ممكن تعمل إيه. دي هتاخد الواد في حضانتها وكمان تاخد فلوس هي متستحقهاش.
رحيم: أمي، اللي فردوس عايزاه تاخده، بس ماشوفش وشها تاني. كفاية بقى إنتي وبابا بتحددوا حياتي، كفاية.
وقفل التليفون معاها.
خرج برا.
قمر كانت واقفة مجهزة شنطتها.
رحيم بصدمة: إنتي رايحة فين؟
قمر: أنا مش هقدر أقعد مع حضرتك لوحدي في البيت.
رحيم: طب ويزن؟
بصت ليزن وهي شايلاه بدموع: هيوحشني والله، بس صدقني عيلتي وتربيتي مش هعرف.
رحيم: طيب نوصل لحل وسط.
قمر: إيه؟
رحيم: أنا أول ما أجي، إنتي اطلعي، وأول ما أمشي إنتي تعالي.
قمر: وده هيحصل إزاي؟
رحيم: أنا هاجي بس هنا على النوم، وإنتي طول الفترة دي قاعدة بيه. إيه رأيك؟
قمر: اممم، موافقة.
رحيم: عن إذنك، همشي دلوقتي.
بيقرب على يزن، بيبوسه من خده: باي يا بطل.
بيمشي من البيت.
بعد مرور 10 دقايق.
تليفون قمر بيرن، كانت أمها نيفين: قمر حبيبتي، عاملة إيه؟
قمر: بخير يا ماما. طمنيني بابا عامل إيه؟
نيفين: أه ياحبيبتي، بياخد أدويته وبخير، متقلقيش. إنتي هترجعي إمتى يا حبيبتي؟
قمر: هحاول أشوفكم قريب يا ماما، حاضر.
نيفين: حبيبتي والله، وحشاني.
الجرس رن.
قمر: طيب ياماما، هقفل معاكي عشان مشغولة.
بتحط يزن على السرير، كان نايم. كان الجرس بيرن كتير.
قمر بخوف: حاضر، جايه.
فتحت الباب.
فردوس بصوت عالٍ: جوزي بيخوني يا أعالم! الحقو يا أعالم! مقعد عشيقته في البيت وعلي سريري كمان! الحقوني يا أعالم!
رواية حكم عاشق الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
جوزي بيخوني مع عشيقته. الحقوني يا عالم، الحقوا! عشيقته بايته في بيتي وعلى سريري.
كل الشقق بدأت تفتح الباب. بدأوا يتهامسوا.
قمر كانت في لحظة ذهول من كلامها.
قمر: انتي بتقولي إيه؟
فردوس علت صوتها أكتر: إيه اللي بقوله إيه يا أختي؟ جوزي رماني في الشارع عشان يقعد هو وانتي سوا وتاخدوا راحتكم. وحتى ابني، يا تربية الشوارع، عايزة تاخديه مني يا زبالة؟
قمر: ابنك إيه؟ انتي أصلاً فاكرة إن ليكي ابن؟ اطلعي برا، امشي.
فردوس بتزقها جوا: امشي ده بعينك يا كلبة الشوارع. مش همشي من غير ابني. وصوتت وهي بتنده: فين ابني؟ فيييييين ابنيييي؟
دخلت الأوضة، لاقيته نايم. أخدته في إيدها. كانت لسه هتمشي من الأوضة.
قمر: سيبيه يا فردوس، يزن تعبان، سيبه.
فردوس طقتها برجليها على الحيطة. دماغها بدأت تجيب دم. عدى ثواني وأغمي على قمر.
فردوس بضحك: يا ريت يا أختي تموتي ونرتاح منك. قال إيه عايزة تاخدي ابني مني!
***
هويدا: أنا هروح لرحيم أبَات معاه النهاردة.
أحمد: وتروحي له ليه؟ مش هو جايب ممرضة؟
هويدا: انت ليه بتتكلم كأنه عدوك؟ ده رحيم يا أحمد، ابنك. ليه عملت فيه كدا؟
أحمد: ابني وبربي راجل. هو مش نور عشان تروحي تباتي معاه. وبعدين هو راجل عارف حياته تمشي إزاي.
هويدا: لو انت شايفه راجل زي ما بتقول، ما كنتش غصبته على الجوازة. ما كنتش خليته يتجوز واحدة مش بيحبها.
أحمد: هويدا، متنسيش إن رحيم متغصبش على الجوازة. رحيم اتجوزها بعد ما رضي بيها وبعيوبها. جاي دلوقتي يندم؟
نور: خلاص يا ماما، اهدوا. أنا هاجي معاكي ونبقى نرجع بليل سوا.
هويدا بصت لأحمد بقرف على تصرفاته وخرجت.
***
فردوس أخدت يزن وراحت القنا.
ميادة بصدمة: يخربيتك! جايبة ابنك في القنا؟
فردوس: روحي هاتي أي لبن ولا أي أكل ليه. عايزة ألاقي حتة أحطه فيه عشان أجهز نفسي وأطلع.
ميادة: طالما مش هتعرفي، ما كنتيش جبته. أستاذ نبيل هيزعق يا فردوس.
فردوس: فكك. أبوه هييجي ياخده، أو أرميه في أي دار أيتام.
ميادة بصدمة: هو مش ده ابنك يا فردوس؟
فردوس: آه. انتي شكلك هترغي كتير، انجزي. هاتي أي حاجة تخليه يخرس من العياط.
بعد ما ميادة مشيت، فردوس وهي باصة في عين يزن: انت فاكرني كنت هموت عليك؟ هترجع لأبوك، بس دي قرصة ودن عشان يعرف يجيب واحدة مكاني بس.
***
صالح: ميخصنيش، هي مش هتبات عندنا كل يوم.
أميرة: بس دي بنتنا الوحيدة يا صالح. فيها إيه لما ترجع لينا؟ ماهو اللي طلقها من غير ما تطلب الطلاق.
صالح بزعيق: انتي عبيطة ولا إيه؟ انتي اتعميتي؟ مبقتيش شايفة الحقيقة؟ دي أم زيها زيك، مفكرتش حتى في ابنها من أول ما جت. منطقتهوش على لسانها.
أميرة: صالح، انت عارف كويس إنها ما كانتش حابة رحيم.
صالح: ما كانتش حاباه؟ متجيبش عيل تظلمه لمدى الحياة. الواد لسه لحم أحمر، انتي لسه بتقولي أصل محبتش أبوه.
أميرة: فردوس غريبة اليومين دول والمفروض نقف جنبها.
صالح: وأنا مش هقف جنب حد. لما ترجع أنا هعرفها قيمتها كويس.
***
في المساء، في القنا.
فردوس: ميادة، كنت حلوة النهارده صح؟
ميادة وهي جواها حقد الدنيا ليها بس مش مبينة: كنتي زي القمر وبس. ده انتي تحفة.
فردوس: طب بقولك إيه؟ الواد فين؟ لاحسن عايزة أرجعه لأبوه، زهقت من مسؤوليته.
ميادة: واد مين؟ أه قصدك يزن.. ده في المطبخ.
فردوس بصدمة: مطبخ! ده يشم ريحة الغاز ويموت. يخربيتك...!
***
رحيم بيخبط بزعيق: قمر! قمرررر!
آخر ما زهق والأفكار في دماغه إن يزن يكون حصله حاجة، كسر الباب. دور عليها في الصالة، ملاقهاش. جرى على أوضتها، كانت على الأرض مغمي عليها والدم حوالين راسها.
جرى عليها بصريخ: قمر! قمررررر!
قمر بهلوسة: أخد.و ي. يزن يارحيم.
رحيم بصريخ: قمر فوقي! يزن فييييين؟ ابني فيييييين؟
غمضت عينها بإستسلام للدوامة السودا. بص على إيده اللي مليانة دم. نفسها اختفى قدام عينه.
دخلت عليهم هويدا بصدمة: انت قتلت'ها يارحيم...!
رواية حكم عاشق الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
قتل’تها يارحيم..!
رحيم وهو ايده مليانه د’م : امي الحقييني اتصلي بالاسعاف قمر بتمو’ت الحقينا
هويدا : انت ازاي بقيت كدا ازاي وصلت بيك تتهجم علي واحدة لوحدها
رحيم : اميييي اتصلي بالاسعاااف
هويدا بخوف اتصلت بالاسعاف بعد قليل من الوقت راحو المستشفى عشان كانت قريبه.. دخلت العمليات
رحيم كان كل هدومه متلطخه الد’م مكنش هامه كلام امه ولا حاول يبرر مكنش بيفكر غير في المسكينه اللي عايزها تعيش مش ذنبها كل ده
وفي لحظة ادراك افتكر ابنه
رحيم: يزن يزننن فيييين
هويدا : يزن فين يارحيم حفيدي فيييين
رحيم : انا اللي مش عارف مش عارف فين يزن لازم قمر تفوق عشان نفهم لازم تعيش
نور : رحيم اهدي هنعرف هو فين اهديه
هويدا : انا اللي مش فاهماه ازاي تتجرأ تته’جم عليه
رحيم : امي دي ست وواحدة غريبه ازاي هفكر اعمل كدا واللي عمل كدا هجيبه ولو في سابع أرض
فردوس دخلت المطبخ يزن كان شبه بيتخنق اخدته وطلعته براف
فردوس : انت بتتخن’ق ولا اي مياده اطلبي تاكسي اروح المستشفي
مياده : بس دي بعيده عن هنا
فردوس : اي حاجه اهم حاجه نلحقه عايزة ابوه يسجني هو بس يبقي كويس وارميه لابوه تاني
مياده طلبت تاكسي فردوس اخدت يزن وركبت التاكسي
مكنتش خايفه حتي لو بربع ذرة علي يزن
كانت خايفه ليسجنو’ها ومستقبلها يضيع
فردوس وهي ماسكاه: بقولك اي اتنفس وطلع صوت مش ناقصه يحصلك حاجة
السواق بشك : هو حضرتك عايزة تروحي فين
فردوس : اي ده هي مقالتش ليك وديني علي أقرب مستشفى
بعد قليل من الوقت وداها المستشفي وهو شاكك فيها
راح للأمن بعد مادخلت : لو سمحت اللي ركبت معايا احتمال كبير تبقي خاطفة الولد كانت بتكلمه وحش طول الطريق مينفعش تبقي امه خد بالك حضرتك عن اذنك ركب التاكسي بتاعه ومش
فردوس جوا بصريخ : الحقو الواد هيمو*ت منييي الحقووه
رحيم سمع صوتها اتخض قرب لمصدر الصوت لاقاها شايلة الطفل جري مسك يزن : انتي عملتي فييهه ايييي عملتي فيييه اي يازبا’له
دي يزن للممرضه : الحقوووه بسرعهههههه
فردوس بالامبالاه كانت ماشيه مسك ايدها بقوه : عملتي فيه اي ماتنطق
بتشيل ايده بعصبيه: معملتش حاجه هو شكله اللي مكلش كويس بعدين يعني روح شوف ست قمر اكيد وحشاك
هويدا ونور دخلو عليهم : انتي بتقولي اي يابت انتي البت بين الحياه والمو’ت جوارحيم : انتي اللي عملتي فيها كدا يافردوس
فردوس : عملت فيها أي ياخويا انا اللي عملته أخدت ابني افسحه شويه
نور : انتي اي مبقاش عندك د’م ده ابنك انتي ناسيه انك امه
فردوس : ونبي مش عايزين حكم منك انتي يانور هانم
رحيم بيمسك ايدها وهو بيجز علي سنانه : انتي ملكيش ابن ولا بيت وانسي البيت ده خااالص بيسيب ايدها ويكمل بصوت عالي : امشي من وشييييي
وقع علي الارض وهو حاسس ان الدنيا مقفله في وشه كل الأبواب اتقفلت : قمر ويزن ياأمي قمر ملهاش ذنب ويزن ملهوش ذنبه
هويدا : لي سبتها تمشي لي
رحيم : عايزاني اسج’ن أم ابني ياأمي!
فردوس ركبت التاكسي كانت بتحط الروج بالامبالاه وبرود
نبيل مدير القناه بيتصل بيها : فردوس تعالي علي المكتب بسرعه في مشكله لازم نحلها
فردوس : طب حضرتك الوقت اتأخر ينفع بكرة
نبيل : مينفعش صدقيني بكره لو كله عرف مستقبلك هيبقي في خطر
فردوس : طب انا جايه
قالت التاكسي ان يروح اتجاه العكس
دخلت القناه كانت كلها ضلمه مكنش فيها مخلوق سمعت خطواته من وراه
لفت راسها بشهقه: حضرتك هن
نبيل وهو شايل كوبايتين خمر’ه : اه هنا يافردوس
بيمد ليها كاس : اشربي بلي ريقك
فردوس بدات تخاف : لا مش عايزه هو لو مفيش حاجه ضروريه ممكن امشي
نبيل بيقرب عليها وهي بترجع : تمشي لي يافردو
ستفردوس بصدمه: فردوست
نبيل حط الكاسات علي الترابيزة طلع سيجاره : اه فردوستي وعايزك تفكري عشان بعد شهور العده تبقي مراتي…!
خرجت الدكتوره من اوضه يزن : الطفل بخير بس لازم يقعد يومين تحت المراقبه بعدين ارجوكو خدو بالكو المرة الجاية لو طولت اكتر هيمو’ت
رحيم : هو حصلة اي
الدكتور : استنشق هوا سام وباين اوي ان استنشق بكمية كبيره. خدو بالكو بعد كدا
هويدا كانت واقفه عند العمليات
خرج الدكتور ورحيم جري عليها : طمني يادكتور
الدكتور : الحمد لله عدت مرحله الخطر بس الضر’به كانت قويه زياده عن اللزوم لما تخرج من هنا هي هتبقي محتاجه عنايه بدرجة كبيرة
بيمشي الدكتور رحيم بيقعد علي الكرسي ايديه علي جبهته بكسر’ههويدا وهي بتطبطب علي كتفه : رحيم كل حاجه هتتحل
رحيم كان ساكت لدقائق
نور : رحيم انطق ياحبيبي طمني يزن بخير
بيرفع راسه ليهم بيتكلم بجمود = انا لازم اتجوز قمر…!
رواية حكم عاشق الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
أكيد اللي سمعته غلط عايز تتجوز واحدة اتلمست قبلك...!!!
رحيم : يعني إيه اتلمست وفيها إيه؟ أنا مستحيل أظلم بنت الناس معايا وهعملها بما يرضي الله.
هويدا : رحيم أنا عارفة إن فردوس ضربتها والبنت شافت كتير، بس ده ما يديكش الحق تتجوزها. هي أكيد فاهمة وواعية.
رحيم : قمر هي اللي تستاهل تبقى أم يزن مش فردوس، وأنا شفت في عيون قمر نور.
نور : رحيم لازم تفكر مليون مرة قبل ما تاخد أي قرار. ياسيدي اتجوز واحدة بنت بنوت، لكن دي... دي لأ.
هويدا : أنا جبتها لك عشان كانت محتاجة شغل، ما عرفتش إنها ممكن توقعك.
رحيم : أمي خلاص كفاية، أنتِ وأبويا اتحكمتوا فيا في الجوازة الأولى وما فيش داعي تتحكمي تاني. القرار دلوقتي قراري أنا.
***
فردوس : مراتك إيه وجواز إيه؟
نبيل : وفيها إيه لو تكوني مراتي؟ ولا أنتِ عايزة تكوني لرحيم بس؟
فردوس وهي بتميل للمكتب: وأنا هستفاد إيه لما أكون مراتك؟
نبيل بيضحك: يااه، هتستفادي كتير أوي، يعني مثلاً هتكوني الكل في الكل هنا، هتحققي حلمك، هشغلك في مليون قناة.
فردوس : والمقابل... وكملت بإستهزاء: يعني اللي أعرفه إن كل حاجة وليها مقابل.
نبيل : هتكوني ليا المقابل. جسمك، وأنتِ هتكوني ليا.
فردوس: طيب كويس، بعد شهور العدة تيجي تطلب إيدي.
نبيل : لا.
فردوس : يعني إيه لا؟ مش أنت عايز تتجوزني؟ ولا رجعت في رأيك في الكام ثانية دول؟
نبيل : هتجوزك أكيد، بس عرفي محدش هيعرف، ولا مخلوق.
فردوس : أنت بتخرف تقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل كدا.
نبيل : براحتك.
أخدت شنطتها بعصبية وخرجت.
***
بعد ساعة، فردوس دخلت البيت.
بإستغراب: بابا، أنت لسه صاحي؟
صالح : كنتِ فين يا هانم كل ده؟
فردوس وهي داخلة الأوضة: إيه اللي كنت فين؟ كنت في شغلي.
مسكها من دراعها، ضربها بالقلم: وفي شغل لحد دلوقتي؟
فردوس كانت ماسكة وشها بصدمة، أبوها أول مرة يعمل كدا.
صالح بزعيق أكبر: أنا عرفت رحيم طلقك ليه، مانتي تلاقي بتلفي في الشوارع على حل شعرك، ملاقيتيش حد يلمك.
أميرة وهي بتحضنها: خلاص يا صالح، حرام عليك. البت قالتلك جايه من شغل.
صالح بيشدها من حضنها وهو ماسك إيدها بقوة: يومين وتلاقي مكان تقعدي فيه، لاما هرميكي في الشارع. أنا مش فاتح بيتي لبنات الشوارع. بيزقها تاني لأمها ويدخل أوضته.
فردوس بعصبية: هو بيخرف يقول إيه؟ ورحيم قاله إيه؟
أميرة: رحيم مقالش حاجة، بس أبوكي رافض إنك تقعدي معانا. أبوكي رافض فكرة الطلاق، أنتِ اللي ضيعتيه من إيديكي يا فردوس.
فردوس: أووف، كل يوم نفس الأسطوانة. هدخل أنام أحسن.
***
اليوم التالي.
رحيم كان واقف في الأوضة وماسك يزن مستنيها تفوق.
مرت دقايق.
قمر بدأت تفتح عينها تدريجياً وتبص حواليا، شافت يزن في إيده. علت صوتها على قد ما تقدر: يزن! يزن!
رحيم بفرحة قرب عليها: قمر، أنتِ كويسة؟
قمر وهي بتحاول تاخد يزن من إيديه: طالما هو كويس، يبقى عندي بالدنيا.
هويدا بتدخل عليهم: فوقتي يا قمر؟ صباح النور.
قمر بإستغراب من نبرة صوتها: صباح الخير يا طنط هويدا.
هويدا: بصي ياحبيبتي، أنا هقول كلمتين تسمعيهم كويس.
رحيم: أمي بعد إذنك، متدخليش.
قمر: اتفضلي يا طنط.
هويدا منمتش لكلام رحيم: بصي يا قمر، أنا جايباكي لابني عشان تهتمي بالواد وترضعيه، لكن فكرة بقى إنك تحومي عليه عشان تتجوزيه، لا ده بعينك. وتخرجي من المستشفى على بيت أهلك، مش عايزاكي تاني. وأخدت يزن من إيدها بقوة وطلعت برا.
رحيم كان لسه هيتكلم.
قمر بجدية: بعد إذنك اخرج، مش عايزة حد في الأوضة.
احترم رغبتها وطلع برا. اتكلم بعصبية: ليه يا أمي عملتي كدا؟ هي ذنبها إيه؟
هويدا وهي ماسكة يزن بتسكت: ده مش ذنبها، ده ذنبي إني جبت واحدة زيها.
رحيم: أنا غلطان إني بناقشك أصلاً، عن إذنك.
***
فردوس دخلت القناة.
نبيل كان واقف مستنيها: فردوس هانم، ممكن تيجي على مكتبي.
بيروح المكتب وتدخل وراه.
نبيل وهو بيقعد على الكرسي بإبتسامة: فكرتي يا فردوستي؟
فردوس: تاني فردوستي؟ ده مكان عمل حضرتك. وأه فكرت ومش موافقة. مش عندي استعداد أخرج من جوازة وأدخل لجوازة تانية.
نبيل: ياستي، هو معرفش قيمتك. أنا هعيشك ملكة يا فردوس، ملكة.
فردوس مهتمتش لكلامه وخرجت برا.
***
بعد مرور يومين.
بتجهز نفسها عشان خارجة.
رحيم بيدخل ليها: قمر، هوصلك على البيت.
قمر: لا شكراً، مش عايزة خدمة من حد.
رحيم: وأنا مش حد يا قمر، وطالما قلت كلمة هتحصل. كفاية اللي أنتِ عملتيه ليا ولابني.
سندها، حد العربية وركبها، وكان معاه يزن.
قمر طول الطريق كانت بتحضن يزن كأنها هتفارق قطعة من قلبها.
***
مش عارفة أعمل إيه يا ميادة.
ميادة: إيه اللي تعملي إيه؟ ده هيعيشك ملكة. هو أنتِ تحلمي تبقي مراته؟
فردوس: عرفي يا ميادة، هبقى مراته. عرفي، مش قدام الناس.
ميادة: ياختي، وأنا يهمني غير جوزي إيه؟ بعدين هو قالك هيرميكي؟ ده هيعيشك ملكة يا بت.
ميادة في سرها: هيرميكي زي ما رماني. وساعدها هتقعي، وقعة محدش يسمي عليكي.
فردوس قامت من عندها ودخلت مكتبه بجراءة. بصت في عينه، وهو كان مستني ردها: هنتجوز امتى يا نبيل...؟!
***
بيخبط على الباب.
نيڤين بتفتح: قمر حبيبتي، وحشاني أوي.
قمر بتدخل وهي بتبو'س إيد أبوها: وحشتني أوي يا بابا.
رحيم دخل وهو ماسك الطفل: فاروق بيه، تسمحلي أطلب إيد قمر منك...؟
رواية حكم عاشق الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
رحيم دخل وهو ماسك يزن.
"فاروق بيه، تسمحلي أطلب إيد قمر منك."
فاروق وهو على الكرسي المتحرك:
"أنا معنديش بنات للجواز."
رحيم بصدمة:
"بس أنا بطلبها على سنة الله ورسوله، وصدقني مش هعيشها اللي عاشته مع جوزها السابق."
فاروق:
"رحيم بيه، كفاية كده، كفاية كلام أمك اللي سمعناه."
رحيم بيبرق عيونه:
"إيه اللي جاب أمي هنا؟"
فاروق:
"اتفضل روح اسألها، والدة حضرتك جت هزقتنا، مسابتش كلمة وحشة وقالتها عن قمر."
رحيم:
"صدقني أنا مكنتش أعرف."
فاروق:
"واديك عرفت، وأنا عند قراري، معنديش بنات للجواز. أنا، إيه اللي يطمني إن قمر مش هتعاني مع أمك؟"
رحيم كان لسه هيتكلم، شاورله يطلع برا. بص عليها عشان تتكلم، ودت وشها الناحية التانية. أخد يزن وخرج من البيت.
***
فردوس:
"مالك؟ اتصدمت."
نبيل:
"اتصدمت وبس، إنتي فاجأتيني، وافقتي بالسرعة دي إزاي؟"
فردوس:
"قوللي هنتجوز إمتى."
بيقوم من على الترابيزة، يقرب عليها يمسك إيدها. رغم خوفها:
"ياستي لو عليا نتجوز بكرة، بس شهور العدة لسه مخلصتش."
فردوس:
"حتى وهو مطلقني، ملاحقيني."
نبيل:
"ميقدرش يعمل حاجة وأنا موجود يا فردوس."
فردوس:
"طب يعني مينفعش نتجوز قبل شهور العدة؟"
نبيل ساب إيدها بخبث:
"ممكن أسأل المحامي، بس إنتي متسرعة أوي كدا."
وكمل بخبث أكتر:
"وبعدين إنتي عارفة كمان إن محدش هيعرف جوازنا غيرنا."
فردوس:
"يا حبيبي، مانا يعني مش قادرة أستحمل على بعدك."
نبيل بصدمة:
"حبيبي؟"
فردوس وهي بتحط دراعها على رقبته:
"أيوه حبيبي، ونصي التاني وروحي كمان. هو أنا ليا غيرك يا نبيل؟"
نبيل:
"يابت بقا هتخليني أتجوزك حالا."
فردوس بتعدل وقفتها:
"طيب شوف الحوار ده، وأنا همشي."
***
رحيم بيدخل البيت بعصبية، بيدي يزن لنور.
"قمر عملتلك إيه عشان تروحي تهيني أهلها بالشكل ده؟"
هويدا:
"وأنا عملت إيه يعني؟ ده الصح."
أحمد:
"إنتي شكلك اتجرأتي أوي، ووصل بيكي تعلي صوتك على أمك."
هويدا:
"رحيم، احترم نفسك وإنت في بيتي."
رحيم:
"إنتو بتقولوا إيه؟ جرأة إيه واحترام إيه؟ إنتو واعيين للي أنا فيه؟ ابني بيروح مني كل يوم."
هويدا:
"خلاص، هاتوه نربيه أنا وأختك."
رحيم:
"مش هجيبه لحد، ده ابني مش ابن حد تاني. ومحدش شاف قمر كانت بتعامله إزاي، قمر عيطت عليه، فردوس معيطتش ربع عياطها."
هويدا:
"وإنت بقا مش فاهم إن دي لعبة عشان قمر هانم تاخد فلوسك."
أحمد:
"سيبيه، سيبيه يشبع بقمر، دي بت خدامة."
رحيم:
"مسمحش ليكم تتكلموا كلمة واحدة على قمر."
أحمد:
"بص يارحيم، عايز تتجوز قمر، اتجوزها، مش هنمنعك، بس إنسى إن عندك عيلة. وإنت عارف كويس يعني إيه إنسى."
رحيم بص له من فوق لتحت:
"زي ما خليتني أنسى لما أجبرتني على واحدة بتحب واحد تاني، من يومها أنا نسيت إن عندي عيلة."
أخد يزن من إيد نورا وخرج وهي أمه بتنده عليه.
***
فردوس بتدخل بيتها.
صالح كان مستنيها:
"أهلاً بالهانم."
فردوس كانت داخلة لأوضتها:
"أهلاً يابابا، تصبح على خير."
صالح:
"هدومك على الشنطة اللي قدامك، يلا ياحبيبتي خديها واخرجي."
فردوس:
"آخدها أروح فين؟"
أميرة:
"يصالح، دي بنتنا."
صالح:
"بلا بنتنا، يلا زفت، خدي هدومك واطلعي برا، يلا مش عايز صداع."
فردوس:
"يابابا عشان خاطري استني عليا كام يوم."
مسكها من دراعها بقوة ورماها برا البيت وعليها هدومها:
"معنديش مكان ليكي في بيتي."
***
قمر بتصحى على صريخ نيفين.
بتجري لأوضة أبوها:
"ماما، إنتي كويسة؟"
نيڤين:
"أبوكي مش بيرد يا قمر."
بتفحص نفسه:
"هو بيتنفس، ممكن دي غيبوبة سكر، ماما هاتي الحقنة بسرعة."
نيڤين بعياط وصويت:
"مفيش حقنة يا قمر، مفيش حقنة، كله خلص ومفيش فلوس، مفيش."
***
بعد ربع ساعة.
يزن كان بيعيط بإستمرار.
رحيم بعياط:
"اهدّي ياحبيبي، اهدّي عشان خاطري. أنا عارف إن قمر وحشتك، بس عشان خاطري اهدّي."
عمله وشربهوله. كان بيرفضه لأنه اتعود على لبن قمر.
"يا حبيبي اشرب، متقلقنيش عليك."
وفجأة سمع تخبيط جامد. جري على الباب بخوف، وكانت...
!(تفتكروا مين؟!)
رواية حكم عاشق الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
تي بتعملي إيه هنا؟
فردوس: معنديش مكان أبات فيه، قربت عتمة.
أخد يزن بعدها من إيده.
رحيم ببرود: إنتي ملكيش مكان في البيت ده، ولا إنتي ناسيه إني طلقتك.
فردوس: لا مش ناسيه، بس ليا حق في البيت ده ويزن ابني.
رحيم بزعيق أكبر: متخلينيش أتجنن، يزن مش ابنك، إنتي أي جاية ترمي بلاكي علينا.
تلفونه بيرن بإستمرار.
فردوس وهي داخلة تقعد على الكنبة، تحط رجل على رجل: طب رد على عشقتك، حبيبة القلب.
رحيم شاف اسمها، رد من غير جدال مع فردوس: إنتي كويسة؟
قمر: رحيم، أرجوك تعال المستشفى، أرجوك محتاجك.
قفل معاها وبص للي قاعدة بتحذير: أجي من برا متكونيش هنا، تكوني برا، فاهمة يعني إيه؟ مش ناقص وجع دماغ وقرف.
أخد يزن في حضنه وأغراض يزن اللي يحتاجها، ورزع الباب في وشه ومشيفردوس من وراه بتمثيل: يزن! طب ماتاخدش ابني حبيبي مني رحومي.
بعد ثواني، لما اتأكدت إنه مشي، قعدت تضحك.
أميرة: إنت رميت بنتنا في الشارع يا صالح، تفتكر بنتنا هتسامحنا؟
صالح: بقولك إيه يا أميرة، أنا من النهارده بنتي ماتت.
أميرة: وعشان إيه؟ عشان جوازة هي مش عايزاها.
صالح: مش عايزة الجوازة، متظلمش طفل، متمش كام شهر، مش عايزة الجوازة، كانت تطلق من بدري.
أميرة: صالح، بنتك كانت عايزة احتواء، مكنتش عايزة زوج وابن وعيلة، كانت عايزة تكمل مستقبلها، وإنت وقفتها.
صالح بسخرية: وقفتها عن إيه يا هانم.. البت اتصاحبت مع واحد شماّم، وقال إيه، كانت عايزة تتجوزه.
أميرة: طيب عشان خاطري، بكرة نجيبها تاني، أو دلوقتي، أكيد هي قريبة من هنا.
صالح بزعيق: بقولك إيه، مش عايز صداع.
بيدخل المستشفى بخوف، كانت واقفة وهي منهاره من العياط.
قرب عليها وهو شايل يزن: قمر، إنتي كويسة؟
قمر أول ما شافته، ضعفت، حضنته: بابا، يارحيم، بابا تعبان أوي، متسبنيش يارحيم، عشان خاطري.
رحيم بنبرة حنية: أنا معاكي ياقمر، مش هسيبك.
بعد دقايق، خرجت من حضنه والدموع في عينها، مستمرة بتتكلم بشحطفة: بابا دخل في غيبوبة سكر.
رحيم: إزاي؟ متديهلوش الحقنة؟
ليقمر بعياط أكتر: مكنش في بيتنا، مفهوش قرش واحد يارحيم.
رحيم وهو بيسكت يزن: طيب، اهدي ياقمر، اهدي، كل حاجة هتتحل.
قمر وهي بتتوسل بإيدها: أرجوك يارحيم، ادفع علاجه، وأنا هدفعهولك أول ما أقبض وأشتغل.
بصت على يزن وهو بيعيط، أخدته في حضنها بسرعة.
يزن أول ما شاف وشها وحس بيها، حس بإطمئنان وراحة مش طبيعية، بعد ثواني سكت عن العياط.
رحيم بضحكة: البيه بسكته من الصبح مش عايز يسكت، وإنتي تمسكيه ثواني يسكت، شكله بيتدلع.
قمر: يتربى في عزك يارحيم، إن شاء الله.
فردوس: يانبيل، متزعلش، بعدين مش لاقية مكان أقعد فيه.
نبيل: والله، يعني بيتي ده مش مفتوح ليكي أصلاً.
فردوس: وعايز الناس يقولوا عليا إيه؟
نبيل: إيه اللي يقولوا عليكي إيه، إنتي ست هتبقي مراتي بعد كام يوم.
فردوس: آه، على أساس اللي عندك هيعرفوا.
نبيل: لا، بس هنا محدش يعرف حاجة عن التاني، يعني لو جبت 10 بنات محدش هيسأل، المهم، هقفل معاكي عشان مشغول دلوقتي.
نبيل قفل معاها، دخل الأوضة بتاعته وهو في إيده كاسين: المزة بقا زعلانة ليه.
كانت بنت شبه عريانة: وحشتني، كنت فين؟
نبيل: ما كنت بجيب مشروبين، نسخن، ولا إنتي عايزة تبدأي علطول.
تعالت ضحكتها الصايعة في الأوضة.
نور بخوف على التلفون: أبوس إيدك ياراجي، أخويا لو عرف هيقتلني.
راجي على التلفون: وأنا ميخصنيش كل الكلام ده، إنتي تبعتيلي صور زي الناس، لاما بقا شاتنا الحلو هيوصل لمصر كله.
نور: بس أنا عشان بحبك عملت كدا، عشان عايزاك تتجوزني.
راجي: وأنا مستحيل أتجوز واحدة باعت نفسها قبل الجواز، إنتي يابت نايمة على خدك ولا إيه.
نور: طب أبوس إيدك، إنساني، وأنا والله هنسى.
راجي: بقولك إيه يابت، مش فاضيلك، هتبعتي ونخلص، في اليوم الأسود ده، ولا إيه.
دخل عليها هويدا، بيقع منها التلفون، والعرق بيصب من جبينها برعب.
بعد مرور ساعتين.
رحيم بيفتح باب الشقة.
فردوس: والله شرفت يابيه، كل ده عندها، ولا إنت بقا مش محترم البيت ومواعيده.
رحيم بص عليها بقرف.
فردوس بصت عليه بتفحص: فين ابني يارحيم؟ وديته فين؟ فين يزن؟
انطقـلت قمر وهي ماسكاه ونيمته في حضنها.
فردوس كانت لسه هتتكلم.
رحيم جذب قمر لصدره بقوة: قمر هانم، مراتي...!
رواية حكم عاشق الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
فردوس قعدت على الكرسي بهستيريا: مش قادرة والله مش قادرة هههه يعني اتجوزتها خفة يد يعني.
رحيم بعد عن قمر وقرب ليها: بقولك إيه، شكلك أخدتي مقلب في نفسك. وبما إني سايبك هنا عشان إنتي أم ابني ومحترمك، يلا اتزفتي لمي هدومك وامشي.
فردوس: أمشي لي، أنا ليا حق هنا زيك بالظبط.
رحيم: حق إيه يا أم حق؟ بيمسك هدومها ويرميها قدام الشقة، ومسكها من دراعها: شوفيش وشك ولا في الشارع ولا في العمارة، إيه القرف ده.
بيطلعوا الناس من الشقة: عيب عليك يا رحيم بيه، تخون ست فردوس.
رحيم بصوت عالي: أخون إيه، انتوا بتقولوا إيه؟
واحدة من السكان: المربية اللي إنت بتخونها معاها على نفس السرير ومخليها عشيقتك.
رحيم بعصبية وهو بيبرق عينه: عشيقة إيه وخيانة إيه، إيه الكلام الزفت اللي بتقوليه ده.
واحد تاني من السكان: يا رحيم بيه، مراتك جت من يومين وزعقت ولمت الدنيا على الست اللي أنا جايبها.
رحيم وهو بيبص لعينها وعينه كلها احمرار: وصلت بيكي الجرأة إنك تعملي كدا يا زبالة. كمل كلامه بصوت عالي: اسمعوا بقى، أنا مطلق فردوس من يومين، وأظن مفيش واحدة مطلقة تبات مع طليقها في يوم واحد. واتجوزت انهارده، واتفضلوا كل واحد يدخل بيته يشوف خيبته.
ورزع الباب في وشهم.
دخل الصالة، كانت قاعدة بتفرك في إيدها ولوحدها.
رحيم: فين يزن؟
قمر: نيمته جوا.
رحيم قرب عليها بحنية: قمر مالك؟
قمر: مفيش يارحيم بيه.
رحيم بضحك: يا ربي بقا كل شوية بيه، دي مزهقتيش؟
قمر كانت زعلانة مش بتنطق.
رحيم: طيب قولي مالك بقا.. يرضيكي القمر زعلانة؟
قمر بصت في عينه وعيونها مليانة دموع: أنا حاسة إن فردوس هانم عندها حق، ولازم ترجع.
رحيم: طيب لي الدموع بقا. مسح على جبينها بإيده بحنية.
مسك إيدها بكل رفق وعشق: بصي ياستي، فردوس خلصت حكياتها. بعدين إنتي شوفتي كانت بتتعامل إزاي مع ابنها.
قمر: بس كان ممكن تتغير.
رحيم: فردوس مش هتتغير، ولا أنا كمان، ولا حتى إنتي.
قمر: مش يمكن اتسرعنا في الجواز؟ ماما وبابا لو عرفوا هيزعلو مني أوي.
رحيم: بصي، هما لازم يعرفوا في الوقت المناسب. بس صدقيني يا قمر، أنا مستحيل أتخلى عنك.
قمر بتبعد إيدها عنه وسرحت: كلكم ممكن تتخلوا عادي، بتاخدوا اللي عاوزينه وبترمو.
رحيم وهو باصص عليها بتوهان: لي بتقولي كدا؟
قمر بكسوف: أنا لازم أنام، الوقت اتأخر عشان أروح أشوف بابا بكرة. عن إذنك.
دخلت لاوضتها وهو سرحان في طيفها وبيقول في باله: ياتري إيه اللي عشتيه ياقمر.
بتخبط على بيته بعياط.
نبيل وهو يشوف الكاميرا من جوا: يخربيتك، جاية دلوقتي لي.
بيطلع الأوضة فوق ويبص على الصايعة: بقولك إيه، مش عايز أسمع صوتك لبكره وتمشي بهدوء.
= يعني إيه أمشي، هو أنا جاية عشان أنام؟
نبيل: ياستي هديكي الفلوس اللي عايزاها، بس مش عايز أسمع صوتك.
بينزل جري ويفتح الباب.
فردوس بتدخل بعصبية وعياط: طردني يا نبيل، طردنييييي.
نبيل: مين ده؟
فردوس: الزفت رحيم، واتجوز قمر.
نبيل: وإنتي يخصك في إيه، إنتي طليقته يا فردوس.
فردوس: ميخصنيش طليقته أو لا، هو لي يتجوز تاني، أصل...
نبيل قرب عليها ورفع راسه ليها، كانت بتعيط. قرب عليها في لحظة ضعف وباسها، وهي استجابت لضعفها. كان لسه هيبدأ يقلعها هدومها.
فردوس بعدت بخوف: نبيل، لازم بعد العدة، مينفعش دلوقتي.
نبيل بعصبية: هو إحنا مش هنتجوز؟ إيه المانع يعني؟
فردوس: كدا هتخليني أمشي ومقعدش معاك.
نبيل يقرب عليها ويحضنها: لا لا، تمشي إيه، خليكي هنا حتى لو مش هلمسك.
اليوم التالي.
رحيم أخد يزن في إيديه بهدوء: يلا ياقمر، هنتاخر، كل ده نوم.
كانت نايمة وفي عالم تاني.
بتهلوس والعرق بيصب منها: لا متلمسنيش، مش عايزك، لا.
بس يب.
يسيب يزن على سريره كان نايم. قرب عليها يفوقها: قمر، قمر، إنتي كويسة؟
كان وشها عرق، بتهلوس. مسك جبينها بصدمة: إنتي بتولعييييي....!