رحيم: فردوس.. انتي طالق.
فردوس بصدمة: إيه؟
رحيم بصوت عالٍ: زي ما سمعتي، انتي طالق. ولمي هدومك واطلعي برا بيتي، يلا.
فردوس: حلو أوي، وأنا اللي هعوز بيتك يعني.
لمت هدومها وجاية تمشي: انسي إنك تشوفي ابنك تاني.
كملت في طريقها ومشيت.
قمر طلعت من أوضتها: رحيم بيه.
رحيم: مفيش فردوس هانم بعد انهارده، اتفضلي على أوضتك.
***
فردوس كانت بتخبط على شقة عيلتها.
افتحي ياماما.
أميرة بصدمة: إنتي إيه اللي جابك دلوقتي؟
فردوس دخلت بغيظ، رمت الشنطة على الأرض: طلقني ياماما.
أميرة: يعني إيه؟
فردوس: يعني زي ما سمعتي، كان نفسي أرفع عليه قضية خلع بس هو اللي سبقني.
أميرة ضربتها بالقلم: هو إنتي عايزة إيه ها؟ عايزة إيه؟ ابنك وخسرته، جوزك وخسرته، عايزة إيه تاني تخسريه؟
فردوس بعصبية: شغلي، مستقبلي، حياتي. أنا فضلت تسع شهور مبروحش القناة عشان اللي اتولد ده.
أميرة: وهو مش إنتي برضه اللي قبلتي بالجواز؟
فردوس بصوت عالٍ: ومكنتش عايزة أتچوز برضو.
صالح: مكنتيش عايزة تتچوزي ولا كنتي عايزة تتچوزي الشمام إياه؟
أميرة: بابا، إنت ليه مصر تفكرني بحاجة فاتت الكل نسيها؟ إنت ليه مصمم؟
صالح بضحكة: أنا برضه اللي مصمم؟ شوفي نفسك وحياتك عملتي إيه فيها عشان بتحبي واحد تاني.
فردوس: أنا مش بحب حد، ده مستقبلي وحياتي وشغلي، ولا بفكر في حد ولا غيره.
ودخلت أوضتها بعصبية.
***
اليوم التالي.
هويدا بصويت على التليفون: يعني إيه؟ يعني طلقتها؟ والواد هيتربي إزاي ياعين أمك.
رحيم: أمي، ابني كان بيموت امبارح، عايزاني أخليها في البيت بصفتها مين؟ أم ولا زوجة؟ هي حتى مش ناجحة في واحدة فيهم.
هويدا: وإنت يعني شوفت أنسب حاجة إنك تطلقها؟
رحيم: يعني إيه يا أمي؟ أعمل إيه؟
هويدا: كنت سبتها تخلعك، إنت عارف البت دي ممكن تعمل إيه. دي هتاخد الواد في حضانتها وكمان تاخد فلوس هي متستحقهاش.
رحيم: أمي، اللي فردوس عايزاه تاخده، بس ماشوفش وشها تاني. كفاية بقى إنتي وبابا بتحددوا حياتي، كفاية.
وقفل التليفون معاها.
خرج برا.
قمر كانت واقفة مجهزة شنطتها.
رحيم بصدمة: إنتي رايحة فين؟
قمر: أنا مش هقدر أقعد مع حضرتك لوحدي في البيت.
رحيم: طب ويزن؟
بصت ليزن وهي شايلاه بدموع: هيوحشني والله، بس صدقني عيلتي وتربيتي مش هعرف.
رحيم: طيب نوصل لحل وسط.
قمر: إيه؟
رحيم: أنا أول ما أجي، إنتي اطلعي، وأول ما أمشي إنتي تعالي.
قمر: وده هيحصل إزاي؟
رحيم: أنا هاجي بس هنا على النوم، وإنتي طول الفترة دي قاعدة بيه. إيه رأيك؟
قمر: اممم، موافقة.
رحيم: عن إذنك، همشي دلوقتي.
بيقرب على يزن، بيبوسه من خده: باي يا بطل.
بيمشي من البيت.
بعد مرور 10 دقايق.
تليفون قمر بيرن، كانت أمها نيفين: قمر حبيبتي، عاملة إيه؟
قمر: بخير يا ماما. طمنيني بابا عامل إيه؟
نيفين: أه ياحبيبتي، بياخد أدويته وبخير، متقلقيش. إنتي هترجعي إمتى يا حبيبتي؟
قمر: هحاول أشوفكم قريب يا ماما، حاضر.
نيفين: حبيبتي والله، وحشاني.
الجرس رن.
قمر: طيب ياماما، هقفل معاكي عشان مشغولة.
بتحط يزن على السرير، كان نايم. كان الجرس بيرن كتير.
قمر بخوف: حاضر، جايه.
فتحت الباب.
فردوس بصوت عالٍ: جوزي بيخوني يا أعالم! الحقو يا أعالم! مقعد عشيقته في البيت وعلي سريري كمان! الحقوني يا أعالم!