الفصل 4 | من 31 فصل

رواية حكم عاشق الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
21
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

رحيم: فردوس.. انتي طالق. فردوس بصدمة: إيه؟ رحيم بصوت عالٍ: زي ما سمعتي، انتي طالق. ولمي هدومك واطلعي برا بيتي، يلا. فردوس: حلو أوي، وأنا اللي هعوز بيتك يعني. لمت هدومها وجاية تمشي: انسي إنك تشوفي ابنك تاني. كملت في طريقها ومشيت. قمر طلعت من أوضتها: رحيم بيه. رحيم: مفيش فردوس هانم بعد انهارده، اتفضلي على أوضتك. *** فردوس كانت بتخبط على شقة عيلتها. افتحي ياماما. أميرة بصدمة: إنتي إيه اللي جابك دلوقتي؟ فردوس دخلت بغيظ،

رمت الشنطة على الأرض: طلقني ياماما. أميرة: يعني إيه؟ فردوس: يعني زي ما سمعتي، كان نفسي أرفع عليه قضية خلع بس هو اللي سبقني. أميرة ضربتها بالقلم: هو إنتي عايزة إيه ها؟ عايزة إيه؟ ابنك وخسرته، جوزك وخسرته، عايزة إيه تاني تخسريه؟ فردوس بعصبية: شغلي، مستقبلي، حياتي. أنا فضلت تسع شهور مبروحش القناة عشان اللي اتولد ده. أميرة: وهو مش إنتي برضه اللي قبلتي بالجواز؟ فردوس بصوت عالٍ: ومكنتش عايزة أتچوز برضو.

صالح: مكنتيش عايزة تتچوزي ولا كنتي عايزة تتچوزي الشمام إياه؟ أميرة: بابا، إنت ليه مصر تفكرني بحاجة فاتت الكل نسيها؟ إنت ليه مصمم؟ صالح بضحكة: أنا برضه اللي مصمم؟ شوفي نفسك وحياتك عملتي إيه فيها عشان بتحبي واحد تاني. فردوس: أنا مش بحب حد، ده مستقبلي وحياتي وشغلي، ولا بفكر في حد ولا غيره. ودخلت أوضتها بعصبية. *** اليوم التالي. هويدا بصويت على التليفون: يعني إيه؟ يعني طلقتها؟ والواد هيتربي إزاي ياعين أمك.

رحيم: أمي، ابني كان بيموت امبارح، عايزاني أخليها في البيت بصفتها مين؟ أم ولا زوجة؟ هي حتى مش ناجحة في واحدة فيهم. هويدا: وإنت يعني شوفت أنسب حاجة إنك تطلقها؟ رحيم: يعني إيه يا أمي؟ أعمل إيه؟ هويدا: كنت سبتها تخلعك، إنت عارف البت دي ممكن تعمل إيه. دي هتاخد الواد في حضانتها وكمان تاخد فلوس هي متستحقهاش. رحيم: أمي، اللي فردوس عايزاه تاخده، بس ماشوفش وشها تاني. كفاية بقى إنتي وبابا بتحددوا حياتي، كفاية.

وقفل التليفون معاها. خرج برا. قمر كانت واقفة مجهزة شنطتها. رحيم بصدمة: إنتي رايحة فين؟ قمر: أنا مش هقدر أقعد مع حضرتك لوحدي في البيت. رحيم: طب ويزن؟ بصت ليزن وهي شايلاه بدموع: هيوحشني والله، بس صدقني عيلتي وتربيتي مش هعرف. رحيم: طيب نوصل لحل وسط. قمر: إيه؟ رحيم: أنا أول ما أجي، إنتي اطلعي، وأول ما أمشي إنتي تعالي. قمر: وده هيحصل إزاي؟ رحيم: أنا هاجي بس هنا على النوم، وإنتي طول الفترة دي قاعدة بيه. إيه رأيك؟

قمر: اممم، موافقة. رحيم: عن إذنك، همشي دلوقتي. بيقرب على يزن، بيبوسه من خده: باي يا بطل. بيمشي من البيت. بعد مرور 10 دقايق. تليفون قمر بيرن، كانت أمها نيفين: قمر حبيبتي، عاملة إيه؟ قمر: بخير يا ماما. طمنيني بابا عامل إيه؟ نيفين: أه ياحبيبتي، بياخد أدويته وبخير، متقلقيش. إنتي هترجعي إمتى يا حبيبتي؟ قمر: هحاول أشوفكم قريب يا ماما، حاضر. نيفين: حبيبتي والله، وحشاني. الجرس رن. قمر: طيب ياماما، هقفل معاكي عشان مشغولة.

بتحط يزن على السرير، كان نايم. كان الجرس بيرن كتير. قمر بخوف: حاضر، جايه. فتحت الباب. فردوس بصوت عالٍ: جوزي بيخوني يا أعالم! الحقو يا أعالم! مقعد عشيقته في البيت وعلي سريري كمان! الحقوني يا أعالم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...