أكيد اللي سمعته غلط عايز تتجوز واحدة اتلمست قبلك... !!! رحيم : يعني إيه اتلمست وفيها إيه؟ أنا مستحيل أظلم بنت الناس معايا وهعملها بما يرضي الله. هويدا : رحيم أنا عارفة إن فردوس ضربتها والبنت شافت كتير، بس ده ما يديكش الحق تتجوزها. هي أكيد فاهمة وواعية. رحيم : قمر هي اللي تستاهل تبقى أم يزن مش فردوس، وأنا شفت في عيون قمر نور. نور : رحيم لازم تفكر مليون مرة قبل ما تاخد أي قرار. ياسيدي اتجوز واحدة بنت بنوت، لكن دي...
دي لأ. هويدا : أنا جبتها لك عشان كانت محتاجة شغل، ما عرفتش إنها ممكن توقعك. رحيم : أمي خلاص كفاية، أنتِ وأبويا اتحكمتوا فيا في الجوازة الأولى وما فيش داعي تتحكمي تاني. القرار دلوقتي قراري أنا. *** فردوس : مراتك إيه وجواز إيه؟ نبيل : وفيها إيه لو تكوني مراتي؟ ولا أنتِ عايزة تكوني لرحيم بس؟ فردوس وهي بتميل للمكتب: وأنا هستفاد إيه لما أكون مراتك؟
نبيل بيضحك: يااه، هتستفادي كتير أوي، يعني مثلاً هتكوني الكل في الكل هنا، هتحققي حلمك، هشغلك في مليون قناة. فردوس : والمقابل... وكملت بإستهزاء: يعني اللي أعرفه إن كل حاجة وليها مقابل. نبيل : هتكوني ليا المقابل. جسمك، وأنتِ هتكوني ليا. فردوس: طيب كويس، بعد شهور العدة تيجي تطلب إيدي. نبيل : لا. فردوس : يعني إيه لا؟ مش أنت عايز تتجوزني؟ ولا رجعت في رأيك في الكام ثانية دول؟
نبيل : هتجوزك أكيد، بس عرفي محدش هيعرف، ولا مخلوق. فردوس : أنت بتخرف تقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل كدا. نبيل : براحتك. أخدت شنطتها بعصبية وخرجت. *** بعد ساعة، فردوس دخلت البيت. بإستغراب: بابا، أنت لسه صاحي؟ صالح : كنتِ فين يا هانم كل ده؟ فردوس وهي داخلة الأوضة: إيه اللي كنت فين؟ كنت في شغلي. مسكها من دراعها، ضربها بالقلم: وفي شغل لحد دلوقتي؟ فردوس كانت ماسكة وشها بصدمة، أبوها أول مرة يعمل كدا.
صالح بزعيق أكبر: أنا عرفت رحيم طلقك ليه، مانتي تلاقي بتلفي في الشوارع على حل شعرك، ملاقيتيش حد يلمك. أميرة وهي بتحضنها: خلاص يا صالح، حرام عليك. البت قالتلك جايه من شغل. صالح بيشدها من حضنها وهو ماسك إيدها بقوة: يومين وتلاقي مكان تقعدي فيه، لاما هرميكي في الشارع. أنا مش فاتح بيتي لبنات الشوارع. بيزقها تاني لأمها ويدخل أوضته. فردوس بعصبية: هو بيخرف يقول إيه؟ ورحيم قاله إيه؟
أميرة: رحيم مقالش حاجة، بس أبوكي رافض إنك تقعدي معانا. أبوكي رافض فكرة الطلاق، أنتِ اللي ضيعتيه من إيديكي يا فردوس. فردوس: أووف، كل يوم نفس الأسطوانة. هدخل أنام أحسن. *** اليوم التالي. رحيم كان واقف في الأوضة وماسك يزن مستنيها تفوق. مرت دقايق. قمر بدأت تفتح عينها تدريجياً وتبص حواليا، شافت يزن في إيده. علت صوتها على قد ما تقدر: يزن! يزن! رحيم بفرحة قرب عليها: قمر، أنتِ كويسة؟ قمر وهي
بتحاول تاخد يزن من إيديه: طالما هو كويس، يبقى عندي بالدنيا. هويدا بتدخل عليهم: فوقتي يا قمر؟ صباح النور. قمر بإستغراب من نبرة صوتها: صباح الخير يا طنط هويدا. هويدا: بصي ياحبيبتي، أنا هقول كلمتين تسمعيهم كويس. رحيم: أمي بعد إذنك، متدخليش. قمر: اتفضلي يا طنط.
هويدا منمتش لكلام رحيم: بصي يا قمر، أنا جايباكي لابني عشان تهتمي بالواد وترضعيه، لكن فكرة بقى إنك تحومي عليه عشان تتجوزيه، لا ده بعينك. وتخرجي من المستشفى على بيت أهلك، مش عايزاكي تاني. وأخدت يزن من إيدها بقوة وطلعت برا. رحيم كان لسه هيتكلم. قمر بجدية: بعد إذنك اخرج، مش عايزة حد في الأوضة. احترم رغبتها وطلع برا. اتكلم بعصبية: ليه يا أمي عملتي كدا؟ هي ذنبها إيه؟
هويدا وهي ماسكة يزن بتسكت: ده مش ذنبها، ده ذنبي إني جبت واحدة زيها. رحيم: أنا غلطان إني بناقشك أصلاً، عن إذنك. *** فردوس دخلت القناة. نبيل كان واقف مستنيها: فردوس هانم، ممكن تيجي على مكتبي. بيروح المكتب وتدخل وراه. نبيل وهو بيقعد على الكرسي بإبتسامة: فكرتي يا فردوستي؟ فردوس: تاني فردوستي؟ ده مكان عمل حضرتك. وأه فكرت ومش موافقة. مش عندي استعداد أخرج من جوازة وأدخل لجوازة تانية.
نبيل: ياستي، هو معرفش قيمتك. أنا هعيشك ملكة يا فردوس، ملكة. فردوس مهتمتش لكلامه وخرجت برا. *** بعد مرور يومين. بتجهز نفسها عشان خارجة. رحيم بيدخل ليها: قمر، هوصلك على البيت. قمر: لا شكراً، مش عايزة خدمة من حد. رحيم: وأنا مش حد يا قمر، وطالما قلت كلمة هتحصل. كفاية اللي أنتِ عملتيه ليا ولابني. سندها، حد العربية وركبها، وكان معاه يزن. قمر طول الطريق كانت بتحضن يزن كأنها هتفارق قطعة من قلبها. ***
مش عارفة أعمل إيه يا ميادة. ميادة: إيه اللي تعملي إيه؟ ده هيعيشك ملكة. هو أنتِ تحلمي تبقي مراته؟ فردوس: عرفي يا ميادة، هبقى مراته. عرفي، مش قدام الناس. ميادة: ياختي، وأنا يهمني غير جوزي إيه؟ بعدين هو قالك هيرميكي؟ ده هيعيشك ملكة يا بت. ميادة في سرها: هيرميكي زي ما رماني. وساعدها هتقعي، وقعة محدش يسمي عليكي. فردوس قامت من عندها ودخلت مكتبه بجراءة. بصت في عينه، وهو كان مستني ردها: هنتجوز امتى يا نبيل... ***
بيخبط على الباب. نيڤين بتفتح: قمر حبيبتي، وحشاني أوي. قمر بتدخل وهي بتبو'س إيد أبوها: وحشتني أوي يا بابا. رحيم دخل وهو ماسك الطفل: فاروق بيه، تسمحلي أطلب إيد قمر منك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!