نبيل: لا مش حلوين وأنا عايزك مراتي قدامي العالم. ولا أنتي بقا عاجبك الوضع ده؟
فردوس بتقرب عليه بمياعة: يا حبيبي أنا حابة كدا ومش عايزة حد يعرف. يعني يرضيك يعني يقولوا له عشان مراته مطلعها في القناة عنده؟
نبيل: يقولوا اللي عايزينه، أنتي أهم عندي من أي حد. وأنا عايزك تكوني ليا ومراتي. فيها إيه دي؟
فردوس: مفهاش حاجة، بس عايزك تفهمني. افهم حريتي، افهم أنا عايزة إيه، وإيه يزعلني.
نبيل: وإنتي إيه يزعلِك إنك تبقي حلالي؟ متحاوليش تقنعيني يا فردوس، إحنا هنكتب كتابنا النهاردة.
فردوس: طب فكرة، فيها إيه؟ إحنا كدا هنخسر القضية ومش هعرف آخد الطفل. وغير كدا الوطن العربي كله بدل ما كان واقف جنبي هيقف ضدي.
نبيل: انسيه.
فردوس: قصدك إيه؟
نبيل: انسيه يا فردوس، انسيه خالص. ولا كأنك تعرفي رحيم وخليه يعيش حياته واتنازلي.
فردوس: بس...
نبيل: ولا بس ولا زفت. بصي لحياتنا. ولو عايزة تخلفي، خلفي مني مش منه.
فردوس: طيب، عندك حق. بس ممكن نأجل الفرح ده شوية؟
نبيل: لا، مش عايز تأجيل.
فردوس قربت عليه وبا’سته بعمق. بعد دقايق بعدت عنه وهي ماسكة خده: مش هنأجل، بس نخليه الصبح. إيه رأيك؟
نبيل: اللي تحبيه. بس يلا بقا، أنا عايز جولة قبل الفرح.
فردوس: بس كدا، من عينيا.
نبيل: يلا طيب. اقل’ع.
فردوس: يا أخويا، سيبت إيه لبكرة؟ ليلة فرحنا.
نبيل: يلا اقل’ع وارقصي عشان بكرة هيبقى يوم تحفة.
وبدأت ترقصله وهو بيتمتع وهو شايف جسمها.
***
في المساء.
رحيم: أنا مش عارف أعمل إيه، مش عارف يا قمر.
قمر: طيب مفيش حل تاني؟
رحيم: المحامي قالي مفيش حل تاني، وهنكون كسبنا القضية 100% بس هكون خسرت ابني.
قمر: يزن لما يكبر هيفهمك.
رحيم: هيفهم إيه ده؟ هيكرهني. أصحابي في المدرسة وفي الجامعة كلهم مش هيسيبوه.
قمر: وإنت هتفهمه وهتعرفه إن مكنش قدامك حل تاني عشان تاخد حضانته.
رحيم: أنا تعبت والله، تعبت يا قمر. والله.
قمر بتمسك إيده بقوة: وأنا مش هسيبك وهنعدي كل ده سوا.
***
نور بعصبية: قولتلك مش عايزة آكل.
راجي: لازم تاكلي عشان السفر.
نور: سفر إيه؟ أنت بتقول إيه؟
راجي: هنسافر مكان هتحبيه، أنا واثق.
نور: أنا مش عايزة أسافر. خليني هنا وسافر أنت.
راجي: لا، إنتي مراتي وهتسافري معايا.
نور: هنسافر فين؟
راجي: ده هتعرفي لما نوصل.
نور: بس أنا مش عايزة أروح معاك في أي مكان.
راجي: قولتلك كلي عشان نسافر. مش عشان أسمع كل الرغي ده وتخلصي بقا.
***
اليوم التالي، تحديداً في المحكمة.
القاضي: ممكن أعرف حضرتك أخذت الطفل يزن بعيد عن أمه؟
رحيم: حضرتك، أنا معملتش حاجة غلط. أنا رحت أنا ومراتي في رحلة وأخذت ابني معايا.
القاضي: وإنت مش عارف إن الأم من حقها تشوف ابنها؟
رحيم: بس يافندم، هي اللي مشيت برضاها. هي مكنتش عايزة ترضع ابنها ولا تحضنه حتى. يبقى عايزني أعمل إيه؟ أسيبه يموت قدامي وهو محتاج أم؟
القاضي: حسب الأوراق والمشاهدات اللي سلمتهالي محامية فردوس هانم، فبصفتي القاضي فأقر أن تكون الحضانة للسيدة…
بيدخل عليهم بهجو’م: سيدي القاضي، أنا عندي كلام لازم أقوله…..!
بتنتهي الحلقة وكل واحد فيهم مصدوم. كل تعابيرهم كانت صدمة. يا ترى اللي دخل عليهم هيغير مسار القضية؟؟!!