قمر بصرييييخ: يزن سخن أوي.
رحيم: هاخده على المستشفى حالا.
يلا.
أول ما دخلوا المستشفى، رحيم بصوت عالي وهوشايل يزن: الحقوا ابني، ابني! الحقووووه!
الممرضين بياخدوا يزن ويدخلوا الغرفة.
قمر كانت قاعدة على الأرض بعياط: يارب انقذه، يارب، يارب.
بعد ساعة، خرج الدكتور بتعب.
قمر جريت عليه: إيه يا دكتور؟ هو كويس؟ طمني، ونبي طمني.
الدكتور: الحمد لله كويس. كل طفل بيحصل عنده كدا عادي. وأنا كتبتلُه على مسكنات. تقدري تشوفي ابنك دلوقتي.
رحيم: بس دي مش أمه.
الدكتور بصدمة: أه، طيب. عن إذنكم.
قمر دخلت الأوضة وفضلت ماسكة في إيده الصغيرة جداً ودموعها بتنزل.
رحيم بيدخل عليها. قرب على يزن بخوف: ربنا يخليك ليا.
بص على قمر، استغرب عليها من دموعها.
قمر بتمسح دموعها بهدوء: رحيم بيه، ممكن نتصل على فردوس هانم؟
رحيم: لا، مش هنتصل بحد.
قمر: بس دي أمه يا رحيم.
رحيم: لو أمه كانت فضلت معاه من الأول.
قمر: طيب، عشان خاطري، ممكن تتصلي بيها؟
***
في القناة، فردوس كانوا بيجهزواها عشان تطلع على الهوا.
فردوس بتزعق: ميادة! مياده!
ميادة جريت عليها: أيوه يا فردوس، عايزة إيه؟
فردوس: كوباية نسكافيه يا حبيبتي.
ميادة في سرها: في الآخر اشتغل خدامتك. بخبث قدامها: حاضر، من عيني.
بعد دقايق، الميكيب ارتست: كدا أنتِ تمام أوي. زي القمر.
فردوس: تسلم إيدك.
تلفونها بيرن. كان رحيم. ردت بقرف: ألو، نعم، عايز إيه؟
رحيم: ابنك في المستشفى.
فردوس: حلو، مش أنت معاه، يبقى ميخصنيش. يلا باي.
دخل عليها مدير القناة نبيل: أهلاً بيكي بينا يا فردوس.
فردوس: زعلانة والله عشان مشوفتش حضرتك امبارح.
نبيل قرب عليها بإبتسامة: معلشي والله، ضغط شغل. أهلاً بيكي كمان مرة. القناة من غيرك كانت واقعة.
***
في المستشفى.
قمر: فردوس هانم جاية صح؟
رحيم: متجيبيش سيرتها يا قمر. واحدة زي دي مكنتش تستاهل تبقى أم، ولا كمان تستاهل تبقى زوجة.
قمر: يعني إيه؟
رحيم: يعني أنا صبرت كتير، بس كله إلا حياة ابني.
عدت ساعتين بعد ما يزن اتحسن.
دخلوا البيت.
رحيم بإستهزاء: أهو شوفتي؟ ولا جت ولا حاجة، ولا حتى خافت عليه.
قمر: ممكن ضغط شغل مش أكتر.
رحيم: هنزل أجيب أدويته بسرعة وأطلع.
نزل عشان يجيب أدوية.
قمر وهي بتهدي يزن من العياط: حبيبي، اهدي. أنا عارفة إنك عايز ماما، بس عشان خاطري اهدي.
بتكمل وهي متضايقة: مش عارفة أمك متغيرة ليه، بس إن شاء الله تبقى كويسة وهتحضنك وهتلعب معاك كمان.
فردوس بتفتح الباب: أهلاً. أنتِ هنا؟ يلا، هدخل لأحسن القناة تعبتني أوي انهاردة.
قمر في سرها: مش مصدقة إن عندها ذرة إحساس بالأمومة.
رحيم فتح الباب، شاف جزمتها: الهانم جت.
قرب لقمر واداها الأدوية.
باس يزن من جبينه: حرارته بقت أحسن، اديله الأدوية وخلي بالك منه. نيميه عندك جوا.
قمر بإبتسامة هادية: تمام. تصبح على خير.
رحيم دخل الأوضة، لقاها بتحط كريم على إيدها.
رحيم: والله ورايقة كمان.
فردوس: ومروقش لي؟
رحيم علي صوته: ابنك كان بيمو'ت انهاردة، وأنتِ إيه البرود اللي أنتِ فيه ده؟
فردوس: بقولك إيه، أنا جاية تعبانة.
رحيم بزعيق: فردوس... أنتي...!!!؟