الفصل 3 | من 31 فصل

رواية حكم عاشق الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
20
كلمة
737
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

قمر بصرييييخ: يزن سخن أوي. رحيم: هاخده على المستشفى حالا. يلا. أول ما دخلوا المستشفى، رحيم بصوت عالي وهوشايل يزن: الحقوا ابني، ابني! الحقووووه! الممرضين بياخدوا يزن ويدخلوا الغرفة. قمر كانت قاعدة على الأرض بعياط: يارب انقذه، يارب، يارب. بعد ساعة، خرج الدكتور بتعب. قمر جريت عليه: إيه يا دكتور؟ هو كويس؟ طمني، ونبي طمني.

الدكتور: الحمد لله كويس. كل طفل بيحصل عنده كدا عادي. وأنا كتبتلُه على مسكنات. تقدري تشوفي ابنك دلوقتي. رحيم: بس دي مش أمه. الدكتور بصدمة: أه، طيب. عن إذنكم. قمر دخلت الأوضة وفضلت ماسكة في إيده الصغيرة جداً ودموعها بتنزل. رحيم بيدخل عليها. قرب على يزن بخوف: ربنا يخليك ليا. بص على قمر، استغرب عليها من دموعها. قمر بتمسح دموعها بهدوء: رحيم بيه، ممكن نتصل على فردوس هانم؟ رحيم: لا، مش هنتصل بحد. قمر: بس دي أمه يا رحيم.

رحيم: لو أمه كانت فضلت معاه من الأول. قمر: طيب، عشان خاطري، ممكن تتصلي بيها؟ *** في القناة، فردوس كانوا بيجهزواها عشان تطلع على الهوا. فردوس بتزعق: ميادة! مياده! ميادة جريت عليها: أيوه يا فردوس، عايزة إيه؟ فردوس: كوباية نسكافيه يا حبيبتي. ميادة في سرها: في الآخر اشتغل خدامتك. بخبث قدامها: حاضر، من عيني. بعد دقايق، الميكيب ارتست: كدا أنتِ تمام أوي. زي القمر. فردوس: تسلم إيدك. تلفونها بيرن. كان رحيم.

ردت بقرف: ألو، نعم، عايز إيه؟ رحيم: ابنك في المستشفى. فردوس: حلو، مش أنت معاه، يبقى ميخصنيش. يلا باي. دخل عليها مدير القناة نبيل: أهلاً بيكي بينا يا فردوس. فردوس: زعلانة والله عشان مشوفتش حضرتك امبارح. نبيل قرب عليها بإبتسامة: معلشي والله، ضغط شغل. أهلاً بيكي كمان مرة. القناة من غيرك كانت واقعة. *** في المستشفى. قمر: فردوس هانم جاية صح؟

رحيم: متجيبيش سيرتها يا قمر. واحدة زي دي مكنتش تستاهل تبقى أم، ولا كمان تستاهل تبقى زوجة. قمر: يعني إيه؟ رحيم: يعني أنا صبرت كتير، بس كله إلا حياة ابني. عدت ساعتين بعد ما يزن اتحسن. دخلوا البيت. رحيم بإستهزاء: أهو شوفتي؟ ولا جت ولا حاجة، ولا حتى خافت عليه. قمر: ممكن ضغط شغل مش أكتر. رحيم: هنزل أجيب أدويته بسرعة وأطلع. نزل عشان يجيب أدوية. قمر

وهي بتهدي يزن من العياط: حبيبي، اهدي. أنا عارفة إنك عايز ماما، بس عشان خاطري اهدي. بتكمل وهي متضايقة: مش عارفة أمك متغيرة ليه، بس إن شاء الله تبقى كويسة وهتحضنك وهتلعب معاك كمان. فردوس بتفتح الباب: أهلاً. أنتِ هنا؟ يلا، هدخل لأحسن القناة تعبتني أوي انهاردة. قمر في سرها: مش مصدقة إن عندها ذرة إحساس بالأمومة. رحيم فتح الباب، شاف جزمتها: الهانم جت. قرب لقمر واداها الأدوية.

باس يزن من جبينه: حرارته بقت أحسن، اديله الأدوية وخلي بالك منه. نيميه عندك جوا. قمر بإبتسامة هادية: تمام. تصبح على خير. رحيم دخل الأوضة، لقاها بتحط كريم على إيدها. رحيم: والله ورايقة كمان. فردوس: ومروقش لي؟ رحيم علي صوته: ابنك كان بيمو'ت انهاردة، وأنتِ إيه البرود اللي أنتِ فيه ده؟ فردوس: بقولك إيه، أنا جاية تعبانة. رحيم بزعيق: فردوس... أنتي... !!!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...