تاني واعيه ياماما للي بتقوليه نيڤين: إيه اللي بقوله؟ البيت باسمي، اتفضلوا اطلعوا برا. قمر: بيت إيه اللي باسمك ده؟ ده بيت بابا، وإنتي بتطردي بنتك من البيت؟ نيڤين: لا ياحبيبتي، إنتي مش بنتي ومخلفتش، معنديش بنات. قمر: يعني إيه اللي بتقوليه؟ نيڤين: لا لا، إنتي شكلك اتجننتي ومش سامعة. بقولك معنديش بنات، إنتي أمك ماتت وهي بتولدك، ويلا برا. رحيم: نيڤين هانم، ممكن تهدي ونتناقش؟ نيڤين بتريقة: نتناقش؟
مسكها من إيدها وجرّها للشارع. =بقولك إيه يابت؟ أبوكي كان كارهك وإنتي عايشة، متقرفوش بقى في تربته ياحبيبتي، ويلا من هنا. رحيم أخدها من إيدها، وهي مش عارفة تنطق من اللي حصل، مش مجمعة. هو ده إيه وحصل إزاي؟ قمر: رحيم، اللي أنا سمعته ده صح؟ رحيم: قمر، أرجوكي ادخلي العربية عشان نمشي من هنا. قمر بتشد إيده وبتزقه: نمشي إيه؟ نمشي إيه؟ أنا هقعد فين؟ هعيش فين؟ لما أطلق منك، قول!
رحيم: أنا مش هطلقك، وده مستحيل يحصل. وفوقي بقى، فووقي يا قمر. قمر: أفوق من إيه؟ رحيم: فوقي وشوفي حواليكي. أنا جوزك، جوزك حقيقي، ويزن ابنك. هتسيبيه وتمشي؟ يزن محتاجك يا قمر. قمر: أيوه أيوه، قول كدا عشان عايز مصلحة لابنك. عايزني أرضعه وبعد ما أخلص أمشي ولا كأن ليا لازمة؟ أصلًا. رحيم مستحملش كلمة تانية تقولها. أخدها من إيدها، ركبها العربية بالعافية. *** فردوس بتفوق من البنج: ابني، ابنييي! نبيل: مات ياروحى. فردوس: لييه؟
لييين؟ نبيل قرب عليها ومسك وشها بقوة: جهزي نفسك عشان بليلة. فردوس بتزق إيده: إنت بتقول إيه؟ نبيل: إيه اللي بقوله؟ هو إنتي فاكرة اللي كان في بطنك ده ابنك؟ فردوس: أومال إيه؟ نبيل: ده كان درس تتعلميه. على الأقل عرفتي معنى الأمومة. بس بقولك إيه؟ أنا على آخري ومش ناقص. تخرجي انهارده وتجهزي نفسك عشان مش ناقصك وعايز أتدلع. فردوس سكتت ولفّت وشها الناحية التانية. نبيل: آه، هتعملي فيها اللي خسرت ابنها وكده؟
يابت فوقي. ده إنتي ابنك اللي متمش سنة هيقول ماما لغيرك. ومشي وسابها، وهي سمعت الجملة من هنا، حست بنار جواها. *** البقاء لله، المريضة توفت. راجي نزلت دموع منه: ممكن تتولي دفنها؟ لإن ملهاش حد. الدكتور: أكيد، اتفضل حضرتك خلص الأوراق والإجراءات. بعد ما مشي الدكتور. راجي: يارب، مش هشيل ذنبك لحد ما أموت. *** هويدا ضربتها بالقلم أكتر من مرة: لحظة ضعف إيه؟ يازبالة، لحظة ضعف إيه؟ أحمد: عشان تعرفي آخرة تربيتك ياهانم.
هويدا: انطقي يابت، إنتي بنت بنوت ولا؟ نور: والله أيوه ياماما، ورحيم عارف. هويدا: إيه؟ ياروح أمك، رحيم عارف إزاي؟ وأكيد بقى عرفتي قمر، عشان كدا البت عينيها واسعة من الفرح. أحمد: الواد اللي نام معاكي يتجوزك، أو تطردي من هنا، ياللي وسختي شرفنا. *** رحيم: نامي وكفاية تعب لحد كدا انهارده. قمر: أنام إزاي؟ وأبويا لسه التربة منشفتش عليه وقرر إنه يبيعني. رحيم: نامي، وبكرة نعرف كل حاجة. وأنا هنام يزن.
قمر بعياط: لا، هات يزن أخده في حضني عشان خاطري. رحيم أخدها ونيمها على السرير، وفي النص يزن: يلا نامي ياحبيبتي. قمر دموعها خانتها واتشبثت فيه أكتر ونامت. اليوم التالي. جرس الباب بيرن. رحيم: حاضر، حاضر، بطل تخبيط. بيفتح الباب. =حضرتك ده بيت رحيم أحمد السباعي. رحيم: أيوه أنا. =اتفضل امضي هنا عشان تستلم الورقة دي. رحيم: ورقة إيه؟ =من المحكمة يابيه، اتفضل. بيمضي ويمشي الراجل. بيفتح بصدمة: قضية حضانة!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!