تحميل رواية حكم عاشق بقلم دنيا ثروت pdf
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش عايزة أردعه. رحيم: مش عايزة ترضعي ابنك يا فردوس؟ فردوس: آه مش عايزة. هات أي واحدة ترضعه وأنا هحاسبها. كانت رايحة تقعد على الكنبة، مسكها من دراعها بقوة. رحيم: طالما مش عايزاه، جبتيه لي ليه؟ فردوس: مكنتش أعرف قبل ما أحمل إني هصدع. كدابة. بتتكلم بقرف، ده مبيطلش عياط طول اليوم، ولا حتى يبطل ياكل. بيسيب إيدها وبيتكلم وهو بيحاول يتمالك أعصابه. رحيم: ليكي فرصة لحد بكرة، سامعاه؟ مهتمتش بكلامه ودخلت المطبخ تعمل آيس كوفي. تلفونها بيرن. كانت صاحبتها ميادة. ميادة: حبيبتي، عاملة إيه؟ فردوس: بخير يا روحي....
رواية حكم عاشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت
كانت قمر تصرخ والعرق يتصبب منها: لا تلمسني، لا أريدك.
يزن كان على سريره نائمًا، اقترب منها رحيم ليفيقها: قمر، قمر، هل أنتِ بخير؟
كان وجهها عرقًا وتهلوس، وضع يده على جبينها بصدمة: أنتِ تـ'ـولعين! أنتِ تسمعينني؟ ردي يا قمر.
كانت مغميًا عليها، حملها في حضنه وجرى بها إلى الحمام، شغل الدش وهي في حضنه.
كان يزيح شعرها المبلول وهي كانت تـ'ـهلوس: افقي يا قمر، عشان خاطري افقي.
فتحت عينيها وهي تكاد مغميًا عليها، كانت تنطق بتوتر: رحـ... رحيم، أنت... أنت هنا.
تشبثت في رقبته وحضنته بقوة.
رحيم كان متجاوبًا في حضنها، حس بشيء غريب بينهما.
بعد دقائق، أغلق الدش وخرج، وضعها على السرير، كان لابد أن يغير ملابسها.
أغلق النور وبدأ يخلعها الملابس المبلولة ويلبسها الجديدة، وهو لم يكن يرى شيئًا.
بعد أن انتهى، وضعها على السرير وفتح النور.
قرب على جبينها بإطمئنان: الحمد لله، الحرارة قلت.
نزلت فردوس على السفرة، وجدت الأكل جاهزًا، كانت لابسة شبيه قميص النوم.
نبيل وهو يتفحص جسمها: إيه ده اللي انتي لابساه ده؟
فردوس بضحكة: إيه، لبسي العادي.
يقترب منها يجذبها من خصرها: يعني ده لبسك العادي؟
فردوس: نبيل، قلنا إيه.
نبيل: انتي يعني عايزاني أشوفك كدا وأسكت وأبقى محترم؟
فردوس وهي تتمايل بين يديه: عندك حق.
نبيل: طب إيه رأيك في فكرة؟
فردوس: قول.
نبيل: نتجوز عرفي، ولما تخلص المدة أتجوزك رسمي، وكده معملناش أي حاجة حرام.
فردوس وهي تفكر: اممم، عندك حق.
نبيل وهو كان سيبوسها، ابتعدت عنه: تؤتؤ، لما نكتب الورقتين.
أُرسلت له رسالة على الموبايل: (بقولك إيه، أنا مشيت، تبقي اتصل بيا أجي، والبت مش معاك، لا أحسن أنت واحشني).
هويدا: نور، انتي كويسة؟
نور: آه يا ماما، كويسة.
هويدا: مش باين ليا كدا يا نور، لما دخلت عليكي من يومين كنتي كأنك مرعوبة.
أُرسلت رسالة: (ابعتي يا بت كام صورة النهارده، صاحي مش فايق، فوقيني ودلعيني).
نور وهي تحاول تخبي الرعب اللي جواها: لا يا ماما، أنا كويسة، متقلقيش.
هويدا: طيب، كويس. اجهزي عشان في عريس جاي بكرة.
نور بصدمة: عريس إيه؟ ومين قال إن عايزة عريس؟
أحمد: آه، عريس، وفيها إيه؟ انتي جه عليكي سن الجواز.
نور: تمام، عن إذنكم.
تدخل غرفتها وتقفل على نفسها، تتصل به: راجي، ابعد عني، أنا خلاص هتخطب، جايلي عريس بكرة.
راجي بإستهزاء: على أساس يا بت إن كدا هصدق.
نور: والله جايلي عريس بكرة.
راجي بضحكة: ميخصنيش يا حلوة، هتبعتي ولا أتصل بالأستاذة هويدا أعرف؟
نور: هتفضل لحد امتى كدا؟ أنا زهقت، مش عارفة أبص لنفسي في المراية.
راجي: طيب يا سكر، أنا هقفل، تكوني بعتي الصور بعد 10 دقايق، باي.
قمر تفيق، تبص في الساعة بصدمة: يانهاري، بابا.
تخرج للخارج، كان رحيم يحاول يأكل يزن، وهو لا يريد أن يأكل.
قمر أخذته من ذراعه: هاته، هأكله.
رحيم: قمر، انتي كويسة؟
قمر: أنا مش فاكرة حاجة حصلت، بس كدا مش هعرف أشوف بابا.
رحيم بإبتسامة: متقلقيش، عمو فاروق خرج، لو عايزة تروحي البيت أي وقت، روحي.
قمر: هو إيه اللي حصلي الصبح؟
رحيم: حرارتك كانت عالية، مكنش عندي حل غير إني أحطك تحت الدش.
قمر وهي تبص على هدومها: هدومي!!
رحيم: غيرتهالك... متبصيش بصدمة، قفلت النور وأنا بغيرها.
قمر: تمام، ممكن نروح لبابا؟
رحيم: طيب، ارتاحي وننزل بليل.
كانت قاعدة تفرك يدها بعياط: ها، خلاص.
راجي: بقولك إيه يا بت، ماتيجي تباتي معايا يوم.
نور: أبوس إيدك يا راجي، كفاية.
راجي: يلهوي، شكلك هتصدعيني، سلام.
يُسمعون خبطًا شديدًا على الباب، تخرج من غرفتها وهي مرعوبة.
هويدا تفتح الباب: انتي بتخبطي كدا ليه؟
أميرة بعياط: الحقيني يا هويدا، صالح طرد فردوس ومش لاقياها في أي مكان، ولا حتى بترد.
في المساء.
يسمعون تخبيط جامد في الشقة.
قمر: إيه التخبيط ده؟ في إيه؟
رحيم يفتح الباب، ووراه كانت قمر بالطفل.
فاروق بزعيق: انتي بتباتي مع راجل متجوز يا زبا'لة!
لسه بيقرب يته'جم عليها و...
رواية حكم عاشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت
فاروق بزعيق: أنتي بتباتي مع راجل متجوز يازبالة؟
ظل يقرب ليتهجم عليها.
رحيم وقف في وشه: عيب ياعمي، أنت في بيتي مسمحش تتكلم نص كلمة عن قمر.
فاروق بيضربه بالقلم: أنت هتعملني إزاي أتكلم مع بنت؟
رحيم رجع بص في عينه بتحدي: زي ماهي بنتك هي مراتي.
فاروق رجع لورا.
نيڤين مسكته من إيده: مراتك إزاي؟ إزاي؟
رحيم: أيوه قمر مراتي، اتجوزنا امبارح وهي مش بايتة مع واحد متجوز، أنا طلقت مراتي بقالي أكتر من أسبوع ورجل أعزب معايا ابني.
فاروق: وأنت عشان أنا رفضت إنها تتجوزك تقوم تتجوزها في السر؟
قمر: بابا عشان خاطري اسمعني، رحيم معملش حاجة غلط.
فاروق بيبص في عينها ويتكلم بهدوء: أنا معرفتش أربيكي، أنتي بتغلطي للمرة التانية ياقمر، ده مش هيفرق حاجة عن ياسين.
قمر عينها دمعت بشدة، مقدرتش تنطق.
نيڤين: أنتي عملتي كل ده عشان إيه؟ أبوكي كان بيموت في المستشفى وأنتي روحتي عشان تتجوزي؟
وبصت لرحيم: وأنت انتهزت الفرصة عشان تاخد منها مرادك مقابل مال؟
فاروق: من النهاردة أنا معنديش بنات، بنتي ماتت، ماتت.
وأخد نيڤين ومشي.
مرت ثواني وقمر كانت واقعة على الأرض، مبهورة من العياط.
قمر: مكنش لازم أعمل حاجة من غير مايعرفوا، أنا خسرتهم.
رحيم نزل لمستواها، ضمها لصدره.
رحيم: أنتي مخسرتيهمش، شوية وقت وهيفهموا، وبعدين أنا جنبك مش هسيبك ياقمر، أهدي أهدي عشان خاطري.
سمعوا صوت يزن من الأوضة.
رحيم بضحك: شكلة البيه عايزك، هههه.
قمر وهي بتمسح دموعها: أدركت إن هي في حضنه.
كانت لسه هتقوم، جذبه أكتر ليه وبص في عيونها.
رحيم: مش عايز عينيكي تنزل دمعه تاني ياقمر، لأنك متستاهليش.
بعد ماشافها خجلت، قامها وهي جريت على أوضة يزن.
رحيم وهو بيبص لطيفها: عملتي فيا إيه ياقمر...!
***
هويدا: بنتك اللي غلطت ياأميرة، أنتي متخيلة أم لسه والده مش عايزة ترضع ابنها؟
أميرة: فردوس مش كده، أنا عارفاها والله، جواها طيب، أكيد تعب ولاده أو اكتئاب.
هويدا: هي مجتش هنا ولا تقدر، ولو راحت عند رحيم، فأكيد كان طردها.
أميرة: البت مبتوردش، هتكون فين؟
هويدا: شوفيها عند صحابها، طالما قافلة تليفونها يبقي مش عايزة تعرفكم، هي فين، متدوريش عليها كتير، فردوس متستاهلش معاملتك ليها، أنتي دلعتيها زيادة عن اللزوم.
أميرة اتعصبت من كلامها: عن إذنك، لازم أمشي.
نور كانت قافلة على نفسها وبتعيط.
بتسمع رنة التليفون، أول مابتشوف اسمه بتلعن نفسها عن اليوم اللي عرفته فيه.
نور بعصبية: عايز مني إيه؟
راجي: تباتي معايا.
نور: أنت بتقول إيه؟ أنا ممكن أموت نفسي ومعملش كدا.
راجي: براحتك، صورك الحلوة لما تنزل، تبقي وريني هتعملي إيه غير تموتي نفسك.
نور بعياط: مش معنى أنا، لي أنا؟ لي؟ في مليون بنت قدامك، مليون جسم يقبل ييجي ليك ويرخص نفسه، أنا ندمانة إن حبيتك، ندمت إن عرفتك في يوم، أنت لعنة بالنسبالي، ومتقلقش، مش عايزني أموت من عيني.
قفلت في وشه بعصبية.
***
نبيل وهو ماسك الورقتين: يلا ياروح الروح.
فردوس بضحكة ماصة: شكلك جاهز أوي كمان.
نبيل: جاهز أوي كمان.. خدي القلم وامضي، أنا مضيت.
فردوس: بس أنت على وعدك هتجوزني عند مأذون بعد شهور العدة.
نبيل: تعرفي عني إني بكدب، بعدين يلا بقا، لاحسن مش قادر.
بعد دقايق مضت.
نبيل وهو بيشيلها على دراعه: إحساسك إيه ياعروسة؟
بتتشبث في رقبته أكتر: لما أخرج من أوضة النوم هقولك إحساسي ياجيمي، هههه.
وقعها على السرير وهو بيزيح قميص نومها الأحمر الناري، ليخلع قميصه بكل جرأة ويهجم عليها كأنها فريسته، ليفعلو ماحرم الله لهم.
***
هويدا بصوت عالي: يانور تعالي، بقالي نص ساعة بنادى عشان تاكلي.
لا رد.
دخلت الأوضة ملقتهاش: البت دي نزلت ولا إيه؟
لاقت الحمام مقفول، بتخبط باستمرار: يابت يانور الأكل جهز.
بعد دقايق زهقت من التخبيط، فتحت الباب بصويت: يالهووووووي.
***
رحيم: قمر تعالي كلي عشان شكلك جعانة.
قمر كان باين عليها التعب: مش أوي.
رحيم: آه، باين أوي إنك مش جعانة، ده حتى قوتك زي الفل.
حطلها الأكل: عايزك تخلصيه كله.
قمر محستش بنفسها وفضلت تاكل لحد ماخلصت الطبق.
رحيم وهو كاتم ضحكته: على فكرة باين إنك شبعانة ومش جعانة خالص.
قمر وهي بتضحك: أنت اللي طبخك حلو... اتعلمت فين صحيح؟
رحيم: حلو إيه ياستي، ده أنا على قد حالي.
قمر وهي بتضحك هستيري: على قد حالك برضو.. طيب أنا هقوم آخد دش عشان أفوق شوية.
رحيم مسك إيدها وهو بيبص في عينها بعمق: عايزك كدا على طول، أنتي تستاهلي ياقمر.
شدت إيديه بكسوف: شكراً.
بعد ساعتين.
رحيم: يابنتي أنتِ كل دا جوا؟ يلا عشان عايز أخرجك.
مفيش رد.
نبضات قلبه زادت، خاف لتكون عملت في نفسها حاجة.
اتهجم على الغرفة، كانت خارجة من الحمام ولافة فوطة على جسمها.
قمر بكسوف وشهقة: رحيم!
قرب عليها وهو مش داري اللي بيعمله لحد ما جسمها لزق في الحيطة، لمس بصباعه على شفتيها الكريزتان وووووو....!
رواية حكم عاشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت
تقرب عليها وهو مش داري اللي بيعمله، لحد ما جسمها لزق في الحيطة. لمس بصباعه على شفتيها الكريز.
قمر: رحيم.
رحيم بتوهان فيها: ششششش خليني أكمل اللي بعمله.
قمر قبل ما تتكلم، أخد شفتيها في قبلة ساحرة. رفع إيدها لفوق لتتجاوب معاه كأنها مشتاقة ليه ولـ قربه لها بالدرجة دي. كان على وشك يفك الفوطة عن جسمها.
التليفون كان بيرن كتير. بعد عنها لما شافها محتاجة تتنفس.
قمر بكسوف: شوف التليفون.
رحيم: هما بيحسوا منين؟ مش عارف أشبع منك دقيقتين على بعض.
بيرد بعصبية: الو.
أم هويدا: الحقني يارحيم، أختك انتحرت. الحقني، الحقني على المستشفى، متسبناش.
رحيم بصدمة: إنتي بتقولي أي؟ مستشفى أي؟
بعد مرور ساعة، وصل المستشفى وقمر جنبه، كانت ماسكة زين.
رحيم: حصل إيه يا أمي؟ إيه اللي حصل؟
هويدا بعياط بتحاول تتكلم بالعافية: كانت هادية... والله طول اليوم كانت هادية. جيت أناديها للغدا مكنتش بترد. قعدت أخبط كتير على الحمام، دخلت لقيتها شنقة نفسها. يارحيم، شنقت نفسها يارحيم.
وقعت على الأرض بعياط كتير: يا كسرة قلبي عليكي يا بنتي.
قمر قربت عليها وهي بطبطب على كتفها: اهدي حضرتك، إن شاء الله هتبقي بخير، متقلقيش.
بتزيح إيدها بعصبية وتقوم: والله جه اليوم إن واحدة زيك تواسيني؟ فوقي يابت لنفسك، إنتي حتى خدامة.
رحيم بتحذير: أمي.
هويدا: خليها تمشي من هنا، أنا مش محتاجاها. ده إيه الهبل ده؟ جايبها تعمل إيه هنا؟ تشمت فيا؟
رحيم: أمي، قمر مراتي، ولما أنا أروح في حتة هي تيجي معايا. وهي يعني غلطت لما واسيكي؟
بيخرج الدكتور.
هويدا بتجري عليه: ها يادكتور، طمني؟ هي كويسة؟ طمني ونبي.
الدكتور: للأسف، هنحطها تحت المراقبة النهاردة عشان نعرف هتعدي الخطر ولا لا، لأن نسبة الأكسجين قلت عندها بنسبة كبيرة أوي.
***
نيڤين: قمر مكنتش لازم تعمل كدا يافاروق.
فاروق: خلاص، متجيبيش سيرتها. بعدين بقولك إيه؟ إنتي مالك محموقة أوي كدا عليها؟ ما أنا وإنتي عارفين إنك مش أمها.
نيڤين: بس أنا ربيتها، أنا تعبت عليها، يبقى أمها.
فاروق: تعبتي فيها، بس دي الحقيقة. هدير وهي بتولدها ماتت، وقمر حتى مشالتش ليكي الجميل ونكرته.
نيڤين: وهنعمل إيه؟
فاروق: ولا هنعمل حاجة. أنا من بكرة هكتب البيت باسمك إنتي. هي متستاهلش حاجة عشان بعد أموتي تعرف قيمتي.
تيڤين: لا يافاروق، أنا مش هعمل خلاف بيني وبين قمر، وبعدين ده حقها شرعاً، مستحيل أوافق.
فاروق: هتوافقي وغصب عنك.
***
كان عاري الصدر وبيشرب كأس ويسكي.
ها، إنتي كويسة؟
فردوس: ده إنت طلعت شبح.
نبيل: عشان تعرفي إن كان لازم نتجوز من بدري.
فردوس بتقرب على صدره وهي عارية: ياريتني اتجوزتك قبل كدا، كان زماني هبقى سعيدة موت.
نبيل: كدا كدا اتجوزنا. بيشدد على إيده في خصرها: وكدا كدا بقيتي ملكي، بس طلعتي فورتيك يابت.
فردوس: فورتيك وبس؟ ده أنا أعجبك.
بيسيب الكأس على الترابيزة: طب رأيك في جولة تانية؟
فردوس: يلهوي، لا أنا تعبت.
يسحبها أكتر ليه ويعتليها ويفعلوا ما حرم الله لهم.
***
اليوم التالي.
رحيم بعصبية: مفيش حد عايز يقولنا حاجة؟ اليوم عدى، هما مستنيين إيه تاني؟
قمر وهي بتهديه وهي ماسكة يزن بهدوء: اهدي يارحيم عشان خاطري.
بعد دقايق خرج الدكتور.
بعد إذنكم، مين هنا قمر؟
قمر بإستغراب: أيوه أنا.
الدكتور: المريضة عايزة تشوفك لوحدك.
هويدا: يعني إيه تشوفها لوحدها؟ دي بنتي وأنا أمها، تعوز تشوف واحدة غريبة لي؟
رحيم: هاتي يزن وادخلي يلا.
دخلت قمر تحت نظرات هويدا بإستغراب.
نور أول ما شافتها مدت إيدها: قمر، تعالي.
قمر مسكت إيدها بحنية: نور، إنتي كويسة ياحبيبتي؟ لي عملتي كدا؟
نور بعياط: إنتي بنت زي وهتفهميني. أرجوكي، خليه يتجوزني، مش هتجوز غيره ومش هعرف أخلي حد يلمسني غيره.
قمر: يلمسك؟ مين ده؟ إنتي بتقولي إيه يانور؟
نور بتمسك بتحط كفها التاني على إيدها: أنا نمت معاه، بس والله كانت لحظة ضعف ياقمر.
رحيم وهو واقف وراها: لحظة ضعف؟
رواية حكم عاشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت
نور بتمسك بتحط كفها التاني علي ايدها: انا نمت معاه بس والله كانت لحظه ضعف ياقمر.
رحيم وهو واقف وراها: لحظه ضعف!
قمر: انت اي اللي جايبك هنا.
رحيم وهو بيقرب علي نور: اللي سمعته صح يانور؟
نور وهي بتهرب عينها للناحيه التانيه: صح يارحيم.
رحيم: لي وعشان اي ياشيخه يلعن الحب اللي يخليكي تخوني ثقه اهلك مفكرتيش فينا ماتردي.
قمر وهي بتمسك ايده: عشان خاطري اخرج دلوقت.
رحيم بنرفزه وبيمسح وشه بأيده: اخرج فين اختي ضاعت اخرج ازاي ابص في عين امي ازي.
نور بعياط: بس انا لسه بنت بنوت والله لسه.
رحيم بضحكه: لا ضحكتيني والله يعني عايزة تقوليلي انه نام جنبك ومعاكي ولسه بنت بنوت.
نور بتصميم: اه ولو مش مصدق نكشف بعد ماخرج.
***
راجي: انا قولتلك من بدري ان بذلها وبس.
هايدي: طيب افتكرها ماتت بتجري وراها لي بعدين مفيش بنات غيرها مانا اهو موجوده قدامك.
راجي: بس انتي مش نور.
هايدي: يعني اي مش نور البت جت معاك يحد السرير وانا كمان اي الفرق بيننا بقا.
راجي: الفرق ان نور غيرك انا المشكله ان مش فاكر هي بنت بنوت ولا لا.
هايدي بتوقع كأس المشروب من ايدها: يعني اي اللي بتقوله هو انت مش نمت معاه.
راجي بيهرب م نظرة للفراغ بيقوم وهو بيتكلم ولسانه مش قادر ينطق: انا مش فاكر مش فاكر اي حاجه حتي ليلتها مكنش في اي دليل ولا دم يدل ان عملت حاجه.
هايدي: عادي جايز انك مش اول واحد.
راجي: نور مش كدا مش زيك سهله انا اللي اجبرتها.
هايدي: يعني اي يعني هي الحلوه في الاخر وانا اللي مش حلوه.
راجي بيلف ويمسكها من دراعها: محدش في نضافتها واسمها تاني مره ميجيش علي لسانه.
هايدي بتزقه بعصبيه: طالما بتموت فيها كدا اتجوزها.
***
فردوس بتقوم بوجع: كفايه بقا.
نبيل: عشان خاطرك بس.
فردوس: خاطري اي انت خليت فيها خاطر بعدين رحيم مكنش كدا.
نبيل اتعصب وضربها بالقلم شفتها نزفت: وانتي تقارنيني برحيم لي انا متقارنش.
فردوس وهي ماسكه خدها: انت اي اللي عملته انت ضربتني.
نبيل وهو بيقوم بقرف: والمره الجايه اكسرك لو جبتي اسمه تاني.
دخل الحمام وهي بتعيط.
بعد ربع ساعه خرج بيبص عليها: انجزي البسي عشان الشغل.
فردوس: يعني اي!
نبيل: يعني كل يوم نتقابل هنا بليل.
فردوس: وطالما هي كدا ماتشتري واحده احسن من كل ده وتديها قرشين تعمل اللي انت عاوزه.
نبيل بيخلع قميصه اللي لبسه وقرب عليها باسها بعنف شديد كانت بتقاومه اللحظات استجابت بعد ماعشقت عنفه.
بعد دقايق بعد عنها وهو بيمسح بوقه: اظن كدا اثبتلك ان انتي غيرهم.
لمس علي شفتاها بخبث: تعرفي ان مدوقتش الطعم ده قبل كدا.
فردوس بتقوم وهي عاريه وتلف ايدها حوله: عايزاك تعملي خدمة وانا كل يوم هعملك خدم من غير اجازة.
نبيل بيلف دراعه ورا ضهرها العاري: خدمه اي.
فردوس: خدمه هتفرحني اكتر مانا فرحانه.
***
هويدا: بنتي طلبت واحده غريبة ومطلبنيش.
رحيم: تقدري تدخلي ليها ياأمي.
هويدا: وبعد اي بقا بعد مادخلت واحده غريبه هي تعرفها منين عشان تطلبها اصلا دي حياله كانت شغاله قبل مارحيم يتكلم كانت دخلت اوضتها بعصبيه.
قمر: رحيم انت اخوها خليك في ضهرها مش كدا.
رحيم: وانتي مالك اخوها ولا مش اخوها وبعدين ادخلي ليه اصلا.
قمر: يعني انت من رايك كدا.
رحيم: اه راي انا هي مندتش ليا وندهت ليكي علي اساس اي.
قمر: اني بنت زيها هفهمها اكيد انت شوفت تصرفك جوار.
رحيم: تصرفي اه ماله تصرفي ياقمر هانم.
قمر: هو في اي واي لغتك دي.
رحيم: لا ده مش جديد واحسن تتعودي.
قمر: رحيم فوق اختك في خطر اختك طالما حاولت تموت نفسها المفروض في الوقت ده تحضنها وتبقي سندها لاما نور هتضيع منك.
كل كبريائه اتكسر في اللحظة دي ودموعه نزلت: اختي الوحيده ياقمر اختي الوحيده بتضيع مني وانا ساكت وشايف.
بتحط راسه علي صدرها بحب وهي بتلمس علي شعره ايدها التانيه يزن نايم: انت قدها يارحيم زي ماوقفت جنبها الفترة اللي فاتت هتقف جنبها الفتره دي.
***
اليوم التالي.
رحيم: انا عارف ان الحاله حساسه بس مش عايز حد يعرف غيري انا ومراتي وبعدين هبلغ باقي العيله.
الدكتوره: حاضر يارحيم بيه.
بعد نص ساعه خرجت الدكتورة.
الدكتوره: انا اسفه جدا يارحيم بيه نور مطلعتش.
رواية حكم عاشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت
رحيم: يعني إيه مشكلة نسائية؟
الدكتورة: يعني لما جوزها يدخل عليها مش هيبقى فيه دليل إنه دخل عليها عشان فيه مشكلة نسائية. محرجة، ومينفعش أقولها.
رحيم: اممم. وطالما بتقولي كده، ماهو ممكن هي مش بنت بنوت. انتي عرفتي منين بقى؟
الدكتورة: لأ، هي بنت بنوت. ولو مش بنت بنوت كان بان قدامي، لكن المشكلة دي تخصها.
قمر بفرحة: يعني إيه بنت بنوت صح يا دكتورة؟
الدكتورة: آه صح يا مدام قمر. عن إذنكم.
نور: خلاص بقى ابعد عني. أعمل إيه أكتر من كده؟ أنا أنتحرت عشان أخلص منك. عايز إيه مني تاني؟ حرام عليك.
راجي بصدمة: انتحرتي إزاي؟ وليه؟ وليه يا نور؟
نور بضحكة ممزوجة بتعب: ليه يا نور؟ إنت خليت فيها ليه؟ بعد ما دمرتني وأذيتني بتقولي ليه يا سيدي؟ أنا كرهت نفسي، كرهت أبص في وشي في المراية.
راجي: أنا آسف.
نور: ضحكت والله. مش قادرة. آسف على إيه يا راجي؟ ولا بتقول كده عشان أخلص من التعب وأصورلك شوية صور؟
راجي: مسحتهم كلهم يا نور، بس أرجوكي ارجعيلى.
نور: أرجع لمين ولا إيه؟ إنت مستوعب اللي بتقوله؟ ماتمسحهم ولا تغور.
راجي: سامحيني يا نور عشان خاطري.
نور: أسامحك على إيه؟ إنت عيشتني أسوأ أيام حياتي. أنا كرهت حياتي. حتى لو مسحتهم أنا مش هنسى. هتبقى نقطة سودا في حياتي. ابعد عني وعن حياتي.
قفلت في وشه وهي منهارة.
هايدي بتريقة: المزة قفلت في وشك ولا إيه؟
راجي: ما يخصكيش. وبعدين كذا مرة قولتلك متجبيش سيرتها على لسانك.
هايدي: أجيب زي ما أنا عايزة. بعدين هي واحدة رخيصة.
راجي: احترمي نفسك، دي هتبقى مراتي.
ولسه جاي يمشي، هايدي وقفته: لو فكرت تتجوزها، صورها هتبقى منشورة في كل السوشيال.
نبيل: فردوس، بس لو عملتي كده رحيم ممكن يموتك فيها.
فردوس: ولا هيقدر يعمل حاجة. أنا بس هثبت إنها أم زبالة وأخد يزن في الآخر.
نبيل: وإنتي عايزة تاخدي يزن وتجبيه هنا؟ ومعرفش ألم عليكي على سرير.
فردوس: يزن مين اللي أجيبه هنا؟ أنا هرميه في أي دار أيتام. هو أنا ناقصة؟ أنا بس بعمل قرصة ودن عشان رحيم بيه يتعلم.
نبيل: طيب يا ستي، اللي تحبيه.
في المساء.
رحيم: بكرة إن شاء الله نور هتطلع يا أمي، متقلقيش.
هويدا: على خير يا ابني. بس ما يصحش البنت تعمل كده عشان ضغط مذاكرة.
رحيم: يا أمي عادي، بعدين إنتي عارفة إن نور هرمونات.
صوت التلفزيون كان واطي، كأنها سمعت صوتها.
قمر: رحيم، على التلفزيون بعد إذنك.
بعد ثواني.
نبيل بكل جراءة على الشاشة: السادة المشاهدين، إزاي توافقوا إن طفل يتربى مع واحدة غير أمه؟ وكمان كانت متجوزة قبل كده. أنا بوجه رسالتي للأستاذة قمر: لي رخصتي نفسك وأخدتي زوج من فرشة مراته.
رواية حكم عاشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت
رحيم مسكها من خصرها: انتي كويسه؟
قمر وهي دايخة: هو أي اللي بيقوله ده؟
واغمي عليها في حضنه.
رحيم: قمر قمر فوقي حبيبتي انتي كويسه.
الممرضين اتصرفوا، دخلوها الأوضة.
بعد ربع ساعة، بيتكلم في الفون بزعيق:
القناة دي تتقفل حالاً.
الشخص اللي على التليفون: يابيه بس مينفعش حضرتك، ممكن تشيل المقطع اللي عايزه لكن متقفلش القناة.
رحيم: أنا قولت اللي عندي، القناة دي تتقفل والمقطع ده يتحذف من كل مكان، فاهم ولا مش فااااهم.
وقفل في وشه.
هويدا: انت مالك طايح في الكل كدا لي؟ مش عشان حتة خدامة تعمل كدا؟ بعدين الراجل قال أي غلط.
رحيم: أمي، أنا وانتي وكلنا عارفين إن قمر مسرقتنيش من هدير، والجو الزبالة اللي هي وصلته ده.
هويدا: طيب سيبك من دي، بس هي استغلت إن فردوس مش موجودة واخدتك عشان فلوسك.
رحيم بزهق: هو في أي؟ قمر عملت أي لكل ده؟ ده بدل ما تشكريها على رعايتها ليزن، انتي شايفه إن ده المقابل؟
نبيل: اخرجو برا، سيبوني أنا وفردوس لوحدنا.
ميادة: لو عايزني استنى معاها استنى.
نبيل بزعيق هز المكان كله: أنا قولت اخرجو برااااا.
اخرجو الكل، وكانت فردوس بترتعش.
نبيل: كويسه اه، بعد ما القناة هتتقفل يبقي كويس، بسببك القناة هتتقفل ياهانم.
فردوس: مش هتتقفل.
نبيل: يعني اي مش هتتقفل؟ رحيم ادي أوامره إنها تتقفل.
فردوس: رحيم وهتصرف معاه، ولو يطول يجي هنا راكع هيجي.
نبيل: ودي بقا هتعمليها ازاي؟
فردوس: هتعرف بعد ما أعملها، وأنا أهو وانت أهو، لو القناة اتقفلت.
قامت وقربت عليه تبوسه: أي رأيك نرجع البيت؟
نبيل وهو بيلف ايده ويشدها بقوة: شكلك حبيتي البيت أوي.
فردوس: حبيت الجولات أكتر.
وتعالّت ضحكتها المايصة المثيرة.
ميادة كانت على بعد مترين بتبص عليها بكل حقد وغل.
صالح: ما خلاص يا أميرة، كل شوية نفس الحوار، هي مشيت وحتى مسألتش فينا، عايزاني أعمل أي بقا؟
أميرة: متعملش حاجة، بس افتكر، عايزة أفتكر حاجة واحدة، إنك ضيعت بنتك من إيديك.
صالح: هي اللي ضيعت نفسها، أنا مليش فيه، ويلا بقا اعملي لقمة عشا، مش ناقص.
فاروق: يلا يا نيفين امضيني.
نيفين: قلبي مش مطاوعني يافاروق.
فاروق: قلبك مش مطاوعك إيه؟ انتي عايزاها تيجي هي وابنها وتطردك بره؟
نيفين: بس دي بنتك يافاروق.
فاروق: نيفين هتمضي ولا هتبرع بيهم.
وبالفعل مضت بإبتسامة خبث.
رحيم: يعني هي أحسن يا دكتور؟
الدكتور: اه، هي داخت بسبب الضغط، بس هي كويسة، هتفوق بعد شوية إن شاء الله، عن إذنكم.
بعد دقايق، دخل عليها كانت بتفوق.
رحيم: انتي كويسه ياقمر؟
قمر: أي اللي سمعته برا ده.
رحيم: كأنك مسمعتيش حاجة، كبري مخك ياقمر، منحطش عقلنا بعقلهم.
قمر: رحيم كفاية كدا، أنا عايزة أطلق.
رحيم بعصبية: انتي بتقولي أي؟
قمر: أنا عايزة أفسخ العقد اللي بينا.
هويدا بتوقع منها الكوبايات من وراهم: عقد جواز؟!!!!
رواية حكم عاشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا ثروت
قمر: أنا عايزة أفسخ العقد اللي بينا.
هويـدا وقعت منها الكوبايات من وراهم.
هويـدا: عقد جواز!
رحيم بتوتر: عقد جواز إيه يا ماما؟ مالك في حاجة؟
هويـدا بعصبية: مش عايزة تحوير ملوش لازمة. أنا سمعت بوداني إن ده عقد جواز وإنها عايزة تفسخ العقد.
رحيم: وأنا قولت إن سمعتك غلط. قمر مقالتش كده أصلاً. صح يا قمر؟
قمر: أنا مقلتش كده. ممكن حضرتك سمعتي غلط. أنا كنت بقوله يشوف هخرج امتى ويمضي على خروج ليا.
هويـدا: هو إنتي بتـ**ـحة يعني؟ متعودة على البـ**ـاحة أوي. مكفيكي اسمك اللي اتمشى، مكفيكي سمعتك اللي اتبهدلت بين الناس.
رحيم: أمي بعد إذنك اخرجي بره.
هويـدا: إنت بتطردني عشان واحدة زبالة زي دي؟ عشان واحدة متستاهلش جنيه في سوق الحريم؟
رحيم: مسمحلكيش تتكلمي على مراتي كلمة واحدة.
هويـدا: مراتك لما تكون أول مرة اتلمست منك يا حبيبي. يلا أنا همشي وهاخد نور معايا. ياريت لو جيت تطمن على أختك تيجي لوحدك.
***
فردوس: مالك انهارده مش كويس؟
نبيل: بفكر. مش عارف أفكر غير في القناة دي. ممكن يقفلها في أي لحظة.
فردوس وهي بتقرب على صدره العالي على السرير: متهيألي مش لازم تفكر قد اللحظة اللي احنا فيه.
نبيل بخبث: إيه بقا؟ إنتي شكلك حبيتي الموضوع.
فردوس وهي بتحسس على وشه: هو مش إنت جوزي؟ يبقى أكيد هحب الحوار. بعدين إنت عارف من أول يوم إنك مش زيه وطلعت أسد.
نبيل سحبها من ضهرها العاري: ما إنتي برضو فورتيكة مخلياني أشبع.
فردوس: امممم. طيب يلا بقا.
بعد نص ساعة جريت على الحمام وهي بتستفرغ. وشها أصفر.
خرجت بره.
نبيل بلا مبالاة: تعبتي ولا إيه؟ عشان كل مرة لما أقولك كفاية جولة واحدة يبقى كفاية جولة واحدة.
فردوس: الظاهر كده إنك كنت قوي بزيادة. ده أنا جبت كل اللي في بطني. ولسه بتكمل كلامها اغمى عليها.
جرى عليها وهو بيطبطب على وشها: فردوس فوقي يابت. فوووقي.
بعد نص ساعة.
نبيل: ها يا دكتور. هي كويسة؟
الدكتور: آه كويسة وصحتها هي واللي في بطنها زي الفل.
نبيل بصدمة: اللي في بطنها...!!
***
رحيم ماسك إيدها وفي الإيد التانية يزن.
قمر قعدت في الصالة بتعب: فكرت في اللي أنا طلبته.
رحيم: فكرت بس إنتي عارفة إن أنا رافض.
قمر: وأنا مش هقدر أكمل كده. ممكن يزن يكمل رضاعة بلبن صناعي، لكن أنا مش هقدر أكمل يا رحيم.
رحيم: مش هتقدري تكملي لي يا قمر؟ أنا اللي مش هقدر أكمل من غيرك. استني هدخل يزن ينام وأجيلك.
دخله حطها على السرير في أوضة وخرج.
قعد جنبها مسك إيدها بحنية: خلاص بقا متزعليش. إنتي عارفة إن أي كلمة اتقالت غلط وإن أنا واثق فيكي وبحبك.
قمر بشهقة: بتـ**ـ؟
رحيم: بحبك وبعشقك أوي كمان. حرام ولا إيه؟
قمر: مش شايف إن غلط تحبي واحدة كانت متجوزة؟
رحيم: وفيها إيه؟ هو أنا كنت أعزب؟ ما أنا متجوز ومخلف. ها؟ بتحبيني ولا إيه؟
قمر مسكت وشه بحنية ودموعها نازلة: أنا مشوفتش الحنية غير منك يا رحيم.
قرب عليها حتى أنفاسهم تقاربت. أخد شفتيها في قبلة ساحرة كأنه بيعبر على مدى اشتياق ليها.
قمر تجاوبت معاه وهي بتعيط. قلبها كان بينبض وفي نفس الوقت فرحانة إنها أخيراً مع اللي يستاهلها.
أخدها من إيدها ودخلو الأوضة وأصبحت زوجته قولاً وفعلاً.
بعد ساعتين.
بيرن التليفون كتير أوي.
قمر: إيه ده؟ ماما بتتصل ليه؟
رحيم وهو بيحضنها: لو عليا أقولك اقفليه، بس ردي شوفي في إيه.
قمر: الو. ماما. إنتي كويسة يا حبيبتي؟
بوكي ما’ت يا قمر....!!!
رواية حكم عاشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا ثروت
تاني واعيه ياماما للي بتقوليه
نيڤين: إيه اللي بقوله؟ البيت باسمي، اتفضلوا اطلعوا برا.
قمر: بيت إيه اللي باسمك ده؟ ده بيت بابا، وإنتي بتطردي بنتك من البيت؟
نيڤين: لا ياحبيبتي، إنتي مش بنتي ومخلفتش، معنديش بنات.
قمر: يعني إيه اللي بتقوليه؟
نيڤين: لا لا، إنتي شكلك اتجننتي ومش سامعة. بقولك معنديش بنات، إنتي أمك ماتت وهي بتولدك، ويلا برا.
رحيم: نيڤين هانم، ممكن تهدي ونتناقش؟
نيڤين بتريقة: نتناقش؟
مسكها من إيدها وجرّها للشارع.
=بقولك إيه يابت؟ أبوكي كان كارهك وإنتي عايشة، متقرفوش بقى في تربته ياحبيبتي، ويلا من هنا.
رحيم أخدها من إيدها، وهي مش عارفة تنطق من اللي حصل، مش مجمعة. هو ده إيه وحصل إزاي؟
قمر: رحيم، اللي أنا سمعته ده صح؟
رحيم: قمر، أرجوكي ادخلي العربية عشان نمشي من هنا.
قمر بتشد إيده وبتزقه: نمشي إيه؟ نمشي إيه؟ أنا هقعد فين؟ هعيش فين؟ لما أطلق منك، قول!
رحيم: أنا مش هطلقك، وده مستحيل يحصل. وفوقي بقى، فووقي يا قمر.
قمر: أفوق من إيه؟
رحيم: فوقي وشوفي حواليكي. أنا جوزك، جوزك حقيقي، ويزن ابنك. هتسيبيه وتمشي؟ يزن محتاجك يا قمر.
قمر: أيوه أيوه، قول كدا عشان عايز مصلحة لابنك. عايزني أرضعه وبعد ما أخلص أمشي ولا كأن ليا لازمة؟ أصلًا.
رحيم مستحملش كلمة تانية تقولها. أخدها من إيدها، ركبها العربية بالعافية.
***
فردوس بتفوق من البنج: ابني، ابنييي!
نبيل: مات ياروحى.
فردوس: لييه؟ لييين؟
نبيل قرب عليها ومسك وشها بقوة: جهزي نفسك عشان بليلة.
فردوس بتزق إيده: إنت بتقول إيه؟
نبيل: إيه اللي بقوله؟ هو إنتي فاكرة اللي كان في بطنك ده ابنك؟
فردوس: أومال إيه؟
نبيل: ده كان درس تتعلميه. على الأقل عرفتي معنى الأمومة. بس بقولك إيه؟ أنا على آخري ومش ناقص. تخرجي انهارده وتجهزي نفسك عشان مش ناقصك وعايز أتدلع.
فردوس سكتت ولفّت وشها الناحية التانية.
نبيل: آه، هتعملي فيها اللي خسرت ابنها وكده؟ يابت فوقي. ده إنتي ابنك اللي متمش سنة هيقول ماما لغيرك.
ومشي وسابها، وهي سمعت الجملة من هنا، حست بنار جواها.
***
البقاء لله، المريضة توفت.
راجي نزلت دموع منه: ممكن تتولي دفنها؟ لإن ملهاش حد.
الدكتور: أكيد، اتفضل حضرتك خلص الأوراق والإجراءات.
بعد ما مشي الدكتور.
راجي: يارب، مش هشيل ذنبك لحد ما أموت.
***
هويدا ضربتها بالقلم أكتر من مرة: لحظة ضعف إيه؟ يازبالة، لحظة ضعف إيه؟
أحمد: عشان تعرفي آخرة تربيتك ياهانم.
هويدا: انطقي يابت، إنتي بنت بنوت ولا؟
نور: والله أيوه ياماما، ورحيم عارف.
هويدا: إيه؟ ياروح أمك، رحيم عارف إزاي؟ وأكيد بقى عرفتي قمر، عشان كدا البت عينيها واسعة من الفرح.
أحمد: الواد اللي نام معاكي يتجوزك، أو تطردي من هنا، ياللي وسختي شرفنا.
***
رحيم: نامي وكفاية تعب لحد كدا انهارده.
قمر: أنام إزاي؟ وأبويا لسه التربة منشفتش عليه وقرر إنه يبيعني.
رحيم: نامي، وبكرة نعرف كل حاجة. وأنا هنام يزن.
قمر بعياط: لا، هات يزن أخده في حضني عشان خاطري.
رحيم أخدها ونيمها على السرير، وفي النص يزن: يلا نامي ياحبيبتي.
قمر دموعها خانتها واتشبثت فيه أكتر ونامت.
اليوم التالي.
جرس الباب بيرن.
رحيم: حاضر، حاضر، بطل تخبيط.
بيفتح الباب.
=حضرتك ده بيت رحيم أحمد السباعي.
رحيم: أيوه أنا.
=اتفضل امضي هنا عشان تستلم الورقة دي.
رحيم: ورقة إيه؟
=من المحكمة يابيه، اتفضل.
بيمضي ويمشي الراجل. بيفتح بصدمة: قضية حضانة!!!
رواية حكم عاشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا ثروت
قمر: انت بتقول إيه؟
رحيم: الهانم رافعة قضية في المحكمة وعايزة تاخد يزن.
قمر: يعني إيه؟ وهي افتكرت إن عندها ابن دلوقتي؟ وليه مجتش واجهتني؟
رحيم: أقسم بربي ما هرحمها. البت دي متعرفش حتى سن ابنها قد إيه، ولا حضنته في يوم، وعايزة تاخد حضانته.
قمر بدأت في العياط بهستيريا وهي بتحرك إيدها يمين وشمال: لو خدت يزن أنا ممكن أموت. يزن متتاخدوش مني. إلا يزن بجد.
رحيم: قمر اهدي. مستحيل حد يقدر ياخد يزن. يلا روحي جهزيه عشان هنسافر.
قمر: نسافر فين؟
رحيم: زي ما سمعتي. أنا مش عايز أحطك أنتِ ويزن في ضغط، وبالمرة نريح دماغنا وتحاولي تنسي اللي فات.
قمر: بس أنا عندي سؤال.
رحيم: ها، عايزة إيه؟
قمر: أنت إزاي كنت ساكت امبارح؟ إزاي مدتش أي رد فعل لما عرفت إن نيفين مش أمي، وبالعكس قولت تتناقش؟
رحيم بتهرب: مش هضغط عليكي، وأكيد كان لازم أقف جنبك، مش أنا وإنتي مصدومين.
قمر: أنت متأكد؟
رحيم بضحك: أه متأكد. ويلا قومي البسي أحسن ما أغير رأيي.
***
نبيل بيفتح الباب وهي عريانة تمامًا: عايزة إيه؟
فردوس كانت تعبانة تمامًا بس بتحاول تضحك: شكلك عايش حياتك على الآخر.
نبيل: أه، وفيها إيه يعني؟
بتزقه وتدخل جوه تلاقي بنت لسه بتقلّع هدومها على الكنبة: يلا ياحبيبة قلبي من هنا، مش ناقصين قرف.
ايدي بمياصة: إيه اللي بتقوليه البت دي يا بيبي؟
فردوس شدتها من شعرها وخرجتها برا وقفلت الباب.
نبيل بزعيق: إنتي عملتي البت كدا ليه؟ هي كانت عملتلك حاجة؟
فردوس: تعمل إيه أكتر من كدا؟ دي بت بجحة وعايزة تاخد جوزي.
نبيل: اممم، دلوقتي جوزي؟
فردوس قربت عليه وفكت زراير قميصه وفكت زراير قميصها ورجعت شعرها لورا الانسيابي: إيه رأيك أوريك جوزي؟
نبيل شدها ليه وهو بيقبّل شفتيها.
بعد ثواني: لا، أنا رأيي أشوف جولة منك مختلفة.
***
بس أنا مستحيل أتجوز واحد كدا.
أحمد: وإنتي بقا عايزاني أقبل تكوني في بيتي بعد ما وسّختي شرف العيلة؟
رحيم لما عرف كان المفروض يقتل.
كنور: يعني إيه؟ إنتوا أكيد مش هتجوزوني واحد غصب عني، ده مستحيل.
وهيدة: لا ياروح أمك مش مستحيل. يابت إنتِ مش فاقتة للي عملتيه ولا مغيبة عن الواقع بقالك؟
كنور: قولتلك إن لسه بنت بنوت، والله بنت بنوته.
وهيدة ضربتها بالقلم لتقع على الأرض: حتى لو بنت بنوت، فهو لمسك وشبع منك. والكلب ده زي ما عمل كدا، يبقى يصلّح اللي عمله.
بيسمعوا تخبيط جامد على الباب.
أحمد بيفتح الباب: اتفضل حضرتك، عايز إيه؟
راجي: عايز نور يا أحمد بيه...!!!
***
قمر بصرخة من الأوضة: لا، لا، لاااااا.
رحيم جري عليها وحضنها: إنتي كويسة ياقمر؟ أهدي ياحبيبة قلبي، أهدي.
قمر: مش عايزاه، أنا، أنا مش عايزاه تاني. أنا هربت منه. رحيم، أرجوك انقذني منه، نبي.
رحيم طلعها من حضنه وبيمسك وشها بإيده: مين؟ مين ياقمر؟
قمر: سليمان...!
رواية حكم عاشق الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا ثروت
قمر: انت بتقول إيه؟
رحيم: الهانم رافعة قضية في المحكمة وعايزة تاخد يزن.
قمر: يعني إيه؟ هي افتكرت إن عندها ابن دلوقتي ولا إيه؟ ولي مجتش واجهت؟
رحيم: اقسم بربي ما هرحمها. البت دي متعرفش حتى سن ابنها قد إيه ولا حضنته في يوم وعايزة تاخد حضانته.
قمر بدأت في العياط بهستيريا وهي بتحرك إيدها يمين وشمال: لو خدوا يزن أنا ممكن أموت. يزن متاخدوش مني، لا يزن بجد، لا يا رحيم، يزن!
رحيم: قمر اهدي. مستحيل حد يقدر ياخد يزن. يلا روحي جهزيه عشان هنسافر.
قمر: نسافر فين؟
رحيم: زي ما سمعتي. أنا مش عايز أحطك أنت ويزن في ضغط، وبالمرة نريح دماغنا ونحاول تنسي اللي فات.
قمر: بس أنا عندي سؤال.
رحيم: ها، عايزة إيه؟
قمر: أنت إزاي كنت ساكت امبارح؟ إزاي مدتش أي رد فعل لما عرفت إن نيفين مش أمي؟ وبالعكس قولت تتناقش.
رحيم بتهرب: مش هضغط عليكي. أكيد كان لازم أقف جنبك، مش أنا وإنتي مصدومين.
قمر: أنت متأكد؟
رحيم بضحك: أه متأكد. يلا قومي البسي أحسن ما أغير رأيي.
***
نبيل بيفتح الباب وهي عارية تماماً: عايزة إيه؟
فردوس كانت تعبانة تماماً بس بتحاول تضحك: شكلك عايش حياتك على الآخر.
نبيل: أه، وفيها إيه يعني؟
بتزقه وتدخل جوا تلاقي بنت لسه بتقلّع هدومها على الكنبة: يلا يا حبيبة قلبي من هنا، مش ناقصين قرفها.
إيدي بمياصة: إيه اللي بتقوليه البت دي يا بيبي؟
فردوس شدتها من شعرها وخرجتها برا وقفلّت الباب.
نبيل بزعيق: إنتي عاملتي البت كدا ليه؟ هي كانت عملتلك حاجة؟
فردوس: تعمل إيه أكتر من كدا؟ دي بت بجحة وعايزة تاخد جوزي.
نبيل: اممم، دلوقتي جوزي.
فردوس قربت عليه وفكت زراير قميصه وفكت زراير قميصها ورجعت شعرها لورا الانسيابي: إيه رأيك أوريك جوزي؟
نبيل شدها ليه وهو بيقبّل شفتيها.
بعد ثواني: لا، أنا رأيي أشوف جولة منك مختلفة.
***
بس أنا مستحيل أتجوز واحد كدا.
أحمد: وإنتي بقا عايزاني أقبل تكوني في بيتي بعد ما وسختي شرف العيلة؟
رحيم لما عرف كان المفروض يقتل.
كنور: يعني إيه؟ إنتو أكيد مش هتجوزوني واحد غصب عني، ده مستحيل!
هيويدا: لا يا روح أمك، مش مستحيل. يابت إنتي مش فايقة للي عملتيه ولا مغيبة عن الواقع بقا؟
كنور: قولتلك إني لسه بنت بنوت، والله بنت بنوتة.
هيويدا ضربتها بالقلم لتقع على الأرض: حتى لو بنت بنوت، فهو لمسك وشبع منك. والكلب ده زي ما عمل كدا يبقى يصلح اللي عمله.
بيسمعوا تخبيط جامد على الباب.
أحمد بيفتح الباب: اتفضل حضرتك، عايز إيه؟
راجي: عايز نور يا أحمد بيه…!!!
***
قمر بصر’خ من الأوضة: لا لا لاااااااا!
رحيم جري عليها وحضنها: إنتي كويسة يا قمر؟ اهدي يا حبيبة قلبي، اهدي.
قمر: مش عايزاه، أنا أنا مش عايزاه تاني. أنا هربت منه. رحيم ارجوك انقذني منه، نبي.
رحيم طلعها من حضنه وبيمسك وشها بإيده: مين مين يا قمر؟
قمر: سليمان…!