سليم بعصبية: اخررررسي. شيماء بصدمة: سليم. روان ضحكت بانتصار ووقفت قصادها وقالت: خلي عندك كرامة بقى وامشي. يعني بتكلمي صاحبه من وراه وكمان عايزة تكملي معاه، يا بجاحتك. شيماء اتعصبت من كلامها وقربت عليها ومسكتها من شعرها ووقعتها على الأرض وضربتها بغل وحقد وهي بتقول: أنا اللي بجحة برضه وأنا اللي باخد راجل من على مراته. أنتي اللي معندكيش كرامة ورمية. لو شوفت وشك تاني هقتلك، فاهمة يعني إيه؟ روان بصراخ وألم: سلييييم!
ألحقني من المتوحشة دي. سليم كتم ضحكته على مراته وقال بصرامة: شيماء كفاية. وقرب منها شدها بالعافية وكانت متعصبة ووشها أحمر وشعرها طلع من الطرحة. شيماء بغضب: سيبني عليها خطافة الرجالة دي. سليم بحزم: خلاص ياشيماء. شيماء بصتله بدموع وقالت: أنت مصدقها؟ روان وقفت وقالت باستفزاز: طبعاً مصدقني. أنتي مجنونة ولا إيه؟ ده... قاطعها صفعة قوية من سليم ومن قوتها وقعت على الأرض. روان بصدمة: أنت بتضربني؟ سليم
ضحك بصوت عالي وقال بسخرية: فاكرة إن لعبتك القذرة دي هتدخل عليا؟ تبقي مجنونة لو فكرتي إني أشك في مراتي وصاحب عمري عشانك. روان بصدمة ودموع مزيفة: بس أنا جبتلك الدليل. في الوقت ده دخل أسر وقال بسخرية: فيك دليل؟ فيك؟ وكله كذب. روان بصدمة: أسر!!! أسر بقر*ف: أيوه أسر اللي جبتيه وكنتي عايزاه يبيع صاحب عمره عشان قر*فك ده. بس لأ. سليم عارف كل حاجة من الأول عشان كنت واثق إنك هتقدري توقعي بينا بطريقتك دي.
شيماء كانت واقفة مش فاهمة حاجة خالص. روان بدموع: سليم أنا حبيبتك. أنت بتصدقهم وتكذبني أنا. سليم بعصبية: اسكتتتي بقا! بطلي دموعك المزيفة دي مبقتش أصدقها. ودلوقتي وقت عقابك جه. روان بخوف: ع -عقاب إيه؟ سليم ابتسم وقال: متستعجليش على رزقك أوي كده. وفجأة أهل روان من الصعيد دخلوا وعمها قال: وقعتي يابنت البندر أخيراً. روان برعب: عمي!!! عمها بغضب: أه عمك. قدامي يابنت المنكوب.
شده بغضب هو وعمها التاني وخدوها تحت صرا*خها واعتراضها عشان تعيش في الصعيد باقي حياتها وتتجوز أكتر واحد بتكر*هه هو ابن عمها. شيماء دخلت تجري على الأوضة وهي مصدومة من اللي حصل. سليم طبطب على أسر بابتسامة وقال: أنا مش عارف أقولك إيه ياصاحبي. أسر بحب: متقولش حاجة ياسليم. أنت أكتر من أخ ليا ودايماً واقف جمبي. لو خونتك أبقى أنا مستاهلش العيش والملح. سليم حضنه بحب. أسر بغمزة: أسيبك بقى ترتب نفسك وتصلح الأمور.
سليم بقلق: شكلها هتتعبني. أسر: متقلقش. هي بتحبك ياسليم. متضيعهاش. قال آخر كلامه وودعه وخرج من المكان. سليم وقف يفكر شوية وبعدين قرر يخرج. شيماء كانت بتعيط في الأوضة وقالت: وفاكرة إن فعلاً بيحبني. أهو خرج ومهتمش إن يصالحني. حتى وكمان زعقلي قصاد اللي ماتسمي روان. أنا لازم أمشي. قامت وكانت هتبدل الإسدال بلبس خروج بس قاطعها دخول سليم اللي كان واقف مبتسم: الهانم راحة من غير إذن بعلها.
شيماء بزعل: أنا ماشية وهسيبهالك. إحنا أصلاً مينفعش نكمل مع بعض. سليم قرب منها وقال بمشاكسة: وده ليه إن شاء الله ياست شوشو؟ شيماء بصتله بزعل وقالت: سليم أنت زعقتلي. سليم باس جبينها وقال بحب: حقك عليا ياروح سليم. والله ده من ضمن الخط. شيماء بصدمة: خطة!!!!! سليم بهدوء: أيوه خطة. وحكلها اللي أسر عامله كله. شيماء: ط -طيب والتسجيل اللي هي شغلته ده كان إيه؟
سليم بابتسامة: أسر سجله قدامي عشان طبعاً يبعته لروان وتكمل خطتها. بس طبعاً كل حاجة كانت مكشوفة عشان كده حصل ده كله. شيماء بحزن: يعني أنت مصدقني؟ سليم ضمها بحب وقال: أيوه ياروحي طبعاً. ولو فضلت حياتي كلها أعتذر ليكي على أي حاجة زعلتك مني مش هكفيكي. أنا اكتشفت إن محبتش في حياتي غيرك ياشيماء. شيماء نامت على كتفه وقالت: ويشهد الله إن محبتش حد في حياتي غيرك ياسليم. وانت الوحيد اللي قلبي كان ليه وبس. ولحد دلوقتي. سليم بعد
عنها ومسك وشها وقال بفرحة: يعني إنتي سامحتيني بجد؟ شيماء هزت راسها بنعم وهو حضنها بشدة وبيحمد ربنا إن رزقه بزوجة زيها. شيماء بعدت عنه وقالت بغيرة: هو الأستاذ خرج راح فين دلوقتي؟ سليم بضحك: تعالي معايا وأنا أقولك كنت فين. شدها وخرجوا من الأوضة وهي اتفاجأت لما شافت تورته كبيرة وورد على السفرة وهدية جنبهم. شيماء بفرحة: دول ليا أنا؟
سليم بحب: أيوه ياحبيبتي ليكي. وكمان عشان نحتفل بالطفل اللي جاي عشان طبعاً معرفناش نحتفل بذمة. شيماء ضحكت بسعادة وحضنته. بعد مرور 8 شهور. شيماء بحب وسعادة: شايفة ياسليم بنتنا قمر إزاي؟ سليم بحب: شبهك ياروح سليم. شيماء بمشاكسة: لأ واخده عيونك ياسولي. سليم أخدها منها وضمها بحب وهو بيبتسم على تلك الطفلة البريئة. شيماء بابتسامة: ربنا يحفظك لينا ياحبيبي. سليم حضنها
هي والطفلة وقال بكل حب: ويديمكم في حياتي يا أجمل هدية من ربنا ليا. وأكمل سليم بغمزة وحب: بحبك♥️. شيماء بخجل: وأنا كمان بحبك♥️.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!