الفصل 4 | من 9 فصل

رواية حكم القدر الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
21
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

شيماء فتحت ليه وهي لابسة الإسدال وكان باين عليها النوم. سليم بابتسامة: بقا يجيلك نوم وإنتي بعيدة عني وخاطفة النوم من عيني كده. شيماء فتحت عيونها بصدمة وقالت: سليم. دخلت تجري على الأوضة وهو دخل باستغراب من رد فعلها وضحك وقال: دي مجنونة. خرجت بتوتر بعدها وقالت: بابا وماما مش موجودين. سليم بضحك: بس أنا جوزك مش خطيبك يعني عادي على فكرة. شيماء بغباء: آه صح. سليم شدها وقعدها وقعد جنبها وقال بحب: وحشتيني. شيماء بصدمة وضعت

إيدها على جبينه وقالت: سليم إنت سخن. سليم بضحك: لأ يا عديمة الرومانسية. شيماء بضيق: أومال إيه بقا وحشتيني والكلام ده. سليم بابتسامة: عشان وحشتيني فعلاً. شيماء: أنا لسه سايباك امبارح. سليم: ماهي الليلة دي عرفتني إن مقدرش أعيش من غيرك والله. شيماء: ماهو يا سخن يا بتشرب حاجة. سليم إنت بتشرب بجد؟ سليم وهو على وشك البكاء: يا بنتي بقا أبوس إيدك بطلي فصلان. واحد بيحب في مراته لازم يكون بيشرب يعني.

شيماء بحزن: بيحب فيها. ده لو بتحبني أصلاً، إنما إنت مش بتحبني يا سليم. سليم بملل: رجعنا تاني لشغل العبط. شيماء بصدمة: أنا عبيطة يا سليم!!! سليم بضحك: آه يا روح سليم. شيماء فجأة فقدت الوعي. سليم بصدمة: بت إنتي موتي ولا إيه؟ شيماء. قرب منها وعرف إنها فقدت الوعي بس النبض منتظم. ابتسم وقال: طب كويس، وفرتي عليا كتير. شالها بحب ونزل بيها وحطها في العربية وهو بيضحك على فعلته. كان بيبصلها طول الطريق بحب.

بعد كده افتكر كلام أسر ليه في المكتب. أسر بتوتر: روان ناوية توقع بينك وبين شيماء وكمان تشكك في أخلاقها عشان إنت تطلقها. سليم بغضب: إيييييه!!! أسر: هو ده اللي حصل وكلمتني عشان أتفق معاها على خطتها وأنا طبعاً مقدرش أخون صاحب عمري. وده تسجيل ليها وهي بتتفق معايا دلوقتي. الحكم في إيدك إنت، احكم صح يا سليم بعقلك بلاش قلبك يتحكم فيك. سلام. قام خرج من المكتب.

سليم كان على صدمته وفتح التسجيل وسمع كلام روان واللي كانت ناوية تبعت واحد لشيماء عشان يلعب لعبتها. سليم قبض بغضب على إيده وقرر يروح البيت عند شيماء ويرجعها بيته عشان تكون تحت عينه بعيد عن أذى روان. رجع من تفكيره وهو بيتوعد لروان بكل شر. روان بخبث: ألو يا أسر. عملت اللي قلتلك عليه وروحت لسليم. أسر: أيوه. روان: وقالك إيه؟ أسر: طبعاً اتعصب وكده. بس هي أصلاً مش في بيتها، شيماء عند أهله.

روان بخبث: يعني خطتنا ماشية صح. روحت طبعاً قلتله إن أخلاقها مش كويسة وإني شوفتها بتقابل شاب في كافيه. أسر بتوتر: طبعاً قلت كده. روان: تمام. جه دوري بقا أنفذ. أسر بخوف: هتعملي إيه؟ روان بمكر: ملكش دعوة بقا. إنت خلصت اللي قلتلك عليه. دلوقتي دوري. سلام. قفلت في وشه وهو كان خايف على صديقه جداً إن حياته تدمر. شيماء فتحت عيونها وبربشت برموشها وبعدين قامت بخضة وقالت: أنا فين؟ إنت خطفتني. سليم بضحك على منظرها: خطفتك!!!

إنتي في بيتك يا شوشو والله. شيماء اتعدلت وقالت بتوتر وحدة: إنت إزاي تعمل كده وتاخدني البيت وإنت عارف إن مش عايزة أرجع هنا تاني. سليم بندم وحزن: سامحيني. والله إنتي متعرفيش الليلة اللي فاتت عدت عليا إزاي من غيرك. شيماء بتنهيدة: اتعودت على وجودي بس. وقاطعها سليم وهو بيقول: حبيتك. مش اسمه تعود، اسمه حب. شيماء بدموع: سليم عشان خاطري كفاية. سليم ضمها وقال بحنان وحب: عشان خاطري إنتي كفاية. بعد بقا.

الباب خبط وهو قام يشوف مين وفتح الباب وشاف روان واقفة. سليم بغضب: إنتي تاني؟ روان دخلت بثقة وقالت: تؤ تؤ. مينفعش تتعامل معايا كده. ده أنا معايا أخبار تخليك تفوق من الغفلة اللي إنت فيها. شيماء كانت واقفة تبصلها بعدم فهم. سليم قال بعصبية: لو مخرجتيش من هنا دلوقتي متزعليش من اللي هيحصلك. روان طلعت تسجيل وفتحته قدامهم وكان صوت أسر. (بقولك بحب شيماء جداً والله ومستعد أعمل أي حاجة عشانها بس هي توافق على عرضي)

شيماء اتصدمت من الكلام. روان قالت بانتصار: ها؟ بقا لسه واثق في ست الحسن وصاحبك؟ سليم كان واقف بجمود وبدون رد فعل. شيماء بدموع: سليم ده كـ كذب. سليم بعصبية: اخرررررسى. شيماء بصدمة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...