روان بدموع: إحنا لازم نتجوز دلوقتي يا سليم. أبويا حالف يموتني. سليم اتصدم لما التفت يشوف شيماء. واتصدم لما شافها واقفة ببرود ومتهزتش. سليم بتوتر: روان، امشي دلوقتي. أنا مش عايز مشاكل. روان بدموع أكتر: يعني هتسبني؟ أنا وقفت قدام أبويا عشانك وهربت. ولو شافني هيقتلني. شيماء قربت ببرود وسليم اتوتر أكتر. شيماء بابتسامة: لأ طبعًا ما يصحش. اتفضلي ادخلي لحد لما موضوعك يتحل. سليم اتصدم أكتر وفتح عيونه بدهشة. روان
مسحت دموعها وقالت بمسكنة: أنا آسفة إني دمرت حياتك. بس سليم أصلًا بيحبني من قبل ما يتجوزني. سليم بعصبية: رواااان، اسكتي! شيماء بوجع داخلها ردت وقالت ببرود: عارفة. هو قال لي بنفسه. يلا ادخلي اتفضلي. دخلت أوضتها وسابتهُم. وروان ابتسمت بخبث. سليم بجمود: برررره! روان بصدمة: سليم!!! سليم بغضب: قوولت بررره. مبتفهميش؟ وحسابك معايا بعدين. روان اتعصبت منه وخرجت من البيت وهي بتتوعد ليه.
سليم اتنهد بحزن وراح عند أوضة شيماء وخبط بهدوء ودخل. شافها قاعدة على السرير وبتبص للفراغ. قعد جمبها وقال بحزن: آسف. ابتسمت بسخرية وقالت: آسف على إيه؟ سليم مسك إيدها وقال: على كل حاجة. شيماء، انتي أكتر واحدة عارفة إني متلغبط قد إيه. أنا فجأة لقيت أبويا بيجبرني أتجوز وموافقش على روان. وفجأة لقيتني مع واحدة تانية. بس صدقيني غصب عني. أنا تايهة أوي ومش عايزك تسبيني. عشان خاطري خليكي معايا.
شيماء بجمود: انت مش عيل صغير عشان حد يجبرك على الجواز. سليم: انتي عارفة إن والدي تعبان ونفسه يشوف حفيد ليه. ومقدرتش أكسر كلامه. شيماء بحزن: مبقاش منه فايدة الكلام يا سليم. خلاص. هي فترة قليلة ونطلق. وأنا هقول السبب عندي أنا. وتقدر وقتها تتجوز روان. أنا مقبلش أعيش مع واحد قلبه مع غيري. سليم بلهفة: بس أنا عايزك انتي والله. شيماء قامت وقفت وقالت: راجع نفسك يا سليم عشان متخسرش كل حاجة.
سابته وخرجت من الأوضة وهو فضل يفكر في كلامها. روان بغل وغضب: بقولك كنت خلاص هتمكن من الشقة وأدخل وكنت هطفشها. بس هو طردني. زينة: هو انتي فاكرة سليم هيصدقك بسهولة؟ ماهو عارف إن أبوكي مبيرفضش ليكي طلب. إزاي بقا فجأة هيقتلك؟ ومعنى إن عمل كده إن هو بيحب مراته. روان بصوت عالٍ: بس اسكتي! هو بيحبني أنا بس. مبيحبش مراته. هو مجبور عليها وفترة وهتطلق. زينة بسخرية: اهو في الفترة دي هيعشقها مش بس هيحبه.
روان بغضب وحقد: وأنا مش هديها الفرصة دي. أنا هخرب عليهم. زينة: مش مطمنة. ناويه على إيه؟ روان ضحكت بشر وقالت: هقولك. أسر: عايز نصيحتي؟ خد مراتك وسافروا وأبعدها عن المشاكل وانسى روان خالص. سليم بحزن: هي مش راضية تديني فرصة والله. أكلمها؟ أنا ندمت إن قلت ليها الكلام ده. بس صدقني أنا حبيتها بجد. أنا محدش اهتم بيا في حياتي قدها. دلوقتي فقدت اهتمامها ده وحزين أوي على كسرة قلبها.
أسر بتنهيدة: الستات طبعهم إن أقل كلمة وأصغر هدية تطيب خاطرهم. بس لو زعلوا جامد بقا محدش يقدر عليهم. ولو انت دخلت صح وفعلاً ناوي تصلح الوضع بينكم عوضها يا سليم عن أي حزن وصدقني هي هتنسى أي كلمة انت قلتها وهتحبك أكتر. سليم بابتسامة: هحاول والله. مش هخسرها. في المساء.
دخل سليم الشقة واتوجه لأوضتهم. وملقهاش. بس سمع صوت الدش عرف إنها في الحمام. ابتسم وراح عند الدولاب بتاعها وفتحه عشان يحط هدية ليها. بس في حاجة وقعت من الدولاب. نزل خدها وفتحها واتصدم. وهي خرجت في الوقت ده وهي بتنشف شعرها. واتصدمت لما لاقته ماسك الورق وواقف مصدوم. سليم بصدمة وغضب: حامل بقالك شهرر؟ وما تقوليليش!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!