الفصل 3 | من 9 فصل

رواية حكم القدر الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
20
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سليم بصدمة وغضب: حامل من شهر وما بتقوليليش؟ شيماء بتوتر: انت فتحت الدولاب بتاعي ليه؟ سليم قرب، مسك إيدها بعصبية وقال: انطقي! ازاي ما تقوليش حاجة زي كده؟ مستنية تقوليلي يوم ما تولدي يعني؟

شيماء بصتله بخذلان وحزن: عشان عارفة إنك ما بتحبنيش. قولت أعمل المستحيل وأخليك تحبني. ووقتها كنت هقولك والله، بس كان نفسي لما تعرف تكون بتحبني بجد وأشوف لمعة عيونك وانت فرحان بيا وبالحمل. هو ده كان تفكيري، لكن ما كنتش هخبّي عليك الحمل. أنهت كلامها ودموعها نزلت بحزن على حالها وعلى اتهامه ليها. سليم ساب إيدها وقال بحزن: شيماء أنا...

شيماء قاطعته بتنهيدة: مش محتاج تبرر حاجة ياسليم. كل حاجة بقت على المكشوف. أنا مستعدة أتنازل المرة دي، بس صدقني مش هحرمك من الطفل اللي جاي. سليم بصدمة وعدم استيعاب: قـ قصدك إيه؟ شيماء بدموع نازلة زي المطر قالت بصوت متقطع: طـ طلقني ياسليم. سليم بصدمة مسك إيدها وقال برفض: لأ، لأ مش هيحصل. كله إلا الطلاق. ازعل مني، عاقبني بأي حاجة، لكن بعدك عني لأ. عشان خاطري لأ.

شيماء بتنهيدة ودموع: صدقني ده الحل الوحيد ليا ولك. أنا هقعد في بيت أهلي وهوهب حياتي للطفل اللي جاي، بس وانت تتجوز اللي قلبك اختارها. سليم بحزن: قلبي اختارك انتي والله. شيماء: للأسف انت دلوقتي مشتت ياسليم. مينفعش تفكر في الوقت ده عشان ما تندمش. افصل شوية وشوف انت عايز إيه. وفي الوقت ده هكون في بيت أهلي عشان تعرف تفكر من غير ضغط عليك. سليم بحزن: بس...

قاطعته شيماء: ده الحل الوحيد. أول ما النهار يطلع همشي، وانت فكر كويس. سابته وكانت هتخرج من الأوضة، بس هو مسك إيدها وقال: رايحة فين دلوقتي؟ شيماء بصت على إيده اللي مسكتها وقالت: هنام في أوضة الأطفال لحد الصبح. سليم برجاء: عشان خاطري نامي جنبي النهاردة. محتاجك والله. شيماء بقلة حيلة: ماشي. نامت وهو نام جنبها وشدها في حضنه وهو حزين على أنها هتفارقه. تاني يوم. روان بخبث: أكيد انت عايز تعرف أنا كلمتك ليه.

أسر بنفاذ صبر: يا ريت بسرعة بس عشان مش فاضي. روان بهدوء ومكر: أنا عارفة إنك كنت بتحب شيماء. أسر بصدمة وتوتر: إيه الـ انتي بتقوليه ده؟ انتي اتجننتي؟ روان بخبث: لأ، ما اتجننتش. دي الحقيقة. وانت بقا عملت فيها دور الشهم اللي هيضحي عشان صاحبه بقا وكده؟ وانت اتفاجأت إن سليم اتجوزها يوم الفرح أصلاً. أسر وقف وقال بحده: كلامك كله غلط في غلط.

روان قالت: تؤ تؤ، خلينا نتفاهم مش كده. أنا عندي خطة تقدر تخلي شيماء دي تكون ليك من بكرة وسليم يكون ليا. معايا ولا لأ؟ أسر بتفكير اتنهد وقال: خطة إيه؟ روان بضحك: كده تعجبني. اقعد نتفاهم. أسر قعد وروان ابتدت تحكيله خطتها. شيماء بدموع: بحبه أوي يامريم، بحبه. مريم بحزن: طيب طالما بتحبيه، سبتيه ليه؟ شيماء بحزن: عشان كان نفسي يحبني بقدر حبي ليه، بس هو قلبه مع غيري. مريم: مش هو اعترف لكِ إن هو عايزك؟

شيماء بتنهيدة: متردد لسه. هو مش عارف هو عايز إيه دلوقتي. مريم: خلاص، سيبي بعدك عنه يحكم. هل فعلاً هيشتاق لكِ ويختارك ولا لأ؟ ووقتها انتي هتعرفي مشاعره من ناحيتك. شيماء بقلة حيلة: حاضر. ربنا يهديك ياسليم. في الشركة عند سليم.

كان قاعد بيفكر في شيماء وحزين جداً على بعدها، وكان بيفكر هل فعلاً بيحبها ولا هو لسه متلخبط. بس وصل لحل، وهو إن بتوحشه جداً وهي بعيد وبيشتاق ليها، عكس روان قليل جداً لو فكر فيها. واتأكد إن هو بيحب شيماء بالفعل. قطعه صوت خبط على الباب، وكان أسر دخل وهو متوتر عكس عادته وقعد على الكرسي قدامه. سليم باستغراب: مالك يا أسر؟ شكلك متغير. أسر بتوتر: الصراحة كده ياسليم، في حاجة كنت عايز أقولها لك. سليم بعدم فهم: إيه هي؟

أسر: ............ سليم بغضب: ايييييه !!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...