انصدم مهاب لما سمع طلب صفوت ووقف قدامه: انت عارف اللي جاي يتقدم ليها دي تبقى مين؟ صفوت: أيوه. مهاب: مين؟ صفوت: أمل وتكون قريبة مستر عبدالحميد. مهاب بص على جده. عبدالحميد بتوتر: لا ازاي انت تقوله. باسم ضحك أوي على جده وسابهم وخرج يضحك بره. مهاب بص لصفوت: اللي حضرتك جاي تتقدم ليها دي مراتي. صفوت: نعم؟! مهاب: اللي حضرتك سمعته وكمان ما اسمهاش أمل اسمها فيروز. صفوت بصدمة: كمان؟! مهاب: أيوه... وشال حور:
والعسل اللي انت قاعد تلاعبها دي تبقى بنتي. صفوت معتش عارف يرد يقول إيه. مهاب خرج لباسم: انت ياللي ضحكت وطلعت. باسم ضحك: عاوزني أعمل إيه وأنا شايف جدي خايف من رد فعلك. مهاب ضحك وباس حور ونزلها تلعب وقرب لباسم وقعد جنبه: أنا كنت ماسك نفسي من الضحك والله. باسم: قلتله إيه؟ مهاب: قلتله إنها مراتي وقولت إن مش اسمها أمل. باسم: آه صحيح إيه حكاية أمل دي؟ مهاب: مش عارف بس تلاقي جدك عمل كدا عشان مش أعرف أوصله. باسم: ممكن برضو.
وهما قاعدين شافوا صفوت خارج وباين على وشه إنه مضايق أوي. وشوية وضياء وسلمى وبنتهم نجمة وصلوا. وسلمى دخلت جوا وضياء قعد مع باسم ومهاب. باسم: لو كنت جيت بدري عشر دقايق كنت حضرت موقف إنما إيه فلة. ضياء: خير يارب. باسم: كان جاي عريس لفيروز. ضياء بص لمهاب وضحك أوي: ومين دا اللي أمه داعية عليه. مهاب: صفوت اللي شغال في فرع الشركة في دبي. ضياء: وحضرتك عملت إيه؟ مهاب: قلتله إنها مراتي طبعاً. ضياء: إيه حنينا؟ باسم ضحك:
شكله كدا. مهاب بص لهم: بقولكم إيه لو انتوا مستغنيين عن نفسكم زودوا في رخامتكم كمان. باسم وضياء سكتوا بس كل واحد فيهم بيضحك جامد. *** جوا عند البنات كلهم متجمعين وسلمى أخدت عليهم وفرحانة إن بقى عندها صحاب. وهما قاعدين مهاب دخل وطلع أوضته وفيروز طلعت وراه عشان لو احتاج حاجة لأن دراعه مكسور. مهاب دخل الأوضة وعاوز يغير هدومه لأنه هيخرج مع باسم وضياء. وبص شافها: ممكن تيجي تساعديني عشان هخرج. فيروز قربت منه وبتساعده
إنه يقلع التيشيرت: هو الدكتور قالك هتفك الجبس إمتى؟ مهاب بسخرية: معلش تعبناك. فيروز بصتله بغضب: على فكرة أنا بسألك عادي مش عشان مضايقة. مهاب: ماشيفيروز. قلعته التيشيرت وجابتله قميص وبتلبسهوله وقفلته الزرار اللي فوق. مهاب: سبيه مفتوح. فيروز بغضب: لمهاب. مهاب بتحدي: لا هفتحه. فيروز بغضب: لا هيفضل مقفول عشان جسمك مش يبان. مهاب من جواه فرحان إنها لسه بتغير عليه: على فكرة أنا راجل مش بنت عشان أخاف إن حاجة تبان.
فيروز بغضب مسكت القميص: والله لو هتفتحه هقلعهولك وألبسك تيشرت. مهاب بتحدي فتح الزرار وفيروز قفلته تاني وبغضب: مهاب ماتعصبنيش. مهاب: واعصبك ليه؟ وبعدين عاوزة تفهميني إنك لسه بتغيري عليا؟ فيروز بصتله وبصت للأرض: كمل لبسك لوحدك. فيروز سابته وخرجت بلكونة الأوضة. ومهار رغم وجعه منها بس زعلان إنه زعلها وخرج وراها: طب ممكن بقى تيجي تسرحيلي شعري. فيروز بصتله بإستغراب: على فكرة هو دراع واحد بس اللي مكسور مش الاتنين.
مهاب بص لها بغضب وسابها ونزل وهي ضحكت على منظره: صبرك عليا يامهاب. *** مهاب نزل وباردوا جده عبدالحميد بيرخم عليه: انت استحليت إن كل شوية تغير هدومك ولا إيه؟ مهاب بص له: مركز أوي انت ياجدو. عبدالحميد ضحك: دا انت حبيبي. مهاب: ماشي ياجدو. حور جريت على مهاب وبتعيط. مهاب بقلق: في إيه؟ حور: مروان ضربني يابابا. مهاب بغضب: باااااااسم. باسم جه من بره: في إيه يا عم انت بتزعق ليه؟ مهاب: ابعد ابنك عن بنتي.
باسم قرب من حور: في إيه ياحبيبتي؟ حور بعياط: مروان ضربني ياعمو باسم. باسم قرب من مروان: في إيه يامروان؟ مروان: عشان مش بلعب معاها. مهاب بغضب: ماتكررش تاني. باسم شال مروان: وحياة أبوك يا شيخ اتلم وماتلعبش مع بنت مهاب. مهاب غصب عنه ضحك: طب يلا يا أستاذ عشان نخرج. حور: رايح فين يابابا. مهاب: خارج مع عمو باسم وعمو ضياء. حور: طب أنا عايزة أروح بيتنا. فيروز نزلت وسمعت كلام بنتها وقربت منها: ما إحنا هنا في بيتنا.
حور: لا بيت بابي أحلى. مهاب: لما أجي هنروح. فيروز بصتله وهو قرب منها: أنا لو قلتلها لا مش هتسيبني أخرج أصلاً. مهاب سابهم وخرج. وفيروز ضحكت على تصرفات مهاب بسبب بنته. وعبدالحميد قرب منها: قربوا من بعض تاني بقى. فيروز بصتله: سيبك انت من إننا نقرب تاني خلينا في تركيزك معانا. عبدالحميد ضحك: هو أنا ليا غيركم. فيروز: ماشي ياجدو. *** في المساء، فيروز قاعدة مع بنتها في الأوضة وبتقرأها قرآن. فيروز: يالا يا حور قولي ورايا.
حور: حاضر يا مامي. فيروز: بسم الله الرحمن الرحيم. حور: بسم الله الرحمن الرحيم. فيروز: الحمدلله رب العالمين. حور: براحة يا مامي مش عارفة أقول. فيروز ضحكت: ماشي، الحمدلله. حور: الحمد لله. مهاب كان واقف على باب الأوضة ومبسوط من اختياره لفيروز وحور شافته جريت عليه وهو قعد على الكرسي وقعدت جنبه. مهاب: شاطرة ياحبيبة بابي. حور: بابي. مهاب: نحم. فيروز ضحكت وهو بصلها وهي اتكسفت وبصت للأرض. حور: يالا نروح بيتنا.
مهاب: حاضر بكرة الصبح. حور بزعل طفولي: لا انت قولت لما تيجي. مهاب: بابي تعبان ونروح بكرة. حور: لا انت بتقولي كدا وبتضحك عليا. فيروز بقلق: تعبان مالك؟ مهاب بص لها: وربنا بنتك طلعت أذكى منك. فيروز ضحكت: طالعة لكم. مهاب بص لها أوي: بس واخدة ملامحك حتى غمازاتك. فيروز اتكسفت من كلام مهاب وهو كأنه ما أخدش باله من كلامه وحس بنفسه وسابها ودخل الحمام. وهي قعدت على سريرها سرحانة في اللي جاي.
فيروز كانت لابسة أسدال صلاة عشان كانت بتصلي وبتقرأ قرآن وقلعته وكانت لابسة برمودا حمرا لحد فوق الركبة بشوية. وبعد شوية مهاب خرج من الحمام ووقف مكانه لما شافها وفضل سرحان في جمالها اللي اتحرم منه أربع سنين. مهاب فاق من سرحانه على صوت بنته وهي بتعيط وراح عندها: في إيه؟ حور بعياط: زعلانة منك ومش تكلمنا. مهاب بحنان: حد يزعل من بابي. حور: هما. مهاب ابتسم: طب عاوزة إيه؟ حور: نروح بيتنا.
فيروز قربت منها: الصبح هنروح يا حور عشان بابي تعبان. حور قعدت تعيط جامد ومهاب مش عارف يعمل إيه وبص لفيروز: هنتصرف إزاي؟ فيروز قربت منه وهمستله: احضنها وهي هتسكت. مهاب بص لها: طب ما تحضنيها انتي. فيروز ابتسمت: لا هي عاوزة حضنك انت. مهاب: طب ساعديني أشيلها. فيروز شالت حور ومهاب شالها على دراعه السليم وحور حضنته وسكتت وفيروز بصتله وسكتت وهو ضحك: أنا عاوز أفهم انتي بتتعاملي معاها إزاي.
فيروز: عادي خالص هي بنت مش ولد ولازم تكون واخدة حقها في الدلع بس طبعاً مش زيادة. مهاب: أهو الدلع ده هيطلع فوق دماغنا إحنا. فيروز ضحكت: في دي بقى انت معاك حق. مهاب نيم حور على السرير وقاعد حاسس بتعب في دراعه وفيروز قربت منه: مالك؟ مهاب بتعب: دراعي واجعني. فيروز: طب ارتاح. مهاب: مش جايلي نوم. فيروز: طب اقعد بس على السرير. مهاب: لا هقعد في البلكونة شوية. مهاب خرج البلكونة وفيروز خرجت وراه وقعدت جنبه.
وهو اتكلم: ليه العقاب ده؟ فيروز اتفاجأت بسؤاله: وانت ليه عملت كدا فيا؟ مهاب بص لها: انتي عارفة إني ماكنتش في وعيي والرسالة اللي وصلتلي هي السبب. فيروز بدموع: بس انت محاولتش تسمعني يامهاب ولا خلتني أقولك إيه حصل معايا كان ممكن ساعتها تعرف إنه مكانش ذنبي. مهاب بحزن: وأنا كان غصب عني. فيروز وقفت بغضب: غصب عنك إزاي؟ إنك توجعني وتقول غصب عنك وإنك تجرح وتيجي عليا عشان حقير حاول يوقع مابيننا.
مهاب بغضب: دا على أساس إنك كنتي حاكيالي عن اللي حصل. فيروز بصت في الأرض وسكتت ودموعها نزلت وسابته ودخلت ونامت على السرير. ومهار دخل بعدها ونام على السرير وزعلان إنهما زعلانين. مهاب مسك إيدين فيروز ونام. *** تاني يوم، صحيوا على صوت حور بتصحيهم بدري أوي. مهاب بنوم: في إيه يا حور. حور: يلا نروح بيتنا. فيروز بتفوق: يا حور لسه بدري الساعة لسه ٧. حور عيطت جامد ومهاب حضنها: خلاص هنمشي.
وبص لحور: قومي يا أختي عشان بنتك مش هتكست. فيروز ضحكت: لا في الحالة دي فهي بنتك انت وبسمه. مهاب خبطها بالمخدة: طب قومي بدل ما أخنقكم انتوا الاتنين. فيروز ضحكت أوي وقامت تلبس حور وتلبس هي كمان وتساعد مهاب في اللبس. حور لبست وخرجت وسابتهم وفيروز بتلبس مهاب وهو قرب عليها وهمسلها: انتي عارفة إنك وحشتيني أوي. فيروز اتفاجأت بجملته وبصتله وبعدت عنه بس هو مسك إيديها: باردوا مش عاوزة تسامحيني.
فيروز بدموع: أكتر حاجة كنت خايفة منها إن إني أشوفك. فيروز قالت جملتها ونزلت وهو اضايق أوي إنها كانت خايفة تشوفه وكمان إنها تقرب ومش عارفة تسامحه. مهاب نزل وراهم وجده عبدالحميد كان صاحي وقاعد يشرب قهوته. عبدالحميد: إيه يا ولاد اللي مصحيكوا بدري كدا. حور اللي ردت: أنا. عبدالحميد ضحك: ليه؟ مهاب بغضب: عشان نروح الڤيلا. عبدالحميد ضحك أوي: جدعة يا حور. فيروز بغضب: لا والله يعني عشان تصحينا من بدري كدا تقول جدعة يا جدو.
عبدالحميد: أيوه عشان تقربكم من بعض. مهاب بص له وبص لفيروز: في ناس تانية اللي رافضة. عبدالحميد بص لفيروز اللي بصت للأرض: ربنا يهديكم. مهاب بغضب شال بنته: يلا. فيروز خرجت معاهم وركبوا العربية والسواق اتحرك بيهم للڤيلا. وطول الطريق حور نايمة على دراع مهاب: يعني تصحينا وتنام. فيروز ابتسمت: هي كدا. مهاب بغضب: أنا يعني لحقت أنام. فيروز: معلش يامهاب لما نوصل نام وأنا هحاول أنيمك. ***
بعد شوية وصلوا الڤيلا وفيروز شالت حور عشان مهاب باين عليه التعب جدا. وفيروز دخلت حور الأوضة الخاصة بيها ونيمتها وراحت أوضتها مع مهاب وبتفتح الشنط عشان تجيب هدوم. مهاب: عندك هدوم في الدولاب البسي منها. فيروز بإستغراب: هو أنا ليا هدوم هنا؟! مهاب قرب منها: أيوا أنا كان لما بيعجبني حاجة بجيبها. فيروز فتحت الدولاب وفعلاً كان فيه هدوم كتير وازواقهم حلوة جدا بس هدوم البيت كانت قصيرة وكمان بكمات وهي مكسوفة تلبس.
مهاب سابها ودخل الحمام. وهي اختارت بيچامة من تلات قطع بلوزة بكمات وبنطلون ضيق وروب. مهاب خرج من الحمام ونام على السرير بتعب وهي قلقانة عليه: مالك انت لسه تعبان؟ مهاب بتعب: جسمي واجعني وخصوصاً إنه لسه فيه كدمات. فيروز: طب اجيبلك المرهم وأدهن الكدمات. مهاب: ياريت. فيروز فتحت الشنطة وطلعت المرهم وبتدهنله وهو فعلاً تعبان. فيروز بتسنده عشان ينام: ممكن تنام بقى. مهاب: بس بشرط. فيروز: إيه هو؟ مهاب: أنام في حضنك. فيروز
اتكسفت بس هي زعلانة منه: أنا هنام جنب حور. مهاب بإستغراب: ليه؟! فيروز: عادي. مهاب بيقرب منها وهي بتبعد: بتبعدي ليه؟ فيروز: عشان مش قادرة أنسى شكلك يومها. مهاب غمض عينيه بحزن: براحتك يافيروز روحي نامي جنب حور. فيروز سابته ودخلت أوضة بنتها ومهاب زعلان ونام من تعبه. *** بعد ساعتين في ڤيلا عبدالحميد، قاعد بيفكر في حاجة وعاوز ينفذها. وباسم نزل قعد معاه: صباح الخير يا جدو. عبدالحميد: صباح الخير ياحبيبي.
باسم: هو مهاب لسه نايم ولا إيه؟ عبدالحميد ضحك: مين دا اللي نايم دا حور صحتهم من الساعة ٧ ورجعوا الڤيلا. باسم ضحك أوي: وربنا البنت دي هتعلمهم الأدب. عبدالحميد: أنا بفكر لهم في حاجة. باسم: خير يا حجوج. عبدالحميد: عاوز أقربهم من بعض. باسم: ناوي على إيه؟ عبدالحميد: لسه مش عارف بس هحتاج مساعدتك. باسم ضحك: ماشي يا جدو. *** بعد شهر، مهاب خلاص فك الجبس وفيروز لسه بعيدة عنه. في يوم مهاب صحي ونزل الشركة وحور صحيت وبتسأل عليه.
فيروز: يا حبيبتي بابي راح الشغل. حور بعياط: عاوزة أروحه. فيروز: طيب يلا نلبس ونروحه. فيروز لبست ولبست حور ونزلوا راحوا الشركة. وفي الوقت ده كانت ريم عند مهاب في المكتب وكالعادة بتحاول تقرب منه. رغم السنين دي كلها بس باردوا مافيش فايدة. السكرتيرة خبطت ودخلت: مستر مهاب زوجتك حضرتك بره. مهاب وقف: دخليها بسرعة ولما تيجي تاني تدخل من غير استئذان. السكرتيرة: حاضر يا فندم. السكرتيرة خرجت وفيروز وحور دخلوا وحور
جريت على مهاب وهو شالها: بابي. مهاب: قلب بابي. فيروز بتبص على ريم ومضايقة من وجودها ومهاب ملاحظ ده وعاوز يرخم: دي ريم شغالة هنا في الشركة وشاطرة في شغلها جداً. فيروز بصتله بغضب وبص لريم: أهلا. ريم بدلع: أهلا بحضرتك. مهاب عاوز يضحك بس ماسك نفسه وبص لريم: تقدري تتفضلي انتي يا ريم. ريم خرجت وفيروز قربت منه ومسكت قميصه بغضب: مش قولتلك الزرار ده ما يتفتحش. مهاب نزل حور وهي بتلعب حواليهم: على فكرة بيخنقني.
فيروز بتقفل الزرار: ماليش دعوة. مهاب قرب منها وباسها برقة في خدها: أما مين اللي له دعوة؟ فيروز اتكسفت من قربه وإنه باسها: طب ما تتكررش تاني. مهاب: إيه؟ فيروز بصتله بغضب: إنك تفتح الزرار. مهاب بهمس: يعني البوسة أكررها تاني؟ فيروز اتكسفت ومعرفتش تقول أي حاجة ومهاب باسها برقة أوي وحور شافتهم. حور: بابي بوسني زي مامي. فيروز ضحكت ومهاب شال حور: عيوني لقلب بابي. عبدالحميد خبط ودخل واتفاجئ إن فيروز وحور هنا: حبايب قلبي.
حور جريت عليه: جدو. عبدالحميد شالها: قلب جدو. حور: بابي بيبوس مامي. فيروز اتكسفت وبصت في الأرض ومهاب هاين عليه يموت بنته. وعبدالحميد ضحك أوي: طب مش عيب كدا. مهاب بغضب شال حور وزعقلها وهي عيطت وفيروز شالتها: على فكرة هي مش غلطانة انت اللي غلطان عشان عملت كدا قدامها. عبدالحميد: فيروز عندها حق. مهاب بيحاول يشيل حور وهي مش راضية وبتعيط وبس وفيروز بتحاول تهديها: خلاص يا حور. حور بعياط: بابي وحش.
مهاب بغضب: عاجبك كدا فضلت دلعيها. فيروز بغضب: انت اللي غلطان وبعدين بتزعقلها ليه، هي مش بتيجي بالطريقة دي خالص وانت مش عارف عنها حاجة. مهاب زعل من كلام فيروز: عندك حق. مهاب أخد جاكيت البدلة وخرج من المكتب ومن الشركة كلها. عبدالحميد بعتاب: كدا يافيروز؟ فيروز بدموع: مكانش قصدي والله يا جدو بس حضرتك شايف هو بيتصرف إزاي. عبدالحميد: طب تعالي معايا أوصلك للڤيلا. فيروز: هو حضرتك كنت جاي هنا ليه؟
عبدالحميد وهو ماشي جمبها: رحت ليكم الڤيلا وعرفت إنكم هنا فجيت أشوفكم. فيروز زعلت من نفسها إنها قالت لمهاب كدا ونزلت مع عبدالحميد ووصلها الڤيلا بس مادخلش معاها وطلب منها إنها تصلح أمورها مع جوزها. فيروز شايلة حور اللي نامت ودخلت الڤيلا ومهاب مكانش فيها أصلاً. وبعد ساعة بالظبط مهاب وصل ومش بيتكلم معاها خالص وطلع غير هدومه وقعد على سريره فاتح اللاب. وفيروز دخلت ومش عارفة تتكلم تقول إيه وقعدت جمبه: مهاب.
مهاب فاتح اللاب ومش بيرد عليها واصلاً متعصب. فيروز: على فكرة أنا بكلمك. مهاب باردوا مابيردش عليها وساكت وبس. فيروز اخدت منه اللاب: رد عليا. مهاب بص لها: نعم. فيروز بصت في الأرض: أنا آسفة. مهاب: على إيه؟ انتي شايفة إنك عملتي حاجة تزعل؟ فيروز بصتله: أيوه. مهاب: تمام. اخد منها اللاب وقاعد فاتح نت ومش معبرها خالص. فيروز قامت من جمبه ولسه هتخرج من الأوضة حور دخلت ومهاب قام من السرير وقرب من بنته ونزل على ركبته: حور.
حور ماسكة في هدوم فيروز ومخبية وشها بعيد عن مهاب: مش بحب. مهاب غصب عنه ضحك: بصي لبابي. حور: لمهاب. مهاب بيحاول يكون هادي ومسكها وهي رافضة وفيروز كانت عاوزة تاخدها بس من نظرة من مهاب سابتها: زعلانة من بابي ليه؟ حور: عشان انت زعقتلي. مهاب: عشان أنا زعلت منك. حور: ليه؟ مهاب: عشان غلط إنك تشوفي حاجة وتقوليها. حور: أسفة يابابي. مهاب حضنها: ماشي ياقلبي. فيروز سابتهم وخرجت من الأوضة ونزلت تحت وقعدت في الجنينة.
وفجأة حست بوجع في جنبها اليمين وقعدت على كرسي وبتتألم. شوية ومهاب (الجد) وفايز وصلوا الڤيلا عند مهاب وفيروز. مهاب (الجد) : مش ناويين تيجوا عندي يوم؟ مهاب (الصغير) : حضرتك عارف إني مش بحب نيجي عشان ناني. فايز: خلاص يامهاب ماريماس اتجوزت وخلاص. مهاب (الصغير) : باردوا يابابا. حور على رجلين جدها مهاب وبيبوسها وهي بتضحك. وفيروز قاعدة وحاسة بتعب بس مش عارفة تسيبهم وتطلع.
ومهار لاحظ إنها تعبانة بس معلقش أو قلقان ومش عاوز يتنازل ويطمن عليها رغم قلقه. شوية وضياء وسلمى وبنتهم وصلوا. هو وباسم وخلود ومازن ومروان ولادهم. البنات قعدوا سوا فوق والشباب قعدوا تحت مع مهاب (الجد) وفايز والأطفال بيلعبوا سوا. *** فوق عند فيروز، قاعدة بتتوجع والوجع بيزيد. سلمى بقلق: في إيه مالك؟ فيروز بتعب: بقالي فترة بحس بتعب في جنبي اليمين بس النهاردة زايد شوية. خلود: لازم تروحي للدكتور وتطمني.
فيروز بتعب واضح: عادي ممكن يكون برد. سلمى: برد إزاي يا بنتي وإحنا في عز الصيف. فيروز وقفت عشان تجيب مسكن من الشنطة وفجأة اغمى عليها والبنات قلقوا عليها. ومهار طلع على صوتهم وانصدم لما شافها مغمي عليها: في إيه؟ سلمى: تعبت واغمى عليها. مهاب شال فيروز ونزل بسرعة على العربية والكل وراهم وحور مع خلود في عربية باسم. شوية ووصلوا المستشفى والدكتور دخل فيروز أوضة العمليات ومهاب هيموت من القلق عليها.
وبعد ساعة الدكتور خرج والكل جري عليه. مهاب بقلق: طمني يادكتور. الدكتور: دي انفجار زايدة وحالتها مش مستقرة. مهاب بقلق: يعني إيه؟ الدكتور: ادعي إن حالتها تكون مستقرة خلال الأربعة وعشرين ساعة دول. الدكتور سابهم ومشي ومهاب قاعد على الكرسي وحور قعدت على رجله بتعيط وبيحاول يهديها. وباسم قرب منه: إن شاء الله هتكون كويسة يامهاب. مهاب: يارب ياباسم. مهاب بص على حور اللي بتعيط من غير صوت وبص لباسم: خدها الڤيلا عند جدو.
باسم بيحاول يشيل حور وهي مش راضية ومهاب مش عارف يتعامل معاها خالص: روحي عند جدو عبدالحميد يا حور. حور محضنة على مهاب: لا. مهاب بص لباسم: خلاص سيبها. *** بعد نص ساعة، فيروز فاقت ومهاب قاعد جمبها وحور نايمة على دراعه. مهاب لاحظ إن فيروز بتفوق وقرب منها: حمدلله على السلامة. فيروز بتعب: الله يسلمك، هو إيه اللي حصل؟ مهاب: الزايدة انفجرت. فيروز بتتألم وكمان
لأن البنج بدأ مفعوله يروح: مهاب خليهم يجيبوا أي مسكن مش قادرة أستحمل الوجع. مهاب خرج للممرضة وقالتله إن شوية وهتاخد مسكن ومهاب مضايق وعاوزها ترتاح: اتفضلي عرفي الدكتور إني عاوزه ويجي أوضة فيروز. الممرضة راحت للدكتور ومهاب دخل تاني لفيروز وهي لسه بتتألم وماسكة جنبها وشوية والدكتور دخل: حمدلله على السلامة. مهاب: لو سمحت يادكتور هي بتتألم اديلها مسكن. الدكتور بإبتسامة: حاضر يا مستر مهاب ماتقلقش. مهاب
بص لفيروز وبص للدكتور: مقلقش إزاي وهي بتتألم قدامي كدا وأنا مش عارف أعمل حاجة. الدكتور كان معاه حقنة وعملها في المحلول اللي في إيد فيروز وبصلها وابتسم: أنا أول مرة أشوف زوج بيحب زوجته أوي كدا. بص لمهاب: حضرتك فضلت جمبها وما نمتش ثانية واحدة ولا حاولت ترتاح. مهاب بص لها: أنا راحتي هي راحتها يادكتور. الدكتور: ربنا يخليكم لبعض، أنا دلوقتي اديتلها مسكن وهينيمها شوية. مهاب: ماشي يادكتور متشكر. الدكتور: دا واجبي عن إذنك.
الدكتور خرج ومهاب قعد قدام فيروز وماسك إيديها وهي أصلاً بتروح في النوم من تأثير المسكن. مهاب قاعد قلقان عليها وحور لسه نايمة وهو غصب عنه النوم غلبه ونام. *** في الفجر، فيروز فاقت وبتبص حواليها شافت مهاب نايم على الكرسي وحور نايمة على صدره ومهاب لسه ماسك إيدين فيروز. فيروز بتحاول تصحيه: مهاب. مهاب صحي مفزوع: في إيه مالك انتي كويسة؟ فيروز ابتسمت: أيوا الحمد لله. مهاب اتنفس براحة: عاملة إيه دلوقتي؟
فيروز: الحمد لله بقيت أحسن شوية. مهاب باس إيديها: الحمد لله. فيروز: ممكن بقى تروح ترتاح وتيجي الصبح. مهاب: لا مش همشي من هنا غير لما تخرجي. فيروز بإبتسامة: طب عشان خاطري روح بس ارتاح ونام وتعالى الصبح انت وحور. مهاب بتصميم: انسى. فيروز ضحكت بس اتألمت ومهاب خرج للممرضة يطلب منها إنها تجيب سرير تاني جمب سرير فيروز عشان ينام عليه.
وبعد شوية الممرضة جابت سرير ومهاب نام عليه وحور جنبه وفيروز فضلت باصة عليهم شوية وضحكت لأن حور مش راضية تنام جمب مهاب وعاوزة تنام على صدره. *** تاني يوم، الكل اتجمع وشروق وعاصم كمان ودخلوا أوضة فيروز ومهاب لسه نايم. فيروز: اهدوا وربنا أنا بقيت كويسة بس اهدوا شوية عشان مهاب ما يصحاش. وهي بتتكلم حور بدأت تصحى ومهاب صحي على حركتها وبيبص حواليه اتفاجئ إن الكل قدامه. مهاب ابتسم: صباح الخير عالجميع. باسم ضحك: صباحو فل.
عبدالحميد بص لفيروز: كدا تقلقينا عليكِ. فيروز بإبتسامة: ماكنتش أعرف إن كلكم بتحبوني أوي كدا. مهاب قام من سريره وقعد جمبها وباس دماغها: كلنا بنحبك بس انتي اللي ترضي عننا بس. فيروز بصتله وابتسمت وهو حاوطها بدراعه. وفجأة أحمد دخل الأوضة والكل اتفاجئ بيه ومهاب اتكلم بغضب: انت إيه اللي جابك هنا. أحمد: أنا جيت أطمن على فيروز. مهاب وقف قدامه وبغضب: ماتنطقش اسمها على لسانك.
أحمد: أنا كل اللي عاوزه منها إنها تسامحني وكفاية كدا. فيروز اتكلمت: خلاص يا أحمد أنا مسامحاك. مهاب بص لها بغضب: نعم إزاي؟ فيروز بهدوء: خلاص يا مهاب خلينا نكون كلنا عيلة واحدة ومافيش حد شايل حاجة من التاني. مهاب سكت بس مضايق إنها سامحته والكل لاحظ ده. وأحمد وقف جمبه: أنا مش هقولك تسامحني أنا هسيبك براحتك يامهاب لحد ما تسامح لوحدك عشان أنا عارف دماغك. أحمد سابهم وخرج وشوية والكل سابهم ومشي.
بس شروق مستنية شوية مع فيروز ومهاب نزل ومعاه حور وعاصم ومكه للكافتيريا يجيبوا أي حاجة للفطار وطلبوا أكل من بره رغم إن فيروز أكلها لسه هيكون أكل مستشفى بس عشان خاطر حور. شروق: مهاب شكله زعلان. فيروز: هو زعلان عشان أنا سامحت أحمد. شروق: طب هتعملي إيه؟ فيروز: مش عارفة بس ربنا يقدرني وأعرف أصالحُه عشان هو رخيم أصلاً. شروق غمزتلها: حنينا. فيروز ابتسمت: للأسف آه.
شروق ضحكت: أيوا بقى بقولك إيه إحنا عاوزين أخ لفيروز مالناش دعوة. فيروز ضحكت: يلا يا رخمة. *** تحت في الكافتيريا، مهاب قاعد بيشرب قهوة وحور على رجله بتاكل ساندوتش وعاصم قاعد قدامه وبنته قاعدة على رجله. عاصم: ماتهدى بقى يا عم انت. مهاب بغضب: أنا بجد مضايق منها إزاي تسامحه بالسهولة دي. عاصم: دا على أساس إن اللي عمله كان امبارح يامهاب. مهاب: باردوا ياعاصم.
عاصم بهدوء: بس يا مهاب انت عارف إنه ابن عمي وكمان أنا كنت زعلان منه ومخاصمه بسبب اللي هو عمله بس ماتزعلش مني هو حبها بجد. مهاب بغضب: عااااصم. عاصم: يا عم اهدى بقى واسمعني، أنا مش بقولك كدا عشان تتعصب أنا بفهمك إنه مشي ورا قلبه اللي وداه في داهية ونسى عقله خالص. مهاب: بقولك إيه قفل على الموضوع ده عشان أنا متعصب لوحدي. عاصم: طيب. حور بصت لمهاب وعاوزة تأكله وهو ضحك: كلي انتي. حور: لا خد حتة وأنا حتة.
مهاب ضحك وسمع كلامها عشان هو عارف لو قال لا هتعيط. وبعد شوية طلعوا لفيروز فوق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!