الفصل 3 | من 5 فصل

رواية حل اجباري الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
23
كلمة
599
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ريان بضيق: فين التيشيرت بتاعي الأسود؟ تالين بهدوء: في الدولاب عندك. ريان اتعصب من هدوئها وقال: إنتي شخصية مستفزة. تالين بصدمة: لا حول ولا قوة إلا بالله، هو أنا كلمتك دلوقتي بتسألني ورديت عليك، عايز إيه تاني؟ ريان بتوتر: فين رقيه؟ تالين: نايمة، وبعد إذنك بلاش كل شوية تتلكك على حاجات تافهة، أعتقد إنت كبير على الكلام ده. قالت كلامها وكانت داخلة أوضتها بس وقّفها كلامه. ريان بجمود: ليه وافقتي تتجوزيني؟

تالين لفت وقالتله: أنا مش عايزة أدخل في مناقشات دلوقتي. ريان بعصبية: بتهربي ليه من الإجابة؟ أنا عايز إجابة منطقية. تالين بعصبية: هو إنت عايز توصل لإيه بالظبط؟ إنت عارف إن وافقت أتجوزك عشان رقيه وبس، مش عشانك يا ريان، أنا عارفة إنك مستني الإجابة دي. أنا عايزة إك تكون متأكد إنك مش في دماغي أصلاً ولا ليك مكان في قلبي من هنا لحد لما نشوف نهايتنا مع بعض عاملة إزاي، تكون عارف إن أنا هنا عشان رقيه وبس، فاهم؟ رقيه وبس.

أكدت كلامها ومشيت وسابته، وهو كان واقف متعصب بسبب ردها، هو كان مستني رد تاني، طب ليه هو مش بيحبها أصلاً؟ عزة: إنما إيه يا سيف؟ شفتلك عروسة قمر هتعجبك أوي. سيف كان بيشرب القهوة، سابها وقال: بس أنا مش عايز أتـجوز دلوقتي. عزة بزعل: كده يا ابني؟ مش عايز تفرح قلبي زي إخواتك؟ سيف بسخرية: قصدك تجبريني زيهم. عزة بغضب: قصدك إيه يعني؟ هي البت تالين اشتكتلك ولا إيه؟ سيف: هو أنا جبت سيرتها دلوقتي؟

بس إنك تقولي عليها إنك عارفة إنك أجبرتيها. عزة: إنت هتعمل زي أبوك خلاص، تالين واتجوزت، مش حكاية. سيف: بس عمرها ما هتكون مبسوطة لأن هي اتغصبت على الجوازة دي. راضي: في إيه مالكم؟ صوتكم عالي ليه؟ سيف: أمي عايزة تجوزني، ماهي عايزة تخلص مننا مرة واحدة. راضي: اهدي شوية يا عزة. عزة بعياط: مستكترين عليا الفرحة؟ يعني مش كفاية البت اللي ماتت وهي لسه في شبابها وسايبة طفلة صغيرة؟ عايزين تقهروني عليكم.

سيف بحزن: خلاص يا أمي، الله يرحمها، اللي إنتي عايزاه هعمله. عزة بفرحة: بجد؟ يعني هتروح معايا نشوف العروسة؟ سيف بإستسلام: أمري لله. تالين: أنا هاخد رقيه ونروح للدكتور عشان تعبانة شوية، بعد إذنك. ريان بلهفة: مالها رقيه؟ في إيه؟ تالين: متقلقش، هي بس شوية كحة وبرد. ريان: طب أجهزوا وأنا هروح معاكم، يلا. تالين بتوتر: لأ أنا... قاطعها ريان بحزم: مفيش مقاطعة، يلا. تالين بإستسلام: حاضر.

دخلت لبست ولبست رقيه وخرجت، وهو كان جهز ونزل قبلهم، جهز العربية، وهي نزلت كانت هتركب ورا بس هو وقفها. ريان: اركبي قدام يا تالين. مرديتش تجادل معاه وركبت قدام، وكانت ضمة رقيه بحب وخوف كأنها بنتها، هي مش بنت أختها، وريان لاحظ حنيتها على بنته، بصّلها وابتسم من غير ما هي تاخد بالها، كانت مركزة في الشباك. وصلوا عند الدكتور وكشفوا على رقيه وقالهم دي نزلة معوية وأعطاهم العلاج وخرجوا من عنده وركبوا العربية.

ريان: احم، شكراً إنك اهتميتي برقيه، شكراً ليكي. تالين بهدوء: ده واجبي، ورقيه بنتي، بس متقلقش مش هاخد مكان أمها. ريان اتضايق من كلامها رغم إنه دايماً يقولها كده. اتكلم بتساؤل: ناويه تعملي إيه بعد كده؟ تالين: هطلق طبعاً. ريان بصدمة: نعم؟ تطلقي؟ تالين بسخرية: أظن من حقي ألاقي اللي يحبني وأحبه وأعيش معاه في أمان. ريان بغيظ وهو يجز على أسنانه: ورقيه.

تالين: تكون كبرت شوية وماما تاخدها، لو إنت عايز تشوف حياتك، وأنا دايماً هسأل عنها وأشوفها. كانت بتقول الكلام ده كله من ورا قلبها، هي مجاش في تفكيرها إنها تسيب رقيه ولا تبعد عنها. ريان وقف العربية وبص في عيونها وقال بجرأة: لسه بتحبيني يا تالين؟ تالين اتصدمت من كلامه ومردتش عليه. ريان: ردي عليا، صارحيني. تالين بخنقة ودموع محبوسة: قولتلك عمري ما حبيتك. ريان: كدابة، عيونك فضحتك. تالين: حتى لو كنت بحبك، مش من حقي.

ريان: ليه؟ أنا جوزك. تالين: لأ، قدام الناس بس، إنما في الواقع إحنا أغراب، يا ريان افهم بقى، ريتاج هي مراتك وحبيبتك بس. ريان بوجع: بس ريتاج كانت بتحب غيري وهي متجوزاني يا تالين. تالين بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ريان اتنهد بوجع وقال بغضب مكتوم: عرفت كل حاجة من مذاكرتها اللي كانت مخبياها. تالين بخوف: عرفت إيه بالظبط؟ ريان: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...