تالين جريت عليه بفرحة وحب واترمت في حضنه: سيف حبيبي وحشتني. سيف بحنان: وانتي أكتر يا حبيبتي. ريان قرب منه وقال: سيف عامل إيه؟ سيف بجمود: الحمد لله. راضي حضن ابنه وكمان عزة حضنته. سيف: محدش خد رأيي في كتب الكتاب ده. عزة: وايه يعني، إحنا قولنا مش عايزين نضيع وقت. وقاطعها سيف وقال: ليه هي تالين كانت مطلقة قبل كده عشان تخلصوا منها بالطريقة دي؟ راضي: يابني ملوش داعي الكلام ده، خلاص كتب الكتاب خلص وتم على خير.
سيف بص على تالين اللي ملامحها حزينة وقالها بحنان: تعالي يا حبيبتي عايزك في كلمتين، بعد إذنكم. ريان كان متغاظ من تجاهل سيف له. دخلوا البلكونة وسيف بدأ كلام. سيف: مبسوطة؟ تالين هزت رأسها بنعم. سيف بابتسامة: من وانتي صغيرة لو كدبتي على كل الناس بس معايا أنا متقدريش تكدبي عليا أبداً، أنا أخوكي الكبير وفاهمك أكتر من نفسك، انتي تربيتي يا تالين. تالين دموعها نزلت واترمت في حضنه وقالت بشحتفة: أنا بحبه أوي يا سيف.
وللأسف هو عمره ما بادلني نفس الشعور أبداً، أنا اللي كان المفروض آخد الحب مش ريتاج. انت عارف إنها عمرها ما حبته، هي خدته عندي وفيا لما عرفت إني بحبه. بس والله أنا مش بكرها، دي أختي وحبيبتي بس هي عمرها ما حبتني، كانت دايماً تاخد كل حاجة مني. ماما طول عمرها بتحبكم أكتر مني، بس والله عمري ما كرهتها. سيف كان بيسمعها وضمها بحنان وساكت.
كملت كلامها وقالت: والله أنا مش زعلانة أبداً إنها اتجوزته، بس اللي قهرني إنها كانت دايماً بتتعمد تغيظني. بس عارف أنا والله من أول ما ريتاج اتجوزت ريان أنا نسيته خالص وابتديت أتعود على كده وأعيش حياتي، لحد لما حصل اللي حصل. سيف رفع وشها ليه وقال: ليه وافقتي؟ تالين: مش عارفة، يمكن عشان رقيه صعبت عليا عشان ملهاش ذنب، ولا عشان ضغط بابا وماما عليا، ولا عشان معايرتهم ليا إن بقيت عانس عشان عندي ٢٧ سنة ومتخطبتش لسه.
سيف: يعني مش عشان لسه بتحبيه؟ تالين بسخرية: تصدق إن دي الحاجة الوحيدة اللي مفكرتش فيها، أنا بقولك إني نسيت ريان من أول ما اتجوز ريتاج، أنا صادقة في كلامي. سيف ابتسم على أخته وقال: بصي يا حبيبي دلوقتي انتي اتحطيتي في أمر واقع، بس بإيدك تخليه اختيار ليكي.
أنا عارف إنه صعب عليكي والله، بس انتي أقوى من كده بكتير، متخليش ريان يجرحك بأي كلمة أبداً، هو ملوش إنه يزعلك أبداً، انتي كده بتعملي معاه واجب كمان، خليكي دايماً قوية وليكي حق مش مكسورة أبداً، أنا معاكي وفي ضهرك. ولو فكر في يوم يزعلك كلميني وصدقيني لو هقف قدامهم كلهم وأطلقك منه وأخدك ونسافر علطول. انتي بتحبي رقيه صح؟ تالين بابتسامة من وسط دموعها: جداً، هي سبب كبير في إني أقبل بالموضوع ده.
سيف: فرغي وقتك كله ليها، عيشي حياتك، متعيطيش، متبينيش إنك مكسورة ولا زعلانة، كل لما تلاقي نفسك زعلانة كلميني لحد لما ترتاحي. متنسيش صلاتك ووردك من القرآن وأذكارك، دي كفيلة إنها تحفظك وتريحك. بس بعد ده كله اوعي تنسي حقوق ريان عليكي، انتي مراته يعني مينفعش تبعدي عنه نهائي، يعني كل حاجة تجهزيها ليه عشان ربنا هيحاسبك عليها يا حبيبتي. تالين حضنت أخوها بحب وقالتله: ربنا يخليك ليا يا أحن وأجمل أخ في الدنيا.
سيف: ويخليكي ليا يا حبيبتي، يلا بقا عشان دراكولا اللي بره ده ممكن يضربني عشان الوقت ده كله. تالين ضحكت على كلامه وخرجوا الاتنين، بس هي نفسها ارتاحت من كلام أخوه. ريان بغيظ: يلا. تالين: يلا، بس فين رقيه؟ عزة: هتبات معايا. وقاطعتها تالين وقالت: لأ أنا عايزها معايا هي في. عزة بغيظ: نايمة جوه. تالين دخلت الأوضة وشافتها نايمة زي الملاك (رقيه عندها خمس شهور بس)
شالتها وضمتها بحب وبعدين خرجت ومشيت مع ريان بهدوء بعد ما ودعهم. عزة بغيظ: شوفت بنتك راحة تاخد رقيه معاها النهاردة. راضي بتعب: ملكيش دعوة يا عزة، هي حرة في حياتها. سيف: أنا داخل أنام، تصبحوا على خير. عزة: مش هتاكل؟ سيف: شكراً يا أمي مش هقدر. قال كلامه ودخل أوضته، وكذلك راضي وعزة. عند ريان وتالين. ريان بضيق: الأوضة دي هتكون ليكي انتي ورقيه، والتانية دي أوضتي. تالين بهدوء وهي بتنظر لرقيه بحب: تمام، تحب تاكل؟
ريان بجمود: شكراً مش عايز. تالين: تمام، تصبح على خير. قالت كلامها ودخلت الأوضة وقفلت عليها هي ورقيه. ريان اتضايق من هدوئها ودخل أوضته وقفل على نفسه وفضل ماسك صور ريتاج ونام على وضعه. عند تالين. كانت بتلاعب رقيه اللي صحيت بحب وقالت: عارفة ياروكي انتي شبه بابا أوي وماما الله يرحمها، بس أنا بحبك أوووي أوووي، تعالي نلعب يلا ولا تاكلي؟ أعملك لبن؟ هعملك لبن. تاني يوم.
ريان صحي وخرج من أوضته وشاف الفطار محطوط على الترابيزة وكانت تالين شايلة رقيه وقاعدين قدام التلفزيون. بص عليهم وراح عندهم، أخد رقيه منها وباسها ولاعبها، وبعدين بص على تالين بجمود واتكلم. ريان بجمود: مش كفاية اهتمام عشان مهما عملتي عمرك ما هتاخدي مكانها أبداً، فاهمه؟ تالين وقفت بهدوء وقالت: والله أنا بعمل واجبي مش أكتر، وده العادي. ريان بعصبية: انتي إزاي باردة كده؟ إزاي قادرة تعيشي مع شخص مش بيحبك؟
إزاي عايزة تاخدي مكان مش مكانك؟ هو انتي فاكرة إن مش واخد بالي إنك بتحبيني من زمان؟ لأ واخد بالي أوي، بس اعملي حسابك انتي ولا حاجة في حياتي. تالين كلام ريان جرحها بس افتكرت كلام سيف ليها واتكلمت بهدوء عكس اللي بداخلها: انت مغرور أوي الصراحة، فاكر إن كل حاجة حواليك تحت أمرك، أنا عمري ما حبيتك ولا هفكر أحبك، لأن أنا يوم ما أفكر أحب حد هحب واحد سوي نفسياً مش عايز يتعالج.
قالت كلامها بهدوء واخدت رقيه منها ودخلت الأوضة وسابته هو واقف مصدوم من ثباتها وهدوئها وكلامها. عند تالين. تالين بجمود: ماشي يا ريان، أنا هقسي قلبي عليك وهتشوف وش عمرك ما شفته قبل كده، همحيك من حياتي نهائي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!