أحمد: مين محمد؟ ساره: ها. أحمد: ساره، أنا دايماً بشوف سرحانك في نظرة، ببقى منتظرها منك وإنتي بتبصي ليا، بس لا بشوفها في سرحانك. مش عاوزك تخافي أو تنسي إننا أصحاب قبل ما نتخطب، ودايماً بنتعاون بعض. أيوه مش هنكر حبي ليكي، بس الأهم أشوفك مبسوطة. احكي واطمنّي. عبدالرحمن: وحكيتي له كل حاجة؟ ساره: أيوه، أنا اعتبر كنت منتظرة حد يقولي احكي عشان أحكي كل حاجة. عبدالرحمن: وإيه كان ردّه؟ ساره: غير متوقع.
أحمد: إنتي غلطتي يا ساره. ساره: غلطت؟! أحمد: أيوه، إنتي حاولتِ تصلحي غلط بغلط أكبر. هو غلط بس مش في قرار السفر، هو غلط لما افتكر إنك هتهدي لوحدك وسافر من غير ما يعرفك ويصالحك. وإنتي غلطتي من إنك خدتيها على إنه هيبعد ويسيبك، وإنه بيبيعك. هو عاوز يسافر عشان يقدر يواجه أبوكي بقوة ويقف قدامه ويوصل ليكي.
ساره: لا يا أحمد، لا. دا حتى من يوم سفره مفكرش يرن عليا. ببقى نايمة أحلم إنه على الأقل رن عليا وكلمني إن كل حاجة حصلت خيال، مفيش حاجة وهنرجع، لكن مفيش. أحمد: محدش عارف أسبابه. هو دلوقتي في غربة، الله أعلم كويس ولا لأ. طب كلمتي مامته؟ سألتيها عليه؟ سواء بيكلمها أو لأ. ساره: لا، مش بيكلمها برضه. هو نسينا وهرب منا ومن هنا. أحمد: إنتي مقتنعة باللي قولتيه دلوقتي؟
إنتي بتقولي بيحب مامته فوق الوصف، كل مواقفه معاكي دا مش يثبت غير إنه بيعشقك. ساره: معرفش. مش عارفة أصلاً أعمل إيه. أحمد: بس أنا عارف. آسف يا ساره. أيوه بحبك، بس مش هقدر أكمل معاكي وإنتي في قلبك حد تاني. تفكيرك مش معايا، مش هقدر استحمله. وأتمنى إنه يرجع ليكي قريب وترجعوا لبعض. ساره: آسفة يا أحمد. إنت مكنش ليك دخل في كل دا، بس أنا اللي دخلتك. أحمد: أتمنى نفضل أصحاب. ساره: أكيد طبعاً. وإن شاء الله تلاقي اللي أفضل مني.
أحمد: ♥️♥️. عبدالرحمن: وبعدها إيه حصل؟ ليه العداء بينك وبين محمد وإزاي اتجوزتوا؟
ساره: بعدها اتعرفت على قمر وساعدتني على التقرب لربنا وإني ألتزم. وعدت سنة ورجعت في يوم لقيت دوشة كبيرة، وبعدها عرفت إن محمد رجع من السفر. قولت هنتظر، هشوف هييجي يسلم عليا، هيفتكرني ولا لأ. لكن عدي أسبوع وهو ولا خبر. واتفاجأت أبويا جاي ومعاه ناس، وعرفت إنه عريس. خرجت ولقيته شاب كويس. أنا خلاص فقدت الأمل في محمد، وأبويا استغل الوقت. بس المرة دي مش خطوبة، جواز عالطول. عبدالرحمن: وإتجوزتوا؟ ساره: لأ. عبدالرحمن: إيه؟
ساره: محمد عرف، وطبعاً مجنون. مش يهمه حد. لقيته داخل مرة واحدة ومسك العريس ضربه وطلعوا بره، ومحدش قدر عليه أو يوقفه. لا، وكمان اتجوزني غصب. معرفش خلا بابا وافق في اليوم دا إزاي، بس لقيت كله بيخليني أوافق غصب. ودي حاجة تانية زادت المسافة اللي بينا. دا مكنش حلمنا. يوم كتب كتابنا مش دا تخطيطنا. وبعد كتب الكتاب حصل اللي غير متوقع منه، كالعادة. عبدالرحمن: خلصي يا ولية. بتقطعي ليه؟
عاوزة تشوفي فضولي وتركيزي والله ميه في الميه. بس يلا. ساره: لا، عاوزة مياه. عبدالرحمن: خدي يا ستي، بس بسرعة. ها، كملي. ساره: بعد كتب الكتاب، معروف إن العريس يقول على الأقل مبروك للي بقت مراته. لكن هو العكس. أنا لقيته بيشدني من شعري قدام الكل وبيقولي إنه هو اللي هيربيني. وقرب على ودني. محمد: اتخطبتي مرة وفشكلتي، وجاية تكرريها تاني؟ رغم إنك عارفة إنك ليا غصب عنك. بس أنا بقى هوريكي وهخليكي تندمي.
ومن يومها وهو كدا معايا، معاملة مش كويسة، زعيق، وانتهت باللي حصل في الجامعة وضربي قدام الكل والكلام اللي قاله. ودا أكيد قمر هتبعد بعده. عبدالرحمن: قمر دي صاحبتك صح؟ اللي تليفونك عمال يرن بيها دلوقتي. غلطانة، لازم تردي وتواجهي. بعدت يبقى ربنا نجّاك يا نوسة. مش محتاجة يعني. كملت. يبقى والله بنت ناس طيبين. وعرفيني عليها، أصل أخوكي عاوز يخطب. ساره: يعني أرد؟ عبدالرحمن: طبعاً. ساره: تمام. معادنا بكرة إن شاء الله.
عبدالرحمن: لا، بعد يومين. ساره: تمام. خرجت من عنده روحت مكان هادي على النيل، والتليفون رن. ساره: الو.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!