ازيك عاملة ايه؟ كويسة الحمد لله، بقيت كويسة جدا. عدا وقت واحنا الاتنين ساكتين وكل واحد مش عارف يقول ايه لحد ما أنا بدأت الكلام. إيه اللي غيرك؟ فاكرة زمان قولتلك إنتي تقدري تحوليني لكل حالاتي، عصبي، هادي، فرحان، حزين، فإنتي السبب في كل اللي بيحصل دلوقتي. أنا السبب؟ وأنا عملت إيه ليكي يخليك تعمل كده؟ أنا اللي سافرت وبعتك، أنا اللي ما فكرتش أسأل عليكي حتى سنة ونص مسافرة ولا فكرت ترني عليا حتى تقولي عاملة إيه؟
ورجعت جيت قولتلي عاوزة إيه؟ لا عادي ولا أكن فيه واحدة منتظراك هنا كلبة، وادي قاعدة وقت ما تعوز تسأل هتلاقيها، وجيت في كتب الكتاب بوظت الدنيا، وياريت صالحتني بعدها، لا ده إنت كملت وضربتني قدام الكل، وكل حاجة مخططين ليها إنت دمرتها. أنا مبعتكيش، أنا مبعتكيش، ليه مش عاوزة تصدقي؟
ده كان عشان نتجمع مع بعض عشان أقدر أقف قدام أبوكي وأخدك، بس إنتي دايمًا تفكيرك أطفال، كل اللي في بالك إني هبعد وبس، ده كان بسبب مخاوفك اللي إنتي فيها، عشان كده سافرت وموضحتش ليكي. ولما إنت عارف كده، ليه محاولتش تفهمني؟ ليه سافرت من غير ما تقولي؟ ليه محاولتش تتكلم معايا؟ لكن إزاي غرورك مش يسمح خلاك تسافر على طول؟
أهو ده نفس الغرور اللي خلاكي تتعرفي على أحمد وتتخطبي له، لا وبعدها غرورك برضه ما خلاكيش تطلعي تشوفي ليه مسألتش عليكي لما جيت، لكن إزاي، راحة تتجوزي والمفروض اسكت أنا صح؟ لا، إزاي تيجي تبوظ الدنيا وتتجوزني غصب كمان؟ وياريت بعدها تحاول إنك تراضيني، لا أنا اتعاملت زي الخدامة بالظبط، كل حاجة بأمر، ممنوع أقول لأ، لما بقيت واثقة إنك مبتحنيش. إنتي عارفة ومتأكدة إني بحبك. لا، لا، مبقتش متأكدة خالص، والله ما متأكدة.
سارة، متعصبنيش، أنا بحبك وإنتي ليا غصب. عدى الوقت واحنا بنتكلم ونعاتب بعض ونفتكر من زمان وفي نفس الوقت. أوعي بقى يا عبد الرحمن، أنا عاوزة أروح ليها، إنت إزاي تجيبه الحيوان ده هنا؟ اهدي بس، هما لازم يتواجهوا مع بعض عشان يحلوا كل حاجة، زي ما أنا اتواجهت معاكي. تتواجه مع اللي بيحبوها، مش مع واحد زي ده. ومين قالك إنه مش بيحبها؟
بالعكس، هما الاتنين واثقين من حب بعض، بس بعدهم خلال فترة وتراكم الزعل بينهم هو اللي عمل كده، فكان لازم يتواجهوا مع بعض. لا، بردوا، لا، أنا عاوزة أروح ليها. قمر حبيبتي، اهدي، عشان بما إنك جيتي، فأنا عاوزك في حاجة، كنت ناوي أجلكوا الجمعة أصلا. حبيبتك؟ الجمعة؟ أيوه بقى، قولي ناوي على إيه. ده على أساس إنك مفهمتيش يعني. يوه، طول عمرك هتفضل رخمة. شكرا، ها موافقة ولا لأ؟ لأ، مش موافقة غير لما تقولها.
طيب، قولي لعمي إننا جايين الجمعة. رخمة، يلا بقى نروح ليه؟ يلا يا مغلباني. على وضعكم، واضح جينا في وقت غلط. إيه يا عم، مراتي، أحضنها عادي، الله. طبعا، طبعا، مين قدك، عقبالنا يا رب.
طبعا دا كله وأنا وقمر هنموت من الإحراج، والحمد لله من بعدها وكل حاجة اتصلحت، وعبد الرحمن خطب قمر، وبقي الخطوبة مع كتب الكتاب، ومحمد وعبد الرحمن بقوا أصحاب جدا، واتفقنا إن فرحنا يبقى مع بعض، ويوم كتب كتاب قمر كنت معاها طول اليوم، وأخيرا جه الليل، وبعد كتب الكتاب على طول. أخيرا فرصتي، تعالي بقى. وحضن قمر وشالها لف بيها. بحبك يا مغلباني. يا شيخ، أخيرا. كنت منتظر لما تبقى على اسمي. إيه يا عم، ما خلاص، الله.
اللي غيران منا يعمل زينا. على رأيك، تعالي ياقلبي. وشدني لحضنه، وانتهى اليوم وكله فرحان، وكملنا حياتنا إحنا الأربعة مع بعض، وكانت حياة سعيدة بعيدة عن أهلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!