الفصل 3 | من 8 فصل

رواية هل القلب يتغير الفصل الثالث 3 - بقلم سهر فارس

المشاهدات
21
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ساره: محمد 🙂💔 صديق طفولتي، عارف كل حاجة عني، الشاهد على اللي بيحصل من أهلي، وأكتر واحد شجعني إني أعدي مواقف والأزمات دي مع أهلي. كنا في تالتة ابتدائي لما عرفنا بعض. كان بابا بيعاقبني إني كسرت كوباية وخرجني بره الساعة 10 بالليل وقفل الباب. كان في الوقت ده هما جايين سكان جداد في العمارة. طلعوا وهو جه عندي وساب إيد مامته وقعد جنبي. محمد: إنتي بتعيطي ليه؟ ساره: بابا طلعني بره عشان الكوباية اتكسرت وأنا بخاف أقعد لوحدي.

محمد: خلاص مش تزعلي، أنا هقعد معاكي ونلعب سوا. إنتي اسمك إيه؟ ساره: ساره. محمد: وأنا محمد. ماشي يا سوسو، يلا هنلعب مع بعض. ساره: ماشي، يلا. طلعنا ولعبنا مع بعض ومامته فرحانة. وشوية دخل يجيب عصير. مامته قالت لي حاجة ومش فهمت وقتها. (قالت لي: "من سنتين مشوفتش محمد بيضحك كدا من ساعة وفاة باباه. أكيد ربنا كاتبكوا لبعض وهتكونوا ثنائي جميل.")

أنا ما فهمتش إزاي هنكون ثنائي وإزاي ربنا كتبنا لبعض. ومن وقتها كنت كل لما بابا يعاقبني ولا حاجة أروح عندهم ونلعب. بس طبعًا بابا ما يعرفش عشان ما يعاقبني زيادة. وأنا قلت له كدا وبقينا نتقابل في المدرسة دايماً. يجيب شوكولاتة ليا وحاجات حلوة. كان دايماً يحتفل بنجاحي ويجيب لي هدايا.

ونكبر سوا ووصلت لثانوية عامة وهو في تالتة هندسة. كان استحالة يشوف شاب بيكلمني أو أي حاجة ويسكت. مرة اتخانق مع واحد وكان هيترد من المدرسة بسبب كدا. منعني أكلم أي حد غيره. وأنا بردوا منعته يكلم أي بنت. ومشاعرنا كانت بتكبر بس محدش فينا بيعترف أو يقول. وكملنا كدا لحد ما جه أول يوم ثانوي وكنت خايفة جداً. مكنتش حابة إني أروح أصلاً. هو رن عليا وكلمني. محمد: إيه يا بنتي إنتي فين؟ مش نزلتي ليه؟ هتتأخري. ساره (ببكي)

: مش عاوزة أروح. لا أنا خايفة، مش عاوزة 🥺. محمد: ليه بس؟ إنتي شاطرة وممتازة واحنا مراجعين كله امبارح صح؟ وإنتي ما شاء الله. يلا يا حبيبتي انزلي عشان مش تتأخري. ساره: طب إنت هتيجي معايا صح؟ محمد: أيوة طبعاً، يلا انزل. ساره: حاضر، نازلة أهوه. نزلت ولقيته واقف مستنيني وجايب ليا عصير وبسكويت. محمد: يلا بقى كلي دول الأول. أكيد مش كالتي حاجة. ساره: لا لا مش جعانة، مش عاوزاهم. محمد: يلا يا ساره كلي عشان تركزي.

وأخدت الحاجة منه فعلاً وخلاني آكل غصب. ووصلنا المدرسة. محمد: خدي خلي المصحف ده معاكي. اقرأي فيه على ما اللجنة تبدأ ومش تخافي. إنتي هتبقي أحلى دكتورة، ماشي؟ ساره: حاضر ♥️🥺. وسيبته ودخلت. وفعلاً الامتحان جه سهل وخرجت مبسوطة جداً. وأول ما خرجت لقيته قدام البوابة منتظرني. محمد: من الفرحة اللي على وشك دي يبقى أكيد سهل وحلتي. ساره: إيه ده؟ إنت لسه هنا؟ محمد: مقدرتش أمشي ♥️ وأسيبك. ها، حليتي؟ ساره: جميل جداً ♥️.

محمد: طب خدي، يلا. ساره: إيه ده؟ محمد: شوكولاتة وأكل، يلا. ساره: حاضر ♥️. وعدت فترة الامتحانات على كدا. وكمان جت النتيجة وفعلاً جبت 98%. وهو اللي جاب ليا النتيجة ومعاها هدية. لقيت درس جميل معاه ولقيت ورقة مكتوب فيها "بحبك". مش بقيت مصدقة. سيبت الهدية في الأوضة وطلعت جرى وخبطت على الباب. محمد: إيه يا مجنونة؟ حد يخبط كدا؟ ساره: مش مهم، مش مهم. قولي بس المكتوب ده بجد! محمد: هو إيه اللي مكتوب؟ ساره: يوه!

مش عاوزة أعرف. أنا نازلة. وجيت أنزل لقيته مسك إيدي وهو قاعد في الأرض على ركبته ومعاه خاتم. محمد: أيوه، أنا بحبك ومن زمان. من يوم ما لقيتك قاعدة على السلم وابتدت حكايتنا مع بعض. إنتي بقيتي حياتي. يومي ما يكملش إلا بيكي. لما كنت أشوف ولد بيكلمك كنت بولع. ببقى نفسي أقتله وأقول له: "دي ليا، متجيش جنبها". إنت فاهم ولا لأ؟ غيرتي عليكي مخليني عاوز أخبيكي عن الكل. ودلوقتي بعد معرفتي إني بحبك، موافقة تتجوزيني؟ ♥️♥️💍

ساره: طبعاً موافقة ♥️♥️. عبدالرحمن: طب قصتكوا جميلة وحاجة جميلة. ليه دلوقتي بتقولي ساره هتبعد؟ بعد اللي شافته؟ ساره: دا مش القصة كاملة. بس كفاية كدا النهاردة. عبدالرحمن: تمام، أشوفك بكرة يا ساره. ساره: حاضر. مشيت من عنده وكل مواقفنا أنا ومحمد معايا. وفوقت من سرحاني على صوت تليفوني. وقمر بترن بس مردتش. ما أنا مش عارفة لو سألت هقول لها إيه. طيب.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...