حل الليل ورنت قمر. قمر: أيوه ما قولتيش بردوا انتي روحتي فين؟ ساره: روحت مشوار وخلاص. قمر: مشوار إيه ده اللي ما قولتيش عليه؟ روحت فين من امتى وبتداري عليا؟ ساره: قمر لو سمحتي ممكن تسيبيني على راحتي؟ وأنا لما أكون مستعدة هقولك، انتي عارفة إني أكيد هقولك، بس عشان خاطري سبيني دلوقتي. قمر: حاضر يا ساره، قومي يلا صلي ونامي عشان تيجي بكرة فايقة. ساره: حاضر. وتاني يوم روحت الكلية ولقيت محمد واقف مستنيني.
محمد: هرن على الهانم كتير انتي بترديش ليه؟ ساره: يابني ارحمني، انت بترن الساعة اتنين بليل وانت عارف بعمل الـ "زفت" ميوت وأنا نايمة، أرد ازاي؟ محمد وصوته بيعلي ويمسكني من إيدي جامد: بقولك إيه، اتعدلي. أنا أرن في الوقت اللي عاوزه وانتي تردي غصب عنك، انتي فاهمه ولا لأ؟ وقوليلي بقى كنتي بتلفي فين امبارح؟
على حل شعرك، ما انتي ماشية على شعرك ومحدش قادر عليكي. بس ده قبل ما أتجوزك، يعني تتلمي ياحلوة. مش عيل أنا عشان أبوكي يرن عليا يقولي شوف الهانم مراتك صايعة فين؟ ساره: سيب إيدي حرام عليك، الناس بتتفرج علينا وفصحتني. أنا مش عاوزاك، طلقني، انت ايه مش بتفهم؟ ابعد عني بقى. أنا مش بطيقك، انت واحد حيوان وأنا متربية أحسن منك ميت مرة، انت فاهم؟ وفجأة لقيت قلم على وشي وبقع في حضن حد. ببص لقيت قمر. قمر: ساره ساره، انتي كويسة؟
ساره: طلعيني من هنا. قمر: حاضر، تعالي تعالي. خرجنا ورحنا كافيه وسيبتها ومشيت. قمر: ساره انتي راحة فين؟ ساره: لو سمحتي سبيني دلوقتي. يابنتي سبيني لوحدي. مشيت وطول ما أنا ماشية لحظات من الماضي في خيالي، وفضلت كده لحد ما لقيت نفسي قدام عيادته، معرفش ليه بس حبيت أحكي. طلعت وطلبت أدخل ودخلت. عبدالرحمن: أهلاً يا ساره.
ساره: آسفة، عارفة إن معاد جلستي بكرة بس مقدرتش، عاوزة أتكلم. حاسة إني بموت بالبطيء، حاسة بالخنقة. مش خنقة، لا، ده حد بيلف حبل حوالين رقبتي ومش قادرة أقوم. مت خلاص. عبدالرحمن: من إيه يا ساره كل دا؟ عشان أهلك؟ مش لوحدك، أهلك كدا في كتير كدا. وبعدين انتي باين عليكي إيمانك، ليه تسيبي نفسك للضعف ده؟
ساره: أنا مش ضعيفة. أنا ضعيفة كفاية بقى. إيه، لا مش أهلي بس. آه، أهلي أكبر عامل. لما أشوف كل صحابي بيهزروا مع أهلهم ويلعبوا، ولما أهلي يقولوا عليا ليهم إني مش متربية ويبعدوهم عني، ومهما أحاول أكون أصحاب ليا هما يبعدوهم. مفيش منهم دلوقتي غير قمر الوحيدة الموجودة. عبدالرحمن: وليه مبعدتش زي الباقي؟
ساره: لاني بحاول على قد ما أقدر أبعدها عنهم. مش برضى أخليها تزورني في البيت عشان مش تشوف الحقيقة دي. مش بحكي ليها عنهم ولا أقدر على كدا عشان مش تبعد. عبدالرحمن: بس دي كدا صداقة مزيفة، مش ليها لازمة. لازم تكوني صريحة وتواجهي، يمكن تبقى صديقة حقيقية اللي بجد. ساره: أنا مش عاوزاها تبقى شفقة منها. عبدالرحمن: مين قالك إنها شفقة؟ ليه مش تجرب؟ ساره: خلاص مفيش داعي. أصلاً هي بعد اللي حصل النهاردة وكل حاجة هتنتهي وتبعد عني.
عبدالرحمن: إيه اللي حصل؟ ساره: شافت بنفسها تاني أكبر مشكلة في حياتي واهانتي قدام الكل. عبدالرحمن: اللي إيه هي؟ ساره: محمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!