الفصل 3 | من 4 فصل

رواية حل اللعنه الفصل الثالث 3 - بقلم سارة عاصم

المشاهدات
18
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رين دخلت عند سامي بتردد وقلبها بيرجف من خوفها، بس شجعت نفسها عشان مامتها. أول ما دخلت على سامي مسكها من رقبتها وقال بجنون: "هاتولي ابني وحفيدتي وإلا مش هرحمكوا كلكوا. هقتلكوا." المدير قعد يفصل بين رين وسامي، وسامي مكمل في الضغط لحد ما المدير قدر يشيل رين من إيد سامي وفصلهم. رين فضلت تكح وهي بتدور على الأكسجين لحد ما استعادت توازنها. المدير نادى الأمن يمسكوا سامي، وسامي مكمل تهديد.

المدير: "هوا لو فضل بالنظام دا مش هنعرف نتعامل معاه ولا ناخد منه ولا كلمة." رين: "في حقنة معينة لو حقناه بيها هيهدي ونعرف نتكلم معاه ويعترف بكل حاجة. أكنه نايم نوم مغناطيسي، ممكن يبقى فيه شوية هلوسة بس هنعرف نكلمه." المدير: "اكتبي اسمها في ورقة هبعت حد من الأمن يجيبها." رين كتبت اسم الحقنة وأدتها لواحد من رجال الأمن الواقفين. بعد نص ساعة كان راجل الأمن جاب الدوا ورين أدته لسامي وكان مفعوله بدأ. سامي بهلوسة:

"هاتولي ابني وحفيدتي وإلا هت'موتوا كلكوا. أنا س'حرت أختي فاكرني مش هقدر عليكوا." رين: "أيوا اتكلم يلا، ربط الس'حر بتاع أختك فين؟ سامي بغير وعي وضحكة سخرية: "في سلسلة." رين باستغراب: "سلسلة إيه؟ فين السلسلة دي أو شكلها إيه؟ سامي: "سلسلة عليها صورتها في... في... في صندوق في البيت عندي." رين للمدير:

"أنا هروح بسرعة أشوف البيت، وحضرتك لو عايز تسأله حاجة زي ما تحب. أنا حاليًا هروح أشوف السلسلة دي وأشوف حد يفك الس'حر منها، ويارب أنجح. بس ارجوك محدش يأ'ذيه أو يعملوا حاجة لحد ما أتأكد إن الخطر راح عن أمي." المدير: "تمام، متقلقيش روحي." رين ركبت عربيتها وراحت بسرعة لبيت سامي اللي أخدت عنوانه من الملف بتاعه وسط ملفات المرضى. بعد ساعة إلا ربع كانت رين وصلت الفيلا بتاعت سامي ولقيت بواب الفيلا قاعد.

البواب: "اتفضلي، مين حضرتك؟ رين بكدب: "أنا دكتورة أستاذ سامي وجيت آخد لبس ليه من هنا." البواب: "وأنا أضمن منين إنك مش بتكدبي؟ رين وهي بتطلع حاجة من الشنطة: "بطاقتي أهي." البواب وهو بيبص في البطاقة: "فعلاً مكتوب إنك دكتورة." رين: "صدقتني بقا؟ ممكن تفتحلي الباب عشان أنا مستعجلة." البواب: "خليكي هنا وأنا هجيبلك اللبس." رين بكدب: "لا، هوا بعتني عشان برضوا عايزني أجيبله حاجة تاني." البواب: "تمام، اتفضل."

فتح لها الباب. رين أول ما دخلت شمت ريحة بش'عة جداً بس مركزتش تعرف مصدرها. كانت مرعوبة، دا برضوا بيت سا'حر. دخلت وقعدت تدور على السلسلة وسط الحاجة اللي كانت محطوطة على الترابيزة لحد ما لقيتها. بس بالغلط وقعت تميمة كانت جنبها، ومتعرفش إنها داخلة على أيام سو'دة بسبب التميمة اللي وقعت دي. رين خرجت جري بسرعة عشان البواب مي'مسكهاش وركبت عربيتها ومشيت بسرعة، وفعلاً البواب ملحقهاش. رين روحت بيتها ودخلت لباباها:

"بابا، باباااا! أحمد: "إيه يارين؟ اهدي بس وخذي نفسك، في إيه؟ رين بفرحة: "لقيته يابا، لقيت الحاجة اللي مربوط فيها س'حر ماما." أحمد بفرحة: "أحلفي! رين: "والله أهو. هات ماما ويلا نروح لأي شيخ بسرعة." أحمد: "ماشي، يلا وأنا هكلمه في الطريق." راحوا فعلاً للشيخ وقدر إنه يفك الس'حر وقالهم اللي لازم يعملوه. وقالهم إن لو مرضها بسبب الس'حر فكلها شوية وقت وتخف إن شاء الله. وطلعوا من عند الشيخ. رين وأحمد بفرحة: "الحمدلله يارب."

أحمد: "عرفتي إزاي بقا ياروبه؟ رين بفخر: "دا سر الشغلانة بقا، يلا نروح عشان أنا هموت وأنام واليوم كان طويل أوي." أحمد: "يلا." بعد شوية وقت كانوا وصلوا البيت ورين دخلت نامت. "انتي غلطتي غلطة عمرك أما لعبتي معانا وكسرتي التميمة وهتدفعي تمن دا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...