مستحيل يكون هوا! عاملة النضافة: في إيه بس يا دكتورة رين؟ رين مركّزتش معاها وطلعت جري بسرعة لأوضة المدير بتاع المستشفى. وصلت عنده وخبّطت على الباب. المدير: مين؟ رين: أنا دكتورة رين يا دكتور. المدير: اتفضلي ادخلي يا دكتورة. رين وهي بتاخد نفسها بصعوبة أثر الصدمة: ممكن يا دكتور لو سمحت تديني مهمة علاج الساحر؟ المدير بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي تقصدي سامي الصاوي؟ مفيش حد فكّر طول المدة اللي قضاها هنا إنه يعالجه!
إشمعنى الحالة دي اللي عايزة تعالجيها؟ رين: أرجوك يا دكتور سيبني أعالجه، ده لو متعالجش أمي هتموت! المدير: أنا مش فاهم حاجة، أي علاقة مامتك بعلاج الساحر؟ رين: الساحر ده عمل سحر لأمي ومحدش يعرف مكان السحر عشان يتفك غيره. المدير اتصدم: إشمعنى مامتك يعني؟ رين اتنهدت: هحكيلك حضرتك. فلاش باك. رين وعيلتها كانوا عايشين حياة حلوة جداً كأسرة بتحب بعضها أوي، وكانت مكونة من (الأب أحمد المحمدي، الأم فاطمة الصاوي، رين بنتهم)
. والأب كان فاتح شركة صغيرة وبيديرها لحد ما في يوم كسب صفقة كبيرة ورفعت شركته جداً وقتها. رجع البيت فرحان أوي وجاب هدايا لمراته وبنته. بس راح لقى عندهم في البيت سامي الصاوي أخو فاطمة مراته، وكان هو وسامي أصحاب من أيام الجامعة وأحمد كان بيحبه جداً. أحمد بفرحة: فاطمة أنا جيت وعندي ليكوا خبر تحفة. فاطمة بابتسامة على فرحته: قول يلا بسرعة. أحمد بسعادة: كسبت صفقة كبيرة النهاردة، نقلت الشركة لمكان تاني.
فاطمة بفرحة: مبروك يا حبيبي، ده تعبك وربنا عوضك خير عن كل اللي شفته في حياتك. سامي بتمثيل الفرحة: مبروك يا صاحبي. استأذن أنا بقى. أحمد: لا خليك اتغدى معانا. سامي: لا شكراً، عندي شغل. سلام. وعدى على اليوم ده سنة وكل مدى شركة أحمد بتكبر وبتتعرف. سامي بغل: أنا لازم آخد منه كل أملاكه، هو ميستحقش دا كله أصلاً. هدى مراته: ياراجل بطل غل بقى وحب الخير لغيرك، وصاحبك تعب في ده كله، انت اللي قاعد مشتغلتش زيه.
سامي: بس انتي يا ولية. سامي راح لأحمد شركته ودخله. أحمد بترحيب: أهلاً أهلاً بالغالي. سامي بتمثيل وخبث خفي: بس أنا مش شايف إن إني غالي عندك ولا حاجة. أحمد: ليه كده؟ انت شفت مني حاجة وحشة؟ سامي بمكر: بقا كده شركتك تكبر وميهونش عليك تدخل صاحبك معاك؟ أحمد بتفاجؤ: أدخلك معايا في إيه؟ سامي: شريك في شركتك يا صاحبي. أحمد: بس انت معملتش حاجة فيها، أدخلك ليه؟
انت صاحبي وكل حاجة، بس دي شركتي أنا اللي تعبت فيها، وانت قولتلك تعالى معايا ندخل شراكة ونأسسها مع بعض بس انت مرضتش، فأنا آسف يا صاحبي مقدرش أدخلك فيها. وكمان دي في النهاية لـ رين بنتي من بعدي عشان متتعبش زيي أنا تعبت ده كله عشانها. سامي: بقا كده يا صاحبي، تمام كده كل اللي بينا انتهى.
أحمد اتصدم ولسه هيتكلم، سامي سابه ومشي. والغل وصل بـ سامي إنه يروح لساحر يعمل سحر ميتفكش لصاحبه. والساحر اداله سحر يحطه لأحمد في الأكل مقابل إن سامي يشتغل معاه في السحر ويبقى مساعد ليه وهيديله فلوس حلوة. وسامي وافق. فقرر إنه يمثل إنه صالحُه لحد ما يحطله السحر. كان أحمد وفاطمة ورين قاعدين بيتغدوا. أحمد: أخبار الكلية إيه يا رينو؟ رين: حلوة يا بابا، أخيراً هتتخرجي السنة دي إن شاء الله وهنزل تعيين على طول بإذن الله.
أحمد: ربنا معاكي يا حبيبتي. قطع كلامهم خبط سامي على الباب، ولما رين فتحت لقت خالها. رين: خالو، تعالي ادخل اتفضل. أحمد بتفاجؤ: سامي؟ سامي بتمثيل: أنا آسف يا صاحبي، معرفش كان عقلي فين وأنا بقولك الكلام اللي قولته امبارح ده. أحمد وقلبه مش مطمن: لا يا صاحبي حصل خير، يلا تعال اتغدى معانا. وبعد الغدا فاطمة حضرت الشاي، وسامي دخل المطبخ مثل إنه بيشرب ميه، وفي غفلة من فاطمة حط السحر في كوباية من الكوبايات وخرج.
سامي بخبث: ادي الشاي جه كمان، تعالى يا أحمد في البلكونة عايزك في موضوع ونشرب الشاي. أحمد: يلا. ولما دخلوا البلكونة لسه هيتكلموا، قاطعهم تليفون سامي وهو بيرن. سامي: هرد وأجيلك. وبعد شوية عن أحمد وفاطمة دخلت لأحمد. فاطمة: استني يا أحمد، دي كوبايتي أنا مش كوبايتك، انت بدلتهم. أحمد: تمام. سامي: خلاص كلام. ورجع بعد 5 دقايق. كانت فاطمة خرجت وأحمد خلص الشاي بتاعه. سامي: معلش يا صاحبي أنا مضطر أمشي حالا.
ولاحظ إن الكوباية اتغيرت، فسأل أحمد: هو مش انت كان معاك كوباية غير دي؟ أحمد: آه، ما طلعت كنت مبدل كوبايتي مع فاطمة وهي جت أخدت بتاعتها. سامي بصدمة: لا لا مستحيل. أحمد: إيه! سامي وطلع يجري على جوه: فااااطمة! أحمد طلع يجري وراه وهو مخضوض ومش فاهم حاجة، ولقى رين بتصوت كمان. لقى فاطمة اغمى عليها ورين جنبها بتعيط. رين: بابا الحق ماما اغمى عليها مرة واحدة. أحمد وهو بيحاول يتمالك أعصابه: اهدي، وهرن على الدكتور.
سامي بجمود: الدكتور ملوش لازمة. أحمد: يعني إيه! سامي: يعني انت السبب، الكوباية دي كانت ليك انت مش لفاطمة، أنا كنت حاططلك فيها سحر، ودلوقتي السحر ده مربوط بحاجة أنا مش هقول عليها غير إني أكتبلي تنازل عن الأملاك كلها. أحمد بصدمة: سحر وصل بيك الانحطاط إنك تحطلي سحر. سامي ببرود: آه، ويلا بقى الورق هيوصلك كمان ساعة، وقع عليه وأنا أفك السحر. ومشي وساب أحمد ورين في صدمتهم.
وفعلاً الورق جه وأحمد مضى على أملاكه كلها عشان فاطمة ترجع. وبعدها لقى ريكورد من سامي بيقول بشماتة: اديني أخدت كل حاجة منك ومش هفك السحر، مراتك جالها كانسر وأقصى حاجة هتعيشها 6 شهور، وأنا سبت المحافظة كلها ومتحاولش توصل لي، وخلي بالك من أختي. أحمد اتصدم إن فيه شخص بالوساخة دي وإزاي يعمل كده في أخته، وفضلوا يلفوا على دكاترة مصر كلها والشيوخ ومحدش لاقي حل. وفاطمة مكملة في الكيماوي ومفيش فايدة وخسّت خالص وبقت هيكل عظمي.
أما عن سامي، فـ الساحر اللي عمل السحر لفاطمة علمه كل حاجة عن السحر، وسامي بقى متمكن جداً وعجبته الثروة اللي جمعها وقتل الساحر وأخد مكانه، وبقى عبارة عن جبّروت ماشي على الأرض. لحد ما حصلت حادثة ابنه ومراته وحفيدته، فاتجنن وخصوصاً إن متبقالوش حد، حتى هدى ماتت بقهرتها بعد ما سامي سابها. وبدأ يشتغل في السحر. نهاية الفلاش باك. المدير
بصدمة بعد كل اللي سمعه: أنا متوقعتش كده خالص. وبصراحة أنا اللي منعت إن حد يعالجه بعد سحر أختي وماتت، ومحدش اهتم إنه يعالجه أصلاً. فعشان كده هساعدك تدخليله، بس خلي بالك ليأذيكي، انتي زي بنتي، فهاجي معاكي وأساعدك. رين: شكراً لحضرتك. ممكن ندخل دلوقتي؟ أنا مبقاش معايا وقت، باقي أقل من شهرين وأمي هتروح مني. المدير: يلا بينا. دلوقتي جاهزة؟ رين: جاهزة.
أول ما راحوا للأوضة، رين دخلت بتردد وقلبها بيرجف من خوفها، بس شجعت نفسها عشان مامتها. وأول ما دخلت على سامي مسكها من رقبتها و... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!