علشان خاطري يا محمد هولد وخد الطفل من هنا. أنا مش هعرف أربيه هنا. أنا في السجن مش في الملاهي. رد محمد ببرود وقال: ليلي أنا طلقتك. وقفت وعلامات الدهشة والصدمة على وشها: انت بتقول إيه؟ محمد: بقولك طلقتك. انتي متشرفنيش دلوقتي ولا تشرفي أهلي. ليلي بصراخ وبدون وعي: انت بتقول إيييييه يا أحمد؟
أنا هنا بسببك. أنا شيلت كل حاجة مكانك علشان أنت كنت منهار ومش عارف تتصرف ووعدتني لما أدخل هنا هتتصرف وهتحل كل حاجة. ده جزاتي يا أحمد. محمد وقف قدامها وقال ببرود: ومقدرتش أحِل حاجة. والطفل ده أنا مليش علاقة بيه. تربيه، ترميه، أنا مليش فيه. ليلي بعياط هستيري: أحمد أنا هقعد هنا خمس سنين مش خمس دقايق ولا خمس أيام. علشان خاطري خد الولد بس. كل اللي أنا فيه ده بسببك أساساً. اعمل حاجة كويسة ولو لمرة في حياتك. أبوس إيدك.
محمد بزعيق: بقولك إييييه بقا؟ حلي عن سمايا وفكك مني خالص. انتي فاهمة؟ ويا ريت متبعتليش تاني. أنا هتجوز الأسبوع الجاي ومراتي مش هتقبل ده. تمام. وسابها ومشي وهي لسه واقفة مكانها كأن كل الدنيا اتهدت فوق دماغها. وكل شيء اتفق يكون ضدها هي وطفلها اللي لسه مجاش الدنيا. بصت للسما بضعف وقلة حيلة ودموعها نازلة زي الشلال وقالت: فوضت أمري إليك يا رب. بااااك بعد 7سنين. رجعت من ذكرياتها على صوت مديرها. ليلي: انتي كويسة؟
مسحت دموعها بسرعة وقالت: أيوه يا أستاذ خالد. حضرتك محتاج حاجة؟ بصلها بشفقة وقال: انتي عارفة أنا بساعدك ليه ورجعتك شغلك رغم اللي حصل. ليلي باستغراب: ليه؟ خالد: علشان عارف ومتأكد إنك مش كده ومظلومة. وعلشان كده هفضل أساعدك. وليكي مني مساعدة جديدة. ليلي بصتلو وقالت: مساعدة إيه؟ خالد بابتسامة: انتي قولتيلي إن سامر أخو محمد مشافكيش قبل كده صح؟
ليلي بسرعة: أيوه بالظبط. لأن على ما أعتقد سامر كان مسافر دايماً ومكنش مهتم بالعيلة أصلاً. وبعدين محمد كان متزوجني من وراهم كلهم. وأكملت بعياط وقالت: أنا اللي رخصت نفسي بشكل ده. أنااا.
خالد بزعل: ليلي لو سمحتي متعيطيش. أنا عايزك قوية علشان تعرفي تنتقمي من العيلة دي ليكي ولابنك. فاهمة ولا لأ. دلوقتي سامر هنبعتلو صحفية من عندنا تعمل معاه لقاء. واللقاء ده عن حياته كلها. وإزاي عمل نفسه كده. علشان هو حابب يعرف الناس أكتر عن حياته. ليلي بتركيز: تمام.
خالد: انتي اللي هتروحي. واللقاء ده هيقعد شهر بالظبط. لأنك هتصوري طبعاً كل حاجة عن تفاصيل يومه وشغله وأصحابه وكل حاجة. بكده هتقدري تدخلي العيلة وتخربي كل حاجة فوق دماغ الزفت اللي اسمه محمد. مراته. بنته. كل حاجة. ليلي بفرحة: تمااام أوي. هبدأ إمتى؟ خالد: بعد بكرة. استعدي يا بطلة. يلا أوصلك. ليلي بفرحة ودموع: شكراً أوي يا أستاذ خالد. شكراً بجد. خالد بابتسامة: هستناكي برا. ليلي
مسحت دموعها وقالت بتحدي: ماشي يا محمد. هوصلك أخيراً. وعاملالك مفاجأة هتصدمك طول حياتك. اصبر عليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!