الفصل 4 | من 7 فصل

رواية هل استحق هذا الفصل الرابع 4 - بقلم حلا احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,334
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

قالت ليلي بتعلثم وخوف: انتي عرفتي مكاني منين؟ ضحكت بسخرية وقالت: انتي ناسيه انا مين؟ عيب عليكي والله، ده احنا كنا في عنبر واحد. معادك جيه ولازم تنفذي، وانا واجب مني. مش هعملك حاجة على هروبك مني، بس والله العظيم لو ما نفذتي لأكون متصرفة تصرف هيندمك طول حياتك، فاهمه؟ ليلي بتوتر وخوف: انا مش هعرف دلوقتي، اصبري عليه شوية يا دينا بعد اذنك. دينا بعصبية: بقولك ايييييه؟

الشغل ده مينفعش معايا، وهتروحي للراجل بكرة بليل، فاهمه ولا لا؟ انا نفذتلك خدمة، انتي تنفذيلي خدمة. وخدمة قصاد خدمة يا عسل. انا هسيب راجل من رجالتي برا علشان لو فكرتي بس مجرد تفكير انك تهربي مني، هتعرفي وقتها اي اللي هيحصلك. سلام يا عسل. ليلي بزعيق: يشيخة يلعن اليوم اللي شوفتك فيه! يا الله اعمل اي بس دلوقتي، اعمل ايييييه؟ دخلت، اخدت دش، وراحت اوضتها. قعدت قدام المراية وبدأت فقرة لوم نفسها ولوم أيامها.

قالت بدموع: لو كان ليا أهل، مكنش كل ده حصلي. منهم لله بقا. وراحت سريرها ونامت نوم عميق تهرب فيه من مشاكلها. دي طريقتها الوحيدة، وهو الهروب في نومها. عند سامر، كان عاري الصدر وواقف في بلكونة اوضته بيستمتع بالهوا البارد والهدوء، رغم ان في دوشة كتير اوي، بس في عقله وقلبه. وفجأة ارتفع صوت رنين هاتفه. سامر: ها، عملت إيه؟ : مفيش دليل يا باشا خالص، انا لفيت كتيرر بس مفيش دليل على كلامك، بس في محاولة أخيرة.

سامر بعصبية: طيب مستني إيه؟ متحاول. : تمام يا باشا، يومين بظبط وارد عليك. سامر بعصبية: هو يوم 24 ساعة بس، فاهم؟ وقفل السكة بعصبية. تاني يوم، صحيت ليلي من نومها وكعادتها، ملامحها الحزينة واضحة وعيونها وارمة من عياطها طول الليل. قالت بزهق: انا فكرت ان همو*ت ولا حاجة، واتزفت صحيت تاني. يلا اهو يوم هنعيشو بطول او العرض، امنشوف آخرتها. وقامت من مكانها، لبست هدومها، وكانت مريم مستنياها قدام بيتها.

ليلي بحزن: صباح الخير يا مريم. مريم بستغراب: انتي كويسة يا استاذه؟ ليلي بصت حواليها علشان تشوف الراجل اللي بيراقبها، ولقتو بالفعل واقف ومشي وراهم. ليلي بخنقة: يارب توب عليه من اللي انا فيه ده بقا. مريم: متقوليلي مالك بس يا استاذه سلوي. ليلي: مفيش حاجة، يلا علشان منتأخرش. وبعد شوية، وصلو قدام فيلا سامر. سامر طلع بالعربية وقال: اركبو. ليلي بستغراب: هنروح فين؟

سامر: النهارده اجازتي، يعني اظن ان اليوم ده هنكتب عنو كل حاجة برضو. ليلي باحراج: بظبط. مريم ركبت بسرعة، وليلي ركبت جنب سامر. وبعد شوية، وصلو مطعم هادي ومش باين عليه التكلفة اوي، بسيط على عكس عيشة سامر. نزلو، ورحبت بيه ست كبيرة وباين على ملامحها الطيبة. سعاد: اتفضلو، اهلا وسهلا، اول مرة سامر يجيب حد معاه يوم اجازته. سامر باحراج: خلاص يجميل، فطاري المعتاد بقا، وشوفي هما هياخدو إيه. مريم وليلي طلبو.

وبعد شوية، فطارهم نزل. ليلي كانت بتكتب كل تفصيلة، سامر بصلها ببتسامة وقال: سيبي الشغل، مش هيطير، وافطري. ليلي ببتسامة: متقلقش عليه، انا متعودة على الشغل كده، وممكن اقعد طول يومي من غير اكل، وافتكر بصدفة ان مأكلتش، لما اتعب او ادوخ شوية. سامر بصلها بشفقة وحزن، وقال بحدة: قولت سيبي الشغل وافطري. ليلي بصتلو بستغراب وقالت: تمام. مريم بضحك: عندهم البيض حلو اوي. سامر: بالهنا. وبعد شوية، خلصو وقامو.

سعاد بجدية: مين اللي مخلصش الساندوتش ده؟ سامر بسرعة: مش انا. وشاور على ليلي وقال: هيا اللي مخلصتوش. ليلي بصدمة وضحك: بصي، انا مش بفطر كتير والله، انا. وقبل ما تكمل كلامها، سعاد حطت الساندوتش في بوقها وقالت: انا مش بعمل مع اي حد كده، بس اي حد من طرف سامر يبقا زي سامر بظبط، وانا بعمل معاه كده. سامر بضحك: حصل، انا مستحيل اقوم من مكاني غير لما اكون مخلص فطاري كلو. ليلي بصتلهم بدهشة وقالت والاكل في بوقها: انتو ازاي كده؟

سعاد ببتسامة: ممتكلميش والاكل في بوقك، يلا على شغلكو. ليلي ضحكتلها ومشوا. بعدين وصلو قدام دار مسنين. ليلي بستغراب: انت جاي هنا لمين؟ سامر: هتعرفي دلوقتي. ليلي بصتلو بغيظ وقالت بهمس: هتتشل في لسانك يعني لو قولتلي. سامر بصلها بطرف عينه وقال: بتقولي حاجة؟ ليلي ببتسامة: لااا طبعاً. مريم: بقولك يا استاذه، ينفع امشي النهارده بدري، اصل متقدملي عريس. ليلي بضحك: ماشي يا ستي، ربنا يتمملك على خير. ودخلو كلهم.

سامر دخل لأوضة راجل كبير في السن. شاكر بتعب: ده انا مستنيك من بدري يا حبيبي. سامر بقلق: مالك يا جدي؟ انت كويس؟ حاسس بأي؟ شاكر ببتسامة: ولا حاجة يا حبيبي، انا كويس. طمني عليك انت. ليلي فنفسها: دول كأنهم مش من العيلة، مختلفين عن بعض تماماً. شاكر بضحك: انت هتتجوز ولا ايه؟ سامر باحراج: لا يا جدي، دول صحافة، منا قايلك. شاكر: ايوه ايوه، انا بنسي بس. سامر بنرفزة: مليون مرة قولتلك يا استاذه سلوي، تقفلي تلفونك.

ليلي باحراج: انا اسفة، ثواني وجايه. وخرجت وسابتهم. ومريم شافت شغلها، وكانت بتكتب كل تفصيلة. وبعد شوية، ليلي دخلت وقالت بتوتر حاولت تدرايه: ممكن استأذن من حضرتك انهارده بس، ومريم معاك اهي. مريم بصدمة: انا قيلالك لازم امشي بدري. ليلي ضغطت على ايديها وقالت: هما اللي تجوزو، اخدو ايه؟ اقعدي ساكتة. سامر بقلق حاول يدرايه: ليه؟ في حاجة؟ ليلي: اصل صحبتي تعبت اوي ودخلت المستشفى، ولازم اروحلها. سامر: تمام، اتفضلي.

ليلي ببتسامة: مع السلامة يا جدي، انا اسفة معرفتش اقعد معاك المرادي، بس اوعدك هجيلك تاني. شاكر مسح على شعرها بحنية وقال: خلي بالك من نفسك يا بنتي، هستناكي. ليلي اتأثرت وحاولت تداري دموعها ومشيت بسرعة. سامر بص عليها وهيا ماشية وعمل تليفون. بليل، كان سامر قاعد مع ناس صحابه في النادي، بس قاطعو صوت رنين هاتفه المستمر. سامر: ايوه، عاوز إيه؟ : باشا، الهانم اللي انت قايلي اراقبها، اتقبض عليها ونازلة من شقة دعارة.

سامر بزعيق وصدمة: انت بتقوووول ايييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...