الفصل 6 | من 7 فصل

رواية هل استحق هذا الفصل السادس 6 - بقلم حلا احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ياسمين بضحك: يا واد يا يزن مليون مرة قلت لك متقولش كده. مامي لطنط ليلي عشان الناس متاخدش عنا فكرة مش حلوة. ياسمين بابتسامة: مش تعرفينا يا ليلي. ليلي: أستاذ سامر، أنا حكيت لك عنه. ياسمين بضحك: اللهم بارك، ما كنتش متوقعة إنك بالجمال ده يا أستاذ سامر، عكس ما وصفتك ليلي خالص. سامر رفع حاجبه وقال بابتسامة جانبية: ويا ترى ليلي وصفتني إزاي؟ ليلي بإحراج

راحت ناحية ياسمين وشدتها: إحنا نجيب الأكل قبل ما يبرد ومش هيبقى حلو. اتفضل يا أستاذ سامر اتعشى معانا. سامر: لا مش هينفع مرة تانية. ياسمين بزعيق: والله أبداً، ده عيب في حقي. اقعد. سامر بضحك: معلش مرة تانية يا مدام. ياسمين راحت عنده وقالت بزعيق: قلت لك اقعد. اسمع الكلام. سامر اتخض ووقع على الكنبة وقال: تمام، حاضر. ليلي بضحك: حرام عليكي يا ياسمين، خضيتي الراجل.

ياسمين بنفاد صبر: ما هو اللي مش عاوز يقعد كان لازم أعمل كده. يلا خمس دقايق والأكل هيبقى على السفرة. يزن: مامي. ليلي نزلت لمستواه وقالت: يا واد، أنت مش قلت لك مليون مرة متقولش مامي، قول يا خالتو. اتفقنا؟ يزن والدموع اتجمعت في عينيه: بس أنتِ على طول بتجبلي شوكولاتة ودايماً بتلعبي معايا، ولما بابا بيضربني بتزعقيله عشان كده بحب أقول لك مامي. ليلي بابتسامة: طب خلاص، متعيطش. أنا آسفة. سامر كان قاعد

بيبص عليها بكل حب وقال: ليلي. ليلي بصت له وقالت: نعم يا سامر. سامر بابتسامة كفيلة تخطف قلبها: بحبك. ليلي بإحراج: سامر، مش قدام الولد. يزن بص له بعصبية وقال: أنا اللي أحبها بس. سامر بص له برفع حاجب وقال: نعم يخويا؟ أنا حبيتها وشوفتها من قبل ما تتولد أساساً. يزن بعياط وصراخ: لاااا، أنا شوفتها الأول. ليلي بصدمة: سامر، أنت هتعمل عقلك بعقل طفل؟ سامر بعناد: ما هو اللي قال أنا أحبها بس. مين اللي أداه الحق ده؟ الله!

ليلي باستغراب: سامر، اسكت عشان الولد يسكت. سامر بص الناحية التانية كأنه طفل صغير، وهنا الهيبة والطول والعضلات والسن ضاعوا. ليلي بضحك: سامر بتهزر. سامر مردش عليها، وبعدين دخلت عليهم ياسمين. ياسمين: يلا يا جماعة، السفرة جهزت. يزن مشي معاها ووراها ليلي وسامر. سامر بإعجاب: الله، بجد أنا مدوقتش أكل حلو كده من زمان والله. ياسمين بضحك: بألف هنا. ليلي فضلت تبص له بحب واعجاب بمنظره وتعابير وشه اللي معجب بالأكل.

يزن بعناد: خالتو، أكّليني. ليلي باستغراب: أنت على طول بتاكل لوحدك يا يزن؟ سامر بص له بطرف عينه وقال: أنت مش راجل وتعرف تاكل لوحدك ولا إيه؟ ليلي شدت المعلقة وأكلته، ويزن بص له وطلع له لسانه. سامر وعلامات الدهشة على وشه: بقا الواد المفعوص ده بيعاندني؟ مااااشي. ليلي كانت راحة تحط المعلقة في بوق يزن بس لحقها سامر وأكلها هو. ليلي بصدمة: إيه اللي عملته ده؟ يزن بص له وعيط. ياسمين بضحك: يزن، عيب كده. تعالا معايا.

وأخذته ودخلت. ليلي فضلت تبص له بصدمة: سامر، أنت عيل صغير على الكلام ده. سامر قام من مكانه وقال: أنا ماشي، هستناكي بكرة. ليلي بابتسامة: تمام. سامر راح عندها تاني ونزل لمستواها وهي قاعدة وقال: متتصرفيش أي تصرف من دماغك، ولو حصل حاجة تعرفيني، فاهمة ولا لا؟ ليلي بتوتر من قربه ليها: تمام، حاضر. سامر كان بيبص على شفايفها بشوق وكان هيقرب منها بس رجع عن أفكاره وقال: خلي بالك من نفسك. وسابها ومشي.

ليلي باستغراب: مجنون ده ولا إيه؟ عند محمد وأبوه جلال. جلال بعصبية وزعيق يكاد يكون هز أركان الفيلا: يعني إيه خسررررتها؟ أنت مش عارف الصفقة دي كانت مهمة إزاي بنسبالنا؟ محمد بتوتر: أعمل إيه يعني؟ هما اللي بعتوا، قالوا كده، قالوا بنص، مش عاوزين نتعامل مع شركتكم، أروح أجيبهم من رقبتهم وأقول لا، اتعاملوا؟ جلال بزعيق: عشان أنت فاشل يا فااااشل، خسرتنا صفقة بملايين كانت هترفعنا وتعوضنا عن فشلك شوية.

محمد بنرفزة: ابنك سامر هو السبب، لأن الراجل اللي أنا حطيته وسطهم في شركته قال إن سامر أخد الصفقة دي وبقى شريك تقريباً في نص أملاكهم. جلال بص قدامه بغل وقال: أنا كنت حاسس إنه هيعمل حاجة ذكي زي أمه، ودايماً كل حاجة بتجيله وهو قاعد مكانه. محمد: طب وبعدين هنعمل إيه؟ جلال بهمس: اسمع اللي هقوله ده وتعمله بلحرف الواحد. محمد بضحك: أبوس دماغك دي يا حاج، أبوسها والله. عند سامر كان رايح ينام بس فجأة الباب خبط، نزل يفتح.

سامر اتصدم، وليلي واقفة قدامه، هدومها متقطعة ووشها غرقان دم ومش قادرة توقف على رجليها. قالت بصوت متقطع: الحق يزن وياسمين يا سا... وقعت على الأرض قبل ما تكمل كلامها. سامر نزل على الأرض بسرعة وقال بزعيق: ليليييييييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...