الفصل 10 | من 18 فصل

رواية هل من امل الفصل العاشر 10 - بقلم راندا علي

المشاهدات
24
كلمة
979
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

مجهول لسه يرن علي بيت هواري. _الحق ي باشا. مجهول قفل تلفون. _في أي ي زفت؟ _جه تلفون إن *** هانم بتقولكم تروحولها بسرعة الفيلا لأن تهجم ناس عليها. مجهول: بسرعة مستني أي، كله ورايا. كلهم مشيوا. رانيا حمدت ربنا وقامت بسرعة راحت على قصر الهواري. زينب بشر: تعرف بقي ي أسد مراتك دي بقي أمها هي سبب في مو*ت. قاطعت كلامها دخول رانيا. رانيا بانهيار وهي بتحضن فريدة:

_فريدة حبيبتي تعرفي كان نفسي أحضنك، كان نفسي آخدك في حضني وأضمك جامد في حضني كدا. فريدة بعياط جامد: _مامي وحشتيني أوي. الجد بغضب: _مين سمح إنك تدخلي، هي مو*تت أبوكي؟ فريدة بعياط هستيري: _مستحيل، كلمي ي مامي. رانيا:

_فريدة سامحيني، أنا فعلاً غلطت بس مقتلت*ش أبوكي زي ما بيقولوا، أنا كنت بحب واحد جامد وبابا غصبني أتجوز أبوكي وتجوزته ومكنتش عارفة أعيش معاه وكان تفكيري كله في أسامة، وبعد ما انتي اتولدتي كان عندك خمس سنين جه كنت ببدأ أنسى أسامة عشانك، وجه أبوكي ونزل على الشغل، كنت لسه مش بشتغل عشان مأسيبكيش لوحدك، لاقيت الباب بيخبط، روحت أفتح طلع أسامة، كنتي انتي نايمة، جه قرب مني وحض*ني. فلاش باك. أسامة: وحشتيني أوي.

رانيا: ابعد عني ي أسامة، إزاي جيت؟ افرضي حد جه وشافنا، يلا أمشي حالا أحسن حد يجي. أسامة: بقيتي بتحبي ونسيتي كل حاجة بينا بسرعة كدا؟ رانيا: انت عارف إن غصب عني وبابا هو اللي جوزني وعارف إني بحبك، بس خلاص مابقاش ينفع، أنا معايا بنتي دلوقتي مخلفة مقدرش أفكر فيك. أسامة قرب منها وعيونه فيها دموع: _لسه بتحبيني؟ رانيا بدموع: _الكلام ده مالهوش لازمة، انت رحت واتجوزت، خليك مع مراتك وسيبني في حالي. أسامة بدموع:

_عملت كده عشان أنتقم منك، طلعت بنتقم من نفسي، مش قادرة أعيش وأكون مع غير. وقرب منها وحض*نها وهو بيعيط. أسامة: حاسس إني بتعذب في بعدك. رانيا بدموع: _أنا بحبك بس. قاطع كلامها. أحمد جوزها: بتحبي؟ رانيا بعدت بسرعة عنه: _أحمد اسمعني والله. ض*ربها بلقلم أحمد: _أنا هخلص عليكم انتوا الاتنين، ومسك السكين*ة على طبق الفاكهة ولسه يض*ربهم. أحمد وهو حاطط إيده على قلبه: _اااااه اااااه، ومرة واحدة وقع. جريت رانيا عليه:

_أحمدددددد أحمدددددد، قو*م، وتصلت بالإسعاف، جت خدته. رانيا وهي شايلة فريدة وعياط: _طمني ي دكتور. الدكتور بحزن وأسف: _أنا آسف، البقاء لله، شدي حيلك، سكتة قلبية جتله، ومشي. رانيا وقعت على الأرض وبانهيار: _اااااااه يارب اقف جنبي، ماليش غيرك، ليييي كدا لي ي أحمد، والله مخ*ونتك، والله مخو*نتك، وفضلت تعيط وتصوت. فريدة بعياط وبراءة: _مامي في أي، لي بتعيطي، بابي فين؟ رانيا وهي بتحضنها: _متخفيش ي روحي، متعيطيش.

الجد أبو أحمد وصل على المستشفى. الجد بزعيق: _ابني فين ي رانيا؟ رانيا بعياط: _ما*ت. وقع على الكرسي. الجد بدموع لأول مرة: _مو*تي ابني، أنا هاخد فريدة منك وهقت*لك وهح*رق قلبك. واغمى عليه. دكتورة دخلت أوضة وحطت له في المحلول حقنة مهدئة. رانيا وهي بتحضن فريدة جامد أوي: _مستحيل ياخدك مني. وطلعت تجري من المستشفى وراحت المحطة من غير ما تاخد هدومها. أسامة: استني رايحة فين؟ رانيا بعياط: _ابعد عني، بوظتيلي حياتي في لحظة.

أسامة: رانيا اهدي وتعالي معايا. رانيا بعياط وزعيق: _ابعدددد عني. واغمى عليها. فريدة بعياط جامد: _مامي قومي متسبنيش. أسامة قرب وشالها وحطها في عربية وركب فريدة. فريدة بدموع وبراءة: _هي مامي ي أونكل مش بترد لي؟ أسامة قرب منها وحضنها: _متخفيش، هي تعبانة شوية، تعرفي إنك طالعة جميلة أوي زي مامي. فريدة ببراءة: _انت تعرف مامي؟

أسامة: تعالي على حجري، وخدها وكمل سواقة ووصل شقة جميلة أوي، شال رانيا وطالعها وحطها على سرير وغطاها وطلع. أسامة قعد على كرسي: _تعالي ي فريدة متخفيش، وقعدها وعلى حجره. _خدي الشوكولاتة دي. فريدة ببراءة: _لا بابي قالي ماخدش من حد حاجة. لمس على شعرها بحنية: _طيب كده هزعل، وعيط. فريدة ببراءة: _لا ي أونكل مقدرش حد يزعل مني، وأخدت شوكولاتة. أسامة ابتسم على براءتها:

_كنتي بتسألي أعرف مامي، آه أعرفها من زمان أوي، كنت بحبها جامد أوي وكنا في مدرسة سوا من واحنا أطفال وكنا جيران. رانيا كانت واقفة بتسمعهم: _أنا هاخد فريدة وأمشي. فريدة جريت حضنتها. أسامة: لا ي رانيا مش هسيبك، هنتجوز. رانيا: مش هتجوز وهسافر، جدها عاوز ياخدها، ماقدرش أبعد عنها. أسامة: صدقيني بحبك، مستحيل أسيبك وفريدة، والله العظيم تكون بنتي، لي عاوزه تفرقنا؟ رانيا: ومراتك سلوى، انت اتجوزت، مش هننفع مع بعض.

أسامة: هطلقها، مش عايزها لأن فعلاً هظلمها، حتى لو انتي بعدتي هتتظلم معايا، إحنا هنتجوز ونسافر، أوعدك مش تندمي، اثقي، بلاش نتفرق. رانيا بدموع: _خايفة ي أسامة أوي، فريدة ياخدها. أسامة: متخفيش طول ما أنا معاكي. باك. كانت فريدة بتسمع ودموعها نازلة جامد ومنهارة. رانيا بعياط:

_وعدي وقت وكنت في شقة دي ومختفية عشان جدك كان بيدور علينا، وأسامة طلق سلوى وتجوزنا وسافرنا برا مصر، وكل شوية كنتي تسأليني بابا فين، لغاية ماسامة وسلوى لقوه وقتل*ته عشان سابها وكانت بتحبه، وأنا خوفت تلاقيني وهربت ورجعت مصر بيكي، وجدك لما عرف هددني ياخدك أو يقول لسلوى على طريقنا، وسلوى كانت عارفة إنك نقطة ضعفي، خوفت عليكي ووافقت أتجوزك أسد. ودلوقتي أنا هربت من سلوى وجيتلك، حتى لو هحضنك لآخر لحظة، وحضنتها جامد أوي.

فريدة في حالة صدمة: _ما.م.م.مامي، هو في أي؟ رانيا بدموع واستغراب: _فريدة اهدي، والله العظيم دي كل حكاية. فريدة بعياط هستيري: _مام.م.مامي، اااااه، عاوزة أم*وت، عاوزة أمشي من العالم ده. أسد واقف والدموع في عيونه. في نفسه: كل ده بجد حصل. كلهم ساكتين. جد ساكت. زينب بشر: ومو*ت أبو وأم أسد. أسد يصلهم. الجد: اسكتي خااااالص ي زينب. رانيا بزعيق: _كذبببب، اسألي أبوكي ب زينب كان هو السبب. الجد بحزن: اسكتووووو. أسد بغضب وزعيق:

_أمي أبويا مين قتله*م، عاوز أعرف جدي. الجد بحزن قعد على الكرسي. الجد بدموع وحزن شديد:

_زمان كان في صفقة وليا أعداء وجم تهجموا على بيتي، كان أبوك ي أسد بس شاب وعمك في عشرينات ومحدش حصله حاجة غير مراتي، كان هيقت*له عمك أحمد وأنا مكنتش موجود، راحت جدتك خدت ط*لقة مكان عمك ومات*ت، كنت محروق وروحت خليت رجالي قت*لوه وخدت ولادي ومشيت من البلد خوف عليهم وجيت هنا الصعيد، كان ولادي بيدور عليا، ولما عرفوا طريقي جه هنا ابنه وبرجالته.

وأمك ي أسد انص*ابت، أبوك مسكتش وفضل بيخطط ياخد حق مراته إزاي، وتجوز سعاد لأنك كنت صغير جامد وهما هربوا، كان أبوك طول وقت بيدور عليهم وبيخطط لغاية لما لقي ابنه وقتل*ته، وكان لسه في روح، قتل*ت أبوك ومات*وا هما الاتنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...