الفصل 11 | من 18 فصل

رواية هل من امل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم راندا علي

المشاهدات
21
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

أسد بدموع متجمدة في عيونه: كل ده يا جدي ليه محكتليش؟ وبزعيق، ليه مقولتليش الحقيقة؟ الجد بحزن جامد: كنت خايف عليك يا أسد، هو أنا بقى عندي مين غير أولادي الاتنين؟ فريدة ساكتة ودموعها بس بتنزل، وفي حضن رانيا وماسكة فيها جامد. مني نزلت من فوق من الصوت وواقفة خايفة وساكتة. زينب بحزن: وكل ده وأنا فاكرة كلامك صح، وإن رانيا هي سبب في موتهم. فريدة بعياط هستيري مستمر: مامي، يلا نمشي من هنا أبوس إيدك. أسد قرب منها:

لسه زي ما انتي، مش عاوزة تعترفي مين اللي عمل كده؟ فريدة بزعيق: انت متتكلمش تاني، وهنطلق. جبت سيرة أمي، واللي يجيب سيرتها يبقى أحقر حد شوفته في حياتي. عذبتني وبهدلتني، كفاية إنكم كلكم اتكلمتوا على شرفي وشككتوا فيه، انت وعيلتك. الجد بحزن: إحنا نبقى إيه، هو عيلته؟ أنا عيلتك. سامحيني انتي وأمك، أنا اللي كنت السبب وكلهم صدقوا كلامي. فريدة بضحك ودموع: عيلة إيه معلش؟ سمعني تاني كده، قولت إننا عيلة؟

مني طلعت الجنينة ومسكت الفون. حسام بفرحة: كنت لسه هتصل بيكي، أخيراً اتصلتي. مني بعياط جامد: حسام، عاوزه أشوفكم حالا، عاوزه أحكيلك حاجة مهمة أوي. حسام: اهدي بس، بتعيطي ليه؟ في إيه؟ مني بزعيق وعياط: بقولك عاوزة أشوفك حالا. حسام: طيب، خلاص أنا جاي حالا. وقفل. طلع من المستشفى على قصر الهواري على طول. مني في نفسها: خلاص كدا، لازم أعرفه الحقيقة، لأني تعبت. فريدة بزعيق وعياط: أهل؟ أهل مين دول؟

إنك تسمع بنت ابنك بتصوت وبتترجى حد يلحقها، محدش يدخل يحوش عنها. إنها تكون بتتعذب كل يوم من غير سبب، إنها تنام على الأرض زي الخدامة، والخدامة كمان معاملتها أحسن. مامي، بهدلوني أوي، أوعي تسبيني. أسد: إنسي إني أطلقك. فريدة بعياط وزعيق: لو آخر يوم في عمري، هطلق. أسد: مش يحصل يا فريدة، مش يحصل. الجد وقع مرة واحدة، جري الكل عليه وأخدوه على المستشفى. الدكتور: زعل جامد، خلاه السكر يعلى عنده جامد ويدخل في غيبوبة سكر. ادعولها.

أسد ساند على حيطة: يارب، ليه كل ده بيحصل لي؟ حياتنا اتقلبت فجأة، الحمدلله. فريدة في المستشفى وبتحضن أمها جامد: مامي، مش هتسبيني صح؟ رانيا: متخفيش، وحضنتها جامد. فريدة بدموع: مامي، قولي وعد، مش هسيبك. زينب بفرحة: بابا فاق، ودخلوا كلهم. فريدة واقفة بعيد هي وأمها. الجد بيكلم بالعافية:

رانيا، سامحيني، سامحيني. فريدة، حقك عليا. أسد، سامحني، بس كنت خايف عليك. حافظ على بنت عمك، هي كويسة. زينب، خلي بالك من حبيبة وخليها تعقل. أسد، خلي حسام يخلي باله من مني. سامحوني. والسر الإلهي طلع. زينب: بابا، بابا. الدكتور غطى وشه: البقاء لله. شدي حيلك. زينب بعياط: بابا، لا يا بابا. أسد بدموع بيحوش عمته وكلهم بيعيطوا. تانى يوم كلهم تحت، وحسام كان موجود، وفريدة في أوضة لوحدها مع مامتها. كلهم نزلوا تحت.

حسام راح يقعد في الجنينة مع مني ومسك أيدها: هو فيه مكان أحسن؟ مني بصتله بكل حزن: مبقاش فيه حد خلاص غير ماما. حسام: امال أنا أبقى إيه؟ مني بخوف ودموع في عيونها: حسام، إحنا مش لبعض. حسام بصدمة بصلها: يعني إيه؟ مني بدموع: يعني ربنا يرزقك بواحدة أحسن مني. حسام بحب: وأنا مش هلاقي أحسن منكم. مني: عشان متعرفش حاجة عني. حسام: مليش علاقة بماضي، ليا من أول ما عرفتكم. مني: بس لو عرفت، هتسبني؟ يبقى الأحسن أبعد عنك. حسام:

مش هبعد ولا هسيبكم. مني بعياط جامد أوي: حسام، أنا... أنا فعلاً بحبك أوي. حسام بفرحة وبيبوّس إيدها: دي حاجة تفرح، مش تزعل. مني بعياط هستيري: لأن مش هينفع، أنا حامل. حسام بصدمة جامدة: إنتي إيييييييي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...