اسد بغضب وغيره شدها جامد من إيدها. "إزاي يا محترمة تحضنين واحد غير جوزك؟ حسام: "اهدي بس... وقبل ما يكمل كلامه، ولاقاه ضربه ببوكس في وشه. لشدة ضربه رجع لورا ومرخي. فريده بعصبية ودموع في عيونها: "انت إزاي تعمل كدا؟ اسد تعصب جامد ومسك إيده جامد عشان ميضربهاش. "انتي تخرسي خالص، انتي حسابك معايا بعدين." فريده بدموع في عيونها وخوف. اسد: "دا بقي اللي كنتي بتكلميه ومقولتيش مين؟ حسام، وهو بكل غضب: "وكمان جاي برجلك؟
ولسه هيضربه. فريده بسرعة: "دا حسام ابن خالي، ويبقي أخويا والله بظبط مش أكتر." اسد بصلها بعيون حادة: "وحتى لو ابن خالك، تحضنيني؟ حسام بوجع من ضربة: "يا عم اهدي شوية، قالتلك إحنا أخوات مش أكتر." الجد: "أهلاً أهلاً يا ولدي، معلش متزعلش، حقك عليا، بس اسد طبعه صعيدي وحامي وسخن، فمتأخذناش." حسام بمرح: "لا ولا يهمك." سعاد بصوت واطي لمنّي: "بصي كيف البت ولبسها وتحضنه، طبعاً طالعة زي أمها."
منّي: "حرام يا ماما، هي باين عليها طيبة." سعاد: "حرمت عليكي عيشتك، انتي متعرفيش أمها عملت إيه." اسد هدي شوية، لكن كان حاسس بغيره. "اتفضل اقعد أفطر معانا." الجد: "شكلك لسه جاي وملحقتش تفطر، اتفضل يا ولدي." وقعدوا يفطروا. حسام قعد على الكرسي اللي قدام منّي وعيونه جت عليها وفضل باصلها. منّي كانت سرحانة في إياد ولي قافل فون، وبتبص لاحظت نظرات حسام، اتكسفت جامد وشها حمر. حسام حس إنها لاحظت واتكسفت.
فطروا وراحوا يقعدوا في الريسبشن. الجد: "الاقولي صحيح يا حسام، انت شغال إيه؟ حسام بثقة: "أنا دكتور جراحة." الجد: "ما شاء الله." حسام: "زي كدا، ديدا كدا إن شاء الله هتكون أحسن دكتورة." فريده ضحكت. اسد حس بغيره جامد وبصله بعيون حادة: "ميخصكش تكون إيه، واسمها مدام اسد." حسام بص لفريده وضحك، لأنه عارف إنه غيران عليها. فريده اتكسفت وشها حمر. منّي كانت جايه وجايبه القهوة: "اتفضل يا جدو."
الجد: "تسلم إيديكي يا حبيبتي، أصل بحب القهوة منها." كلهم ابتسموا. راحت أدتهم كلهم القهوة إلا حسام. راحت عنده وقالتله: "اتفضل." حسام في نفسه: "ما شاء الله، مكنتش أعرف إن فيه ملايكة على الأرض." وخد منها القهوة. حسام: "الله، القهوة تحفة، مشربتش في عمري قهوة بجمال دا." فريده عارفة نظراته وهو قصدو إيه، وبصتله وعمالة تضحك. منّي كانت مكسوفة واكتفت بابتسامة. اسد بغيرة وبصوت عالي: "عن إذنك يا جدي، طالع ألبس عشان عندي شغل."
الجد: "إذنك معاك." كان زعلان إنه رد وتعصب عليه لما كان بيضرب فريده. شد إيد فريده وطلع. فريده كانت خايفة أوي أنه يضربها. اسد أول ما دخل قفل الباب وخبّطها في الباب وقرب منها جامد. فريده بخوف: "ابعد." اسد: "بقي أنا تعلي صوتك عليا؟ فريده بخوف ودموع: "آسفة." اسد متحملش دموعها ولا شكلها الطفولي، وباسها جامد وحضنها وفضل يبوسها.
فريده كانت حاسة من ناحيته بحب، لكن كانت متجاهلة كل الشعور ده، وكانت حاسة بالأمان رغم اللي بيعمله فيها. فاقت من اللي هي فيه، وشها كان أحمر، وبعدت وشها وبصتله بعيونها. فضل حضنها وبيصلها كأنهم بيتكلموا بلغة العيون ونظرات (ودي أحلى لغة) اسد فاق من شروده وتوهانه من جمالها وبعد عنها. فريده كان وشها كله عبارة عن أحمر. اسد ابتسم من شكلها وخجلها، وراح يلبس. *** منّي طلعت تقعد في الجنينة وفضلت ترن على إياد وبردو قافل فون.
منّي: "ياترى في إيه، قافل ليه؟ معقول يكون خلاص مش عاوزني؟ لااا مش ممكن، هو قالي هنتجوز." حسام من وراها: "أول مرة أشوف ملاك قاعد زعلان." منّي انتبهت وبصتله: "انت عليا أنا؟ حسام: "وهو في غيركم؟ منّي بعصبية: "بقولك إيه، ابعد عني أحسنلك، مهروح أعرف اسد يومك يبقي أسود وعينك مش هتشوف إلا نور." حسام: "بس بس، إيييه، اهدي، قنبلة انفجرت." منّي: "أنا قنبلة؟ قنبلة لما تتفجر في وشك إن شاء الله."
حسام: "إيه دا، إيه دا، مانتي أهو بتعرفي تتكلمي زين." منّي: "وحد قالك إني معوجة مش بعرف أتكلم؟ حسام: "إيييه يا أمي، اهدي شوية، أقصد كلامك مش صعيدي." منّي: "اممم، لأن عادي، مش كل اللي قاعدين في الصعيد لازم يكونوا كلامهم صعيدي." حسام: "عندك حق يا قمر." منّي وشها حمر وطلعت على طول. حسام: "والله منا سايبك." ***
اسد كان لابس تيشرت أسود وبنطلون جينز، والمسدس على الجنب في البنطلون، وعامل شعره ونضارة شمس، وحاطط من البرفن المميز بتاعه، كان طالع موز من الآخر. فريده قاعدة على السرير وسرحانة. اسد راح عندها: "تفضلي في الجناح هنا، متنزليش، انتي فاهمة؟ فريده: "ليه كدا؟ اسد بغيرة: "هو كدا، فاهمة؟ فريده خافت ترفض يزعلها، فردت: "حاضر." قرب منها وباسها في خدها ومشي. فريده: "إيه دا، معقول مضر*بنيش وعمل كدا؟ " وكانت فرحانة أوي.
حطت إيدها على خدها وابتسمت. *** إياد عند المطار وبيحضن باباه. إياد: "هتوحشني أوي." الأب: "وانت أكتر، ومتقلقش، كل الورق وكل حاجة اتحولت على أمريكا وبقيت طالب هناك في الكلية." إياد ابتسم وحضن باباه وركب الطيارة. منّي كانت في أوضتها ولقت مسج من إياد مكتوب فيه: "في تبع الفصل السادس
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!