الفصل 4 | من 18 فصل

رواية هل من امل الفصل الرابع 4 - بقلم راندا علي

المشاهدات
20
كلمة
1,338
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

الجد بغضب: أسد افتح. عند أسد كان حاسس بضعف ومش عارف ليه. أول مرة يحس بضعف في حياته بعد موت باباه وأمه. (ملحوظة: سعاد دي مش أم أسد الحقيقية، هي مرات أبوه اتجوزها وأسد صغير. ومنى تبقى بنته أخته من أب واحد، وأسد بيحب سعاد وبيقولها يا ماما لأنها كانت طيبة أوي معاه) أسد طالع واتكلم بكل برود عكس النار وضعف وخوف اللي جواه: نعم، عايزين إيه؟ الجد بغضب: عملت إيه في بنت؟ دي الأمان، فكرتك راجل وقد الأمانة والمسؤولية.

أسد وبكل غضب وزعيق: أنا راجل ونص وكله عارف كده ومحدش يقدر يغصبني على حاجة. أنا أسد هواري، الكل بيعمل له حساب وبيخاف منه. ودخل وقفل باب وراه. الجد بغضب جامد: بقيت تعرف تطول لسانك على جدك وتزعق له؟ ماشي يا أسد. كله يروح أوضته. كله راح وجدُّه نزل عند أسد. جاب مياه وكبها عليها. فريدة قامت بخضة جامدة فتحت عيونها. أسد بص لها ببرود عكس اللي جواه. فريدة بدموع جامدة في عيونها وبصت له. أسد بضحكة شر: إيه، فاكرة إن كده خلاص؟

دي البدايات بس، ده انتي هتشوفي أيام أسود من حياتك. فريدة بدموع جامدة وألم من ضربة ليها: انت ليه بتعمل فيا كده؟ أنا عملت لك إيه؟ أسد بكل غضب وشدها من شعرها: بتخونيني؟ أقسم بالله العظيم يا فريدة لأخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي بيه. وزقها على الأرض. أسد: هتنامي زي ما انتي على الأرض. فريدة بدموع وكسرة: طيب أغير هدومي، كلها مياه والجو برد. أسد بكل برود وراح عند المكيف ولعه وخلّاه على 20

وبص لها بكل برود: هتنامي كده على الأرض من غير حاجة وعلى التكييف. وطفى النور وراح عند السرير ينام، بس كان حاسس بوجع في قلبه وفضل يفكر. وفي نفس الوقت مولع نار وعاوز يعرف مين ده اللي كانت بتكلمه. فريدة حضنت نفسها زي وضع الجنين وفضلت تعيط في صمت وتموت من البرد. في مكان تاني. حبيبة بشر وفرحة: شوفتي يا ماما صوتها كان عالي إزاي وبتصوت وبتعيط. زينب

الأم بكل شر وضحكة خبيثة: أه يا روح ماما، مش قلت لك مش هيكون ليها. ولسه لما يعرف أمها كانت سبب... حبيبة بفرحة وسعادة وشر: يااااه يا ماما، ده أحلى يوم. نقوله بقى بكرة وخليها تغور. الأم: لا يا غبية، مش دلوقتي. واحدة واحدة. (نسبهم يخططوا) في مكان تاني. منى بترن على أياد وإيديها مغلقة. منى بخوف عليه وقلق: مش بيرد ليه؟ يا ترى ممكن يكون نايم؟ ممكن صح ونامت؟ وهي عمالة تفكر. في مكان تاني. أياد: أيوه، بجهز كل حاجة خلاص.

الأب: تمام. في مكان تاني. مجهول 1: عرفت يا بوص الأخبار الجديدة؟ مجهول 2: إيه؟ مجهول 1: أسد هواري، تتخيل؟ اتجوز. مجهول 2: بتتكلم بجد؟ مجهول 1: أه والله، لسه عارف. مجهول 2 بضحكة شر: هنبدأ اللعب، وتحلو أوي ونتسلى عن قريب. مجهول 1: بلاش، لأن لو اكتشفنا هيقتلنا. مجهول 2 بعصبية وغضب: انت فاكر إني هسيبه؟ ده آخرتهم كلهم على إيدي. واتجوز مين يا ترى؟ مجهول 1: مش تصدق، بنت عمه. بس أخ، حتة بت قمر. متحسهاش حقيقية. مجهول 2

بشر وضحكة: وماله، أكيد برضه... مجهول 1 بضحكة كلها شر: أحب دماغك دي. (نسبهم عالم حقودة وزبالة) في مكان تاني. حسام عمال يرن على فريدة وفونها مغلق. زي ما هو. عند أسد وفريدة. حس إنها نامت، قام شالها ونيمها جنبه. وكان قلبه وجعه جامد عليها، وغطاها وطفي المكيف وحضنها ونام. صباح يوم جديد مليان أحداث كتيرة، منها المفرح ومنها الحزين. وتشرف الشمس وصوت العصافير.

أسد صحي قبلها وحضنها جامد. فضل يتأمل ملامحها البريئة. وبدأت تتحرك. عمل نفسه نايم. فتحت عيونها. حست إنها متكتفة. لاقت نفسها في حضنه. يلهوي لو صحي ولقاني على السرير. وبتحرك وبتحوش إيده بهدوء. بصت له وشها احمر جامد من خوف. أسد بتمثيل الغضب: انتي إيه اللي نيمك هنا؟ فريدة بدموع وخوف في عينها: والله العظيم معرفش. صحيت لقيت نفسي كده. أسد كان عاوز يضحك على طريقتها الطفولية، لكن تماسك. أسد: قومي حضري لي الحمام يلا.

فريدة قامت بخوف بسرعة: حاضر. فريدة دخلت تحضر الحمام. وأسد كان سرحان فيها وبيفتكر لما كانت في حضنه كان قلبه وجعه إزاي عليها وخايف عليها. وحضنها. قاطعه تفكيره لما افتكر إنها كانت بتكلم حد في البلكونة. قاطعه تفكيره. فريدة: جهزتها. أسد قام ومعبرهاش. دخل أخد شاور. طلع وهو ينشف شعره. فريدة كانت طالعة واخبطت فيه. كانت هتقع. فمسكها من خصرها (وسطها)

. وكان قريب أوي منها وعيونه في عيونه. وسرح. وتاه في عيونها كأنه في عالم تاني. وهي سرحت في عيونه كأنهم في عالم تاني. قرب منها وباسها جامد وبرقة. وفضل يتعمق. وهي ساكتة خالص. قاطعهم خبط الباب. بعد عنها وراح يفتح. سعدية (الدادة) : أسد باشا، البيه الكبير بيقولكم فطار جاهز. أسد بطريقة حادة: حاضر. وقفل ودخل.

فريدة وشها كله عبارة عن لون أحمر جامد واتكسفت جامد. ودخلت أخدت شاور ولبست بنطلون بوي فريند وعلى قمر تيشرت أسود بنص كم. وعملت شعرها كيرلي وحطت ميكب خفيف وكوتشي أبيض. ونزلت. كان أسد قاعد على السفرة تحت. ولابس بنطلون أسود وقميص أبيض. وعامل شعره بطريقة حلوة أوي. وأول ما نزلت فريدة سرح فيها. بعد كده حس بغيره جامدة أوي. كان عاوز يقوم يموتها من لبسها. لكن تماسك. قعدت جنبه. حبيبة بغيظ وغيره: بصي يا ماما عاملة إيه في نفسها.

الأم: البت حلوة أوي بطريقة غريبة. حبيبة بغيره: ماما، أنا أحلى. الأم: طبعاً طبعاً. أقصد انتي أحلى. وبيفطروا. حسام وصل البلد وفضل يسأل على بيت أسد هواري. قالوا له إنه قصر. وعرفوا المكان. وقف العربية قدام قصر كبير أوي لأنهم من أكبر عائلات الصعيد. نزل حسام ورن الجرس. الخدم فتحت. دخل. الدادة جنب حسام: أسد بيه، البيه دا كان عاوزكم. كلهم بيشوفوا ده مين. فريدة قامت تجري

عليه وحضنته جامد وبدموع: وحشتني جاااامد. مش مصدقة إنك جيت. حسام حضنها جامد: حبيبتي، انتي كويسة؟ خوفتيني جامد عليكي، وقعتي قلبي. أسد بكل غضب وغيره وقام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...